الفصل 321رغم أن يعقوب كان الطرف الأكثر جرأة بينهما دائمًا فإن الموقف هذه المرة انقلب رأسًا على عقب… فمنذ أن أُصيب، وجد نفسه يشعر بحرجٍ غريب لم يعهده في نفسه كلما حاولت مساعدتن، مع أنهما يعرفان أجساد بعضهما جيدًا ولم تعد بينهما تلك المسافات التي تُربك العاشقين.مدّت ليان يدها لتساعده على خلع سرواله لكنه التقطه من بين أصابعها بسرعة وهو يتمتم بجدية مصطنعة:"لا... أستطيع فعلها بنفسي."رفعت حاجبها ثم انفجرت ضاحكة عندما لمحت طرف أذنه وقد اكتسى بحمرة واضحة بينما اتسعت عيناها بدهشة ممزوجة بالمرح."يعقوب... هل أنت... خجول؟"حاول أن يحافظ على وقاره فعقد ذراعيه وقال بلهجة متذمرة:"وهل في الأمر ما يضحك؟"وضعت كفها على شفتيها تكتم ضحكتها لكنها فشلت، وقالت بين نوبات الضحك:"معذرة... لكنك آخر شخص توقعت أنه يخجل."أطلق زفرة طويلة ثم هز رأسه باستسلام وألقى البنطال الذي خلعه بصعوبة في حضنها قائلاً بنبرة تشبه الأطفال المتذمرين:"حسنًا... ساعديني إذًا."حدقت به لحظة قبل أن تبتسم ابتسامة واسعة."ألستَ أنت من قال قبل ثانيتين إنك تستطيع فعلها بنفسك؟"تنحنح بخفة وأجاب بثقة لا تخلو من التمثيل:"غيّرت رأيي."
Read more