"سمعتِ ما قاله… لكن هذا لا يعني النهاية." نظرت إليه، عيناها ممتلئتان، لكنه أكمل: "سيشفون… يحتاجون وقتًا فقط." تنهد، ثم قال بلطف: "لكن أنتِ… يجب أن تبقي قوية." أومأت بصمت. بعد وقت، وقفت ليان بجانب والديها في العناية المركزة، تنظر إليهما من خلف الزجاج. ثم التفتت إلى سيف: "اذهب إلى عملك… لا أريد أن أكون سببًا في تعطيلك." قطّب حاجبيه: "هل تظنين أن العمل أهم منك؟" هزّت رأسها بخفوت: "سأتصل بك… لا تقلق يجب ان تنتبه لأعمالك انت ايضاً." تنهد، ثم قال: "سأزورك كل يوم." ابتسمت ابتسامة ضعيفة: "أعلم." اقتربت ياسمين وقالت بلطف: "ليان… يجب أن تستحمي وتبدلي ملابسك… لقد طلبت من الخدم إحضار بعض الملابس لك." نظرت إليها، وكأنها لم تفكر في ذلك أصلًا. "أنتِ بحاجة لذلك." أومأت أخيرًا. وفي تلك اللحظة، سُمع صوت خطوات سريعة. "ليان!" التفتت. كانت بسمه. اندفعت نحوها، واحتضنتها بقوة: "أنا هنا… لن أتركك." انهارت ليان في حضنها، لكن هذه المرة… لم تكن وحدها. كان حولها… من يحمل عنها ثقل الألم، ولو قليلًا كان الليل قد بدأ يمدّ عباءته على المدينة، يبتلع ضجيجها تد
Read more