التفتت إليه بعينين غارقتين في الانكسار وهمست: "لن أبقى في هذه البلاد لحظة واحدة بعد الآن" ظل يحدق بها قبل أن يسألها بهدوء: "أين جواز سفرك" ارتبكت قليلاً ثم تذكرت أنها وضعته في حقيبتها في الليلة السابقة، فتحت الحقيبة بسرعة وأخرجته قائلة: "إنه معي" ارتسمت على شفتي لوتشيانو ابتسامة خفيفة ثم قال: "إذاً... لماذا تعودين إلى المنزل" لم تجد جواباً فأردف وهو يعيد تشغيل المحرك: "أنا متجه الآن بطائرتي الخاصة إلى ميلانو... هل تأتين معي؟" ساد الصمت لثواني....أغمضت ليان عينيها واستحضرت صورة سيف وهو يعانق ليلى كما بدا لها ثم شعرت بأن قلبها يطالبها بالهرب من كل شيء فتحت عينيها وقالت بصوت خافت و حاسم: "موافقة... سأذهب" ثم استدارت نحو النافذة تنظر إلى شوارع مدينة النهر وكأنها تودعها للمرة الأخيرة بينما كانت الدموع تنساب بصمت فوق وجنتيها أما لوتشيانو فابتسم ابتسامة رضا وأدار المقود لينطلق بسيارته بأقصى سرعة نحو المطار غير مدرك أن سيف يشق الطريق بجنون وأن سباقاً مصيرياً قد بدأ قبل أن تقلع الطائرة...بعد دقائق قليلة وصل سيف بسيارته إلى الفندق الذي كان لوتشيانو يقيم فيه من قبل و
อ่านเพิ่มเติม