الفصل 161في هذه الأثناء كانت لولو تستعد للمغادرة، لكنها ما إن رأت ليان تدخل والطفل بين يديها حتى اتسعت عيناها بدهشة ممزوجة بالفرح ومن ثم ألقت نظرة سريعة خلفها بحذر خوفًا من أن تكون السيدة كاميليا قريبة ثم أسرعت نحو تومي واحتضنته بشوق واضح.ومن ثم همست لولو بقلق:"هل عادت والدتك؟"أومأت ليان بهدوء.لكن لولو سرعان ما ازدادت توترًا، وقالت بصوت خافت:"وماذا لو رأى يعقوب تومي هنا؟ ماذا سيقول؟"خفضت ليان بصرها نحو طفلها، وتأملت وجهه الصغير بنظرة امتلأت بحنان عميق يكاد يفيض من عينيها، ثم قالت بثبات هادئ:"إذا علم... فليعلم."حدقت بها لولو بعدم تصديق."ألا تهتمين لأمره الآن؟!"ارتسمت ابتسامة باهتة على ثغر ليان لكنها كانت صادقة على نحوٍ موجع، ثم قالت:"قد أكون واقعة في حبه... لكنني لن أخفي طفلي من أجل أي رجل."صمتت للحظة قبل أن تضيف بصوت أكثر هدوءًا وصدقًا:"بالأمس كنت أظن أنني قادرة على فعل ذلك حتى أنني كنت سأوافق على اقتراحكِ... لكن بعدما رأيت تومي مجددًا أدركت شيئًا واحدًا."ضمت طفلها إلى صدرها أكثر كما لو تخشى أن ينتزعه أحد منها مرة أخرى."كل شيء آخر لم يعد مهمًا... بما في ذلك يعقوب."ثم
Last Updated : 2026-05-09 Read more