الفصل 151ما إن أنهت المكالمة حتى خرجت ليان من غرفتها لتجد يعقوب قد فتح بابه في اللحظة ذاتها.تلاقت نظراتهما لثوانٍ قصيرة، ثم بادرها يعقوب بصوته الهادئ:"هل ستخرجين؟"أومأت ليان برأسها سريعًا:"صديقة قريبة منّي في مشكلة… وطلبت مساعدتي."وقبل أن تكمل لاحظت أنه يرتدي معطفه بالفعل كمن يستعد للمغادرة فسألته بفضولٍ خافت:"وأنت أيضًا؟"أجاب ببساطة:"نعم."لم يتوقف بل تحرك بخطواتٍ موازية لها نحو الخارج، ثم التفت يسألها دون أن يبطئ في سيره:"إلى أين؟"أخرجت ليان هاتفها وقرأت العنوان الذي أرسلته لولو ثم أخبرته به.في تلك اللحظة توقف يعقوب ونظر إليها مباشرة:"سنذهب إلى نفس المكان؟!"شهقت ليان بخفة من المفاجأة قبل أن تتبادر إلى ذهنها حقيقة أن:زاكاري ويعقوب… على علاقة صداقة قديمة فالأمر لا يحتاج تفسيرًا.فسألته بسرعة:"هل اتصل بك زاكاري؟"أومأ يعقوب دون إطالة:"نعم… لنذهب معًا."لم تجد ليان سبباً للاعتراض فأومأت موافقة وخرجت معه.وفي الخارج كانت سيارة يعقوب تنتظر… رغم أن ليان كانت تجلس إلى جوار يعقوب داخل السيارة، إلا أن الصمت كان سيد الموقف بينهما… كلاهما أراد أن يتحدث لكن الكلمات كما لو كانت
Last Updated : 2026-05-07 Read more