الفصل 141ما إن أغلقت ليان باب غرفتها خلفها حتى أسرعت تلتقط هاتفها، لتلمح على شاشته عدة مكالمات فائتة من لولو. انقبض قلبها للحظة، ثم سارعت بالاتصال بها.لم يكد الهاتف يرن حتى جاءها صوت لولو، متوترًا ومثقلًا بالقلق:"ليان؟!"تنفست ليان ببطء وقالت بهدوء خافت:"أنا هنا."تنهدت لولو بارتياح واضح، ثم اندفعت كلماتها:"هل أنتِ بخير؟ لقد أقلقني اختفاؤك… لم أستطع الوصول إليكِ!"أجابت ليان سريعًا محاولة تبديد مخاوفها:"أنا بخير… أخبريني، هل وصلتِ إلى مدينة السحاب؟ وأين أنتِ الآن؟ يمكنني أن آتي إليكِ."جاءها صوت لولو هذه المرة أكثر تماسكًا:"أنا في العمل حاليًا ولن أتفرغ قبل السادسة… لنلتقِ في مكانٍ ما لاحقًا."توقفت ليان لحظة ثم قالت برقة:"حسنًا…" قبل أن تضيف بلهفة لم تستطع إخفاءها:"وأمي… وتومي؟ هل هما بخير؟"ردّت لولو مطمئنة:"نعم، لا تقلقي… إنهما يقيمان معي."أغمضت ليان عينيها لثوانٍ، بعد أعاد إليها بعض الطمأنينة المفقودة:"جيد…"لكن الشوق كان أقوى من كل اطمئنان. تسلل إلى صدرها بصمت، يثقل أنفاسها، خصوصًا حين تذكرت تومي… ذلك الطفل الذي انتُزع منها بعد ولادته بوقتٍ قصير.اشتاقت إليه حدّ الأل
Last Updated : 2026-05-04 Read more