الفصل 301ما إن وقعت عينا ريكي على الاتفاقية حتى رفع رأسه فجأة واتسعت عيناه من شدة الدهشة يتنقل ببصره بين الأوراق وليان ثم قال باستغراب:**"ما هذا...؟"**ابتسمت ليان بهدوء ثم قالت:**"في الحقيقة كان والدنا ينوي أن تتولى إدارة الشركة منذ البداية… لكنه رأى أنك ما زلت بحاجة إلى بعض الخبرة لذلك فضّل تأجيل الأمر… واليوم ذهبت إلى الشركة لأتفقد الأوضاع ومن الواضح أنك أثبت كفاءتك وقدرتك على تحمل المسؤولية."**توقفت لحظة ثم أضافت بنبرة صادقة:**"أما أنا، فحياتي مزدحمة بما يكفي خاصة مع رعايتي لتومي… لذلك قررت أن أسلّمك الشركة من الآن… أنت تعلم أنني لم أطمح يومًا إلى إدارتها فحلمي منذ الصغر كان أن أصبح طبيبة وما زال هذا هو الطريق الذي أريد أن أسلكه."**كانت تريد أن تطمئنه فحسب وأن تؤكد له أنها لا تتمسك بالشركة ولن تنافسه عليها أو تتدخل في قراراته بعد أن يتولى إدارتها.لكن وعلى عكس ما توقعت لم تبدُ على ريكي علامات الفرح بل ارتسمت على وجهه ملامح الحيرة والريبة… أخذ يتأمل الاتفاقية بصمت بينما راحت الشكوك تتزاحم في ذهنه.*هل علمت أن يعقوب كان السبب في وفاة والدتي؟ وهل قررت نقل الشركة إليّ بدافع الشع
더 보기