الفصل 181بينما انطلق هنري مسرعًا نحو منزل إيان خرجت ليان من قصر جبريل بخطواتٍ مضطربة لكنّها توقفت عند البوابات الحديدية الضخمة وقد بدا عقلها غارقًا في دوامةٍ مرعبة من الاحتمالات.من قد يرغب في اختطاف طفلها؟لماذا تومي تحديدًا؟كانت الأسئلة تنهش رأسها بلا رحمة والخوف يطبق على صدرها حتى شعرت أنها بالكاد تستطيع التنفس.وفجأة—رنّ هاتفها بعنف قاطعًا أفكارها المشتتة.أخرجته بسرعة وأجابت دون تردد لتتفاجأ بصوت شيرين المنهار يأتيها من الطرف الآخر تغلبه شهقات البكاء:"ليان… أرجوكِ، عودي إلى المنزل بسرعة!"تسارعت أنفاس ليان فورًا وشعرت بقلبها يهبط بعنف داخل صدرها."ماذا حدث؟"جاءها صوت شيرين مرتجفًا ومذعورًا:"إنهم… الأشخاص الذين أخذوا تومي… إنهم هنا، ويسألون عنكِ!"وفي اللحظة التي سمعت فيها ذلك اشتعل شيء داخل ليان.الخوف تحول إلى اندفاعٍ محموم واليأس إلى أملٍ خطير.أخيرًا… هناك خيط يقودها إلى طفلها.قبضت على هاتفها بقوة وقالت بسرعة حاسمة:"أنا قادمة حالًا!"أنهت المكالمة فورًا ثم بدأت أصابعها ترتجف وهي تستخدم هاتفها لطلب سيارة أجرة بأسرع ما يمكن.كانت دقات قلبها تتسارع بشكلٍ مخيف…في تلك اللح
Last Updated : 2026-05-15 Read more