All Chapters of ما بيننا لم يمت: Chapter 41 - Chapter 50

118 Chapters

الفصل 41

جزء من المشروب بلّلّ ثيابها.. التصق فستانها بجسدها مما زاد من فتنتها... شعرت ليان بحراره تتصاعد من جسدها.. لم تكن تعرف ماذا يحصل لها ، ولكن شيء ما يثير فيها الرغبه ... عندما رآها في هذه الحال اقترب بثقله عليها يقبّلها ... ابعدت وجهها عنه قاومت بكت ثم صرخت بصوت عالٍ يكاد يشقّ السقف .. فجأه فتح الباب واختفى الثقل الذي حبس انفاسها .. فتحت عينها لترى سيف ينقضّ على الرجل يهيل عليه باللكمات و الضرب يفرغ كل غضبه عليه حتى غاب عن الوعي ... "سيف " نادت بخفوت و الدموع تنساب بغزاره من عينيها وقف سيف يلهث...صدره يهبط و يصعد بعنف .. اقترب منها و ضمها الى صدره.. إتّصل برجاله و دخلوا الى الغرفه " نظفوا كل هذه الفوضى حالاً " فهم رجاله و خرجوا حاملين الرجل الى حيث لا تدري ليان ... اندفع سيف خارج البار وكأن المكان كله يحترق خلفه… خطواته سريعة، متوترة، وذراعه مشدودة حول ليان و حرارة جسدها ترتفع ، رأسها على صدره تصدر كلمات غير مفهومه. أضواء الشارع كانت تلمع فوق وجهه المتجهم، لكن عينيه لم ترَ شيئًا سوى طريق واحد… المشفى. كان يلهث، ليس من الجري فقط… بل من الخوف. وفجأة— صوت خط
last updateLast Updated : 2026-04-14
Read more

الفصل 42

الماء ما زال ينهمر…لكن أنفاس ليان… لم تهدأ جسدها بين ذراعيه…يرتجف لكن ليس من البرد ...سيف شدّ قبضته أكثر..شيء في الداخل… بدأ ينكسر. “ليان…” نطق اسمها بصوت منخفض، قريب من التحذير لكنها لم تسمع. أو… لم تعد تميّز. اقتربت أكثر..أصابعها ارتفعت ببطء…لمست عنقه. “سيف…”همستها خرجت مختلفة..ناعمة…وخَطِرة. أغلق عينيه لثانية...ثانية واحدة فقط…لكنها كانت كافية. فتحها فجأة..تراجع خطوة..أبعدها عنه. “كفى.” قالها بحدة هذه المرة..ليس لها… لنفسه. ارتطمت نظراته بها..ثم… انزلقت إلى يديها..إلى ارتجافها..إلى حالتها. الواقع عاد فجأة..بقوة. “تبا…” همسها بين أسنانه. مدّ يده بسرعة،أمسك المنشفة،لفّها حولها بإحكام. “انظري إليّ.” لكنها لم تستطع،رأسها مال للخلف..أنفاسها تسارعت أكثر. “سيف… لا تتركني…”تجمّد. تلك الجملة…لم تكن عادية. ضغط على فكه،ثم حملها فورًا. خرج من الحمام.خطواته هذه المرة…أسرع،أقسى...وضعها على السرير ثم التقط هاتفه.“أين الطبيب؟”صوته هذه المرة لم يكن هادئًا.“في الطريق يا سيدي—” “خمس دقائق.” قطع الاتصال،استدار،نظر إليها..كانت تتحرك ببطء فوق السرير…كأنها تحا
last updateLast Updated : 2026-04-15
Read more

الفصل 43

ابتسمت ابتسامة خفيفة لكن عينيها لم تضحك وكأن شيئًا ما في الداخل بدأ يتحرك ببطء وبخطورة في الغرفة لم ينم سيف بقي جالسًا بجانبها يراقب صعود صدرها وهبوطه كل نفس تتنفسه وكأنه يطمئنه ويستفزه في آنٍ واحد مرّت ساعات ثقيلة قبل أن يرن هاتفه لم ينظر إلى الشاشة حتى فقط أجاب “وجدناه” نهض فورًا نظر إلى ليان للحظة كانت نائمة بعمق ملامحها هادئة بشكل مؤلم وكأن ما حدث لم يكن كافيًا ليترك أثره بعد شدّ الغطاء عليها أكثر ثم استدار وخرج من الغرفة وأغلق الباب بهدوء الهواء في الممر كان أبرد لكنه لم يطفئ النار في صدره “أين” قالها مباشرة “.. المستودع القديم كما أمرت” لم يقل شيئًا آخر فقط أنهى المكالمة ومشى بخطوات سريعة كأن كل ثانية تأخير تعني خسارة شيء بعد وقت قصير توقفت السيارة ونزل منها دون أن ينتظر أحدًا الباب المعدني أمامه حارسان على الجانبين فتحاه فورًا دخل رائحة الحديد والدم كانت واضحة .. في المنتصف الرجل مقيد رأسه مائل آثار الضرب واضحة على وجهه لكنه ما زال واعيًا رفع رأسه ببطء عندما سمع الخطوات التقت عيناه بعيني سيف للحظة فقط .. لحظة ظهر شيء يشبه الخوف لكنه اختفى بسرعة اقترب سيف ببطء هدوءه كان أخ
last updateLast Updated : 2026-04-15
Read more

