قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)의 모든 챕터: 챕터 301 - 챕터 310

393 챕터

٣٠١

الفصل 301ما إن وقعت عينا ريكي على الاتفاقية حتى رفع رأسه فجأة واتسعت عيناه من شدة الدهشة يتنقل ببصره بين الأوراق وليان ثم قال باستغراب:**"ما هذا...؟"**ابتسمت ليان بهدوء ثم قالت:**"في الحقيقة كان والدنا ينوي أن تتولى إدارة الشركة منذ البداية… لكنه رأى أنك ما زلت بحاجة إلى بعض الخبرة لذلك فضّل تأجيل الأمر… واليوم ذهبت إلى الشركة لأتفقد الأوضاع ومن الواضح أنك أثبت كفاءتك وقدرتك على تحمل المسؤولية."**توقفت لحظة ثم أضافت بنبرة صادقة:**"أما أنا، فحياتي مزدحمة بما يكفي خاصة مع رعايتي لتومي… لذلك قررت أن أسلّمك الشركة من الآن… أنت تعلم أنني لم أطمح يومًا إلى إدارتها فحلمي منذ الصغر كان أن أصبح طبيبة وما زال هذا هو الطريق الذي أريد أن أسلكه."**كانت تريد أن تطمئنه فحسب وأن تؤكد له أنها لا تتمسك بالشركة ولن تنافسه عليها أو تتدخل في قراراته بعد أن يتولى إدارتها.لكن وعلى عكس ما توقعت لم تبدُ على ريكي علامات الفرح بل ارتسمت على وجهه ملامح الحيرة والريبة… أخذ يتأمل الاتفاقية بصمت بينما راحت الشكوك تتزاحم في ذهنه.*هل علمت أن يعقوب كان السبب في وفاة والدتي؟ وهل قررت نقل الشركة إليّ بدافع الشع
더 보기

٣٠٢

الفصل 302ظهرت أمامها صورة يعقوب وإلى جانبه كاثي، يقفان أمام أحد أجنحة المستشفى بينما كانت كاثي تمسك بطرف سترة يعقوب… أما هو فكان يدير ظهره للكاميرا لذلك استحال معرفة ملامح وجهه أو ردّة فعله.تأملت ليان الصورة بهدوء ولم تسمح للانفعال بأن يسيطر عليها؛ فمجرد وصول هذه الصورة إليها كان كافيًا ليؤكد لها حقيقة واحدة: هناك من تعمّد إرسالها ولم يكن من الصعب تخمين الهدف من ذلك فقد أراد ذلك الشخص أن يزرع الشك بينها وبين يعقوب ويشعل خلافًا بينهما؛ لهذا رفضت ليان أن تتسرع في إصدار الأحكام وقررت أن تمنح يعقوب فرصة لشرح ما حدث قبل أن تستنتج أي شيء.أغلقت شاشة هاتفها وأدارته جانبًا ثم التفتت تنظر عبر نافذة السيارة… لكن وعلى الرغم من محاولتها التماسك كان هناك ثقلٌ يجثم على صدرها ويزداد مع مرور كل دقيقة… وبدون أن تشعر غاب ريكي عن تفكيرها تمامًا ولم تعد ترى أمامها سوى تلك الصورة التي ظلت عالقة في ذهنها.كان عقلها يخبرها بإصرار أن الأمر ليس سوى مكيدة مدبّرة لإفساد علاقتها بيعقوب، لكنها لم تستطع إسكات قلبها القلق؛ ففي النهاية، كانت كاثي فتاة فاتنة... والأهم من ذلك كله، لماذا كانت تمسك بملابس يعقوب بتلك
더 보기

٣٠٣

الفصل 303مدّ يعقوب يده وأمسك بيد ليان برفق ثم قال بنظرات تفيض عشقًا:"هل هناك شيء تتمنينه؟ أي شيء تريدينه... سأحققه لك."ابتسمت ليان بخفة وبعد أن أقنعت نفسها بأنه لا يحاول التهرب من موضوع الزواج، قالت مازحة:"لا تقلق، سأحصل على حقي منك في الوقت المناسب."ثم غيّرت مجرى الحديث بعفوية محسوبة وسألته:"بالمناسبة... أين كنت اليوم؟"ابتسم يعقوب وهو يجيب:"في المكتب، بالطبع."ثم نظر إليها بمكر وأضاف:"ما الأمر؟ هل كنتِ قلقة عليّ؟"رفعت ليان حاجبيها وقالت بنبرة امتزج فيها المزاح بالجدية:"بالتأكيد… كنت أخشى أن تخونني."أطلق يعقوب ضحكة رجولية آسرة وقد بدا مستمتعًا بردها.بينما قطبت ليان حاجبيها وحدقت فيه قائلة:"وما المضحك في هذا؟"ابتسم وهو يهز رأسه وقال:"لا شيء... فقط أعجبتني غيرتك."توقفت ليان لحظة ثم تذكرت أمرًا مهمًا كانت تنوي إخباره به فأضافت بهدوء:"لقد اتفقت مع ريكي على أن أسلّمه إدارة الشركة لقد أصبح وحيدًا بعد وفاة سامانثا وأظن أن انشغاله بالعمل سيساعده على تجاوز محنته فربما إذا امتلأ وقته بالمسؤوليات يخف عنه هذا الحزن."ثم نظرت إلى يعقوب بجدية… لقد اتفقا على أن يعيشا معًا ويتشاركا
더 보기

٣٠٤

الفصل 304وقف الطبيب ينظر إلى ليان ثