ابتسم سيف لها، ابتسامة صافية تحمل شيئًا من الدهشة لم يصدّق انها معه في هذه اللحظه، وكأن الوقت قد توقف لمجرّد أن التقت عيناه بعينيها. ربت على كتفها برفق، وقال بصوتٍ مخنوق بالبهجه: "أشعر وكأن هذا المكان مألوف لي و كأننا عشنا معاً حياةً سابقه ...لا افهم سبب اهتمامي بك ... أجابت ليان، وهي تغوص تحت سطح الماء ثم تبرز برأسها تخفي ابتسامتها : "همممم ... " كان صوتهما هادئًا، لكن كل كلمة كانت محمّلة بالدفء الذي لا يمكن كتمانه... سبحا معًا، تارةً يسبحان جنبًا إلى جنب، وتارةً يلتقيان بنظراتٍ عميقة، حيث كانت عينا سيف تتأملان وجه ليان بتفاصيله الصغيرة: ابتسامتها الخجولة، خصلات شعرها الرطبة المتساقطة على وجهها، وكيف كان الضوء يلمع في عينيها كما لو أنه يحاول المنافسه في نورهما اقترب سيف أكثر، وأمسك بيديها تحت الماء، ضغطها برفق شديد، ثم نظر إليها مباشرة وقال: "ليان، كل لحظة أقضيها معك هنا تجعلني أؤمن بأن الحب ليس مجرد كلمات، بل شعور يملأ كل جزء من القلب." احمرت وجنتا ليان قليلاً، لكنها لم تنزع يديها من يديه، بل شعرت بالطمأنينة تغمرها. همست وهي تقارب وجهها من وجهه: "وأنا أيضًا، يا سيف… غطس
Read more