الفصل 44

في خيوط الصباح الأولى، تسلّل ضوء الشمس بخجل عبر ستائر غرفة الفندق، وانساب فوق الجدران والأثاث حتى استقرّ على وجه ليان النائم، كأن النهار جاء يطمئنها بنفسه أن الليل قد مضى. استيقظت ليان ببطء، لكنها أبقت عينيها مغمضتين لثوانٍ، تستمع إلى الصمت من حولها... ثم شعرت به. يدٌ قوية تحيط خصرها بحماية، وصدرٌ دافئ يسند ظهرها، وأنفاسٌ هادئة تلامس عنقها فتبعث رجفة خفيفة في أوصالها. أدركت فورًا أنه سيف... يضمّها حتى في نومه، كأنه يخشى أن تفلت منه. فتحت عينيها أخيرًا، وتدفقت إلى ذاكرتها أحداث الليلة الماضية دفعة واحدة... ذلك الخوف، تلك اللحظات القاسية، والرعب الذي كاد يسلبها الأمان. ارتجفت شفاهها، وامتلأت عيناها بالدموع... دموع امتنان صامتة لأنها ما زالت هنا، سليمة، بين ذراعيه. أرادت أن تنهض لتغتسل، ربما لتغسل معها ما علق بقلبها من خوف. رفعت يده عنها بحذر شديد، تتحرك كما لو كانت تلامس شيئًا ثمينًا لا تريد إيقاظه، وما إن ابتعدت عنه قليلًا حتى انقبضت ذراعه حولها من جديد، وجذبها إليه بصوتٍ أجشّ لم يغادره النوم بعد: — إلى أين؟ تصلبت في مكانها من شدة الارتباك، ثم همست بخجل وهي لا تجرؤ على ال
last updateLast Updated : 2026-04-18
Read more

الفصل 45

تحرّكت روان في أرجاء الغرفة بخطوات مضطربة، كأن الأرض تضيق تحت قدميها. كانت أنفاسها متقطّعة، ويداها ترتجفان وهي تعصر أصابعها بقوة. فجأة شقّ رنين الهاتف سكون المكان، فانتفضت والتقطته بسرعة، وما إن رأت اسم جلال حتى ضغطت على زر الإجابة بعصبية مكبوتة. قالت بصوت مرتفع يختلط فيه الغضب بالخوف: — ألم تقل لي إن خطّتك كانت محكمة؟! كيف عرف سيف صاحب السيارة الذي هرب؟! كانت كلماتها تخرج حادّة، لكن خلفها ارتعاشة واضحة؛ خوفٌ من سيف، من ذكائه، من أن يصل إليها ويكشف كل شيء. جاءها صوت جلال من الطرف الآخر بارداً ومطمئناً: — لا تقلقي... لقد قتلت الاثنين. ساد صمت ثقيل لثوانٍ، ثم أغمضت روان عينيها بقوة، وأطلقت زفرة طويلة كأنها كانت تحبس روحها داخل صدرها. تراجع التوتر قليلاً عن ملامحها، وقالت بنبرة أكثر هدوءاً: — حسناً. ثم أغلقت الخط دون كلمة أخرى. خرجت إلى حديقة الفيلا، تمشي بخطوات سريعة متوترة بين الأشجار والزهور، لكن جمال المكان لم ينجح في تهدئة العاصفة المشتعلة داخلها. كانت تنظر حولها بقلق، كأنها تتوقع أن يخرج سيف من الظلال في أية لحظة. مرّت يدها على جبينها المبلل بالعرق، ثم توقفت فجأة، تلتقط أ
last updateLast Updated : 2026-04-18
Read more

الفصل 46

اتّسعت عينا ليان فجأة، وارتجفت أنفاسها حين انفجرت ضحكة سيف أمامها على نحو لم تألفه منه من قبل. كانت ضحكته عميقة، صافية، خرجت من صدره كأنها انعتاق طويل من ثقلٍ قديم، فبدت لها ملامحه أكثر إشراقًا، وأكثر رجولةً ودفئًا في آنٍ واحد. انحنى قليلًا نحوها، وما تزال ابتسامته معلّقة على شفتيه، وقال بنبرةٍ مشاكسة: — ألهذه الدرجة أرعبتك ضحكتي؟ رفعت ليان يدها إلى صدرها، كأنها تهدّئ اضطراب قلبها، ثم قالت وهي تحدّق فيه بدهشة صادقة: — لم تُخِفني... لكنك باغتّني فقط. لم أتوقّع أن أرى كل هذا الفرح في وجهك. ضحكتك... آسرة على نحو لا يوصف. وما إن أنهت كلماتها حتى اندفعت نحوه، تلفّ ذراعيها حول خصره، وتدفن وجهها في صدره. احتواها سيف بين ذراعيه، وشعر بنعومة شعرها يلامس ذقنه. أمسك بكفّها بعد لحظة، وسحبها برفق لتقف أمامه. بدا عليه شيء من الحرج والتردّد، كأن في صدره كلمات يخشى أن توقظ ألمًا لم يبرد بعد من ليلة الأمس. أشاح ببصره قليلًا ثم قال: — أنتِ بحاجة إلى ثياب جديدة... ارتدي ما أحضرته لكِ، ولا تتأخري عن الشركة. هل أنتظرك على الغداء؟ ابتسمت ليان وهي تنظر إلى ارتباكه المحبّب، ثم هزّت رأسها قائلة: — لا
last updateLast Updated : 2026-04-19
Read more

الفصل 47

عاد سيف إلى الشركة مثقلاً بغضبٍ يكاد يشتعل تحت جلده. منذ الصباح وهو يطارد خيوط الحادثة التي تعرّضت لها ليان، لكن كل طريقٍ سلكه انتهى إلى جدارٍ أصمّ. لم يصل إلى اسم، ولا إلى وجه، ولا حتى إلى ظلٍّ يقوده للحقيقة، وهذا ما كان ينهش كبرياءه قبل أعصابه. اندفع عبر الممرات بخطواتٍ حادّة، يسبق حضوره صدى حذائه على الأرض الرخامية. كان وجهه متجهّماً، وفكّه مشدوداً بقسوة، وعيناه تومضان ببرودة رجلٍ يوشك على الانفجار. وما إن بلغ مكتبه حتى دفع الباب بعنفٍ ارتجّت له الجدران، ثم أغلقه خلفه بقسوة جعلت سكرتيرته تنتفض في مكانها. حدّقت نحو الباب المغلق بخوفٍ واضح. لم ترَ مديرها يوماً بهذه الهيئة؛ كان دائماً متماسكاً، أنيقاً، صعب القراءة، أما اليوم فكان شيئاً آخر... إعصاراً محبوساً داخل رجل. مرّت الساعات ولم تجرؤ على طرق الباب. كان مكتب سيف أقرب إلى جناحٍ خاص داخل الشركة؛ مساحة واسعة تغرق بالفخامة، نوافذ شاهقة تطل على المدينة، أثاث داكن من أفخر الأخشاب، ولوحات فنية باهظة تعكس ذوقاً حاداً لا يعرف التنازل. وإلى جانب المكتب الرئيسي، باب جانبي يقود إلى غرفة ملابس خاصة تصطف فيها بدلات رسمية من أشهر الدور العا
last updateLast Updated : 2026-04-19
Read more

الفصل 48

قال سيف وهو يميل بجسده إلى الأمام، مستندًا بمرفقيه على الطاولة، وعيناه الواسعتان لا تفارقان وجه ليان: "في قلب الربيع سنسافر أنا والأصدقاء في رحلة جماعية إلى إحدى الجزر خارج البلاد... ما رأيك أن تكوني معي؟ وإن رفضتِ، فلن أذهب أصلًا." ثم أطلق غمزة ماكرة زادت وسامته فتوردت وجنتاها. ابتسمت ليان بخجل، وانفرجت شفتاها عن ابتسامة رقيقة أضاءت ملامحها الناعمة، وقالت بصوت هادئ: "فكرة جميلة جدًا... لكن دعني أولًا أرتب بعض أمور الشركة، وأتحدث مع والديّ الليلة. أخبرني فقط... متى موعد الرحلة؟" تأملها سيف طويلًا، ثم ضيّق عينيه قليلًا وكأنه يغرق في تفاصيلها، قبل أن يمد يده الكبيرة نحو يدها المستقرة على الطاولة. التفّت أصابعه حول أصابعها الرقيقة، وراح يمرر إبهامه فوق بشرتها ببطء يثير ارتجافها. قال بصوت منخفض دافئ: "بعد شهر... في منتصف أيار." ثم نهض فجأة، وجذب يدها نحوه برفق حاسم، فاستقرت بين ذراعيه قبل أن يجلسها على فخذيه القويين. شهقت ليان بخفة، وتشبثت بكتفيه العريضين، بينما تسارعت أنفاسها. همست وهي تحاول النهوض: "سيف... سيدخل النادل الآن ليحضر العشاء." ابتسم بثقة، ومال حتى لامست أنفاسه وجن
last updateLast Updated : 2026-04-19
Read more

الفصل 49

في الثالثة فجراً، انفتحت عينا ليان على جفافٍ لاذعٍ في حلقها. ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم مدت يدها بتلقائية نحو الطاولة الصغيرة المجاورة لسريرها... فلم تجد شيئاً. عندها تذكّرت أنها نسيت أن تطلب من الخادمة هنية كأس ماء قبل أن تنام. أطلقت زفرة متعبة، وتقلبت تحت الغطاء لحظات، تقاوم رغبتها في النهوض، لكن العطش كان أشد من كسلها. دفعت الغطاء عنها أخيراً، ونهضت بخطوات بطيئة. انساب جسدها الرشيق داخل بيجامتها القطنية الناعمة، قطعتان قصيرتان بلونٍ هادئ، تكشفان عن ساقين ناعمتين وبطنٍ مشدود، بينما تناثرت خصلات شعرها حول كتفيها في فوضى نومٍ جميلة. خرجت من غرفتها، وبدأت تهبط الدرج المؤدي إلى الطابق السفلي. لم يكن المكان غارقاً في الظلام تماماً. اعتادت عائلتها إشعال شموع موزعة في زوايا محددة من الفيلا كل ليلة، فتبدو الردهات كمعرضٍ فنيّ ساكن، تتراقص فيه الأضواء الخافتة على الجدران، وتتشكل ظلال العابرين كلوحات حيّة تتحرك بصمت. كانت خطوات ليان خفيفة على الرخام البارد، حتى وصلت إلى المطبخ. دفعت الباب نصف المفتوح، وما إن خطت للداخل حتى اصطدمت فجأة بجسدٍ صلبٍ دافئ. شهقت مذعورة، واختل توازنها. في اللحظة ن
last updateLast Updated : 2026-04-19
Read more

الفصل 50

في الصباح الباكر، ازدانت مائدة الطعام بحضور العائلتين؛ عائلة ليان وعائلة عمّها، حيث امتزجت رائحة القهوة الساخنة بأصوات الأحاديث الخافتة ورنين أدوات المائدة. جلست ليان بهدوئها المعتاد، متألقة بإطلالة صباحية أنيقة؛ ارتدت فستانًا بسيطًا ينساب على جسدها الرشيق بلونٍ ناعم، وشعرها الحريري مسحوب إلى الخلف بانسيابية أبرزت نعومة ملامحها وعنقها الطويل. كانت تبدو هادئة من الخارج... لكن في داخلها دوامة أفكار لا تهدأ. رفعت عينيها مصادفة، فاصطدمت بنظرات فارس الجالس قبالتها. كان فارس بوسامته الرجولية المعتادة، كتفاه العريضان يملآن قميصه الأبيض، وملامحه الصلبة يكسوها صمتٌ ثقيل. تبادلا نظرات خاطفة مترددة، سرعان ما أشاحت ليان بوجهها خجلًا، بينما عادت بذاكرتها إلى ما حدث في فجر اليوم... حين رأت الانكسار العابر في عينيه بعد اعترافه، ثم خيبة الأمل التي حاول إخفاءها. لكن هذا الصباح، لم تكن نظرات فارس منكفئة أو حزينة. كانت مختلفة... مليئة بإصرارٍ صامت، كأن قلبه قرر ألا يستسلم بسهولة. أبعدت ليان بصرها، وحاولت التركيز على حديث والدها الجالس على الكرسيّ المتحرك إلى رأس الطاولة. كانت تعلم أن بقاء
last updateLast Updated : 2026-04-21
Read more
PREV
1
...
34567
...
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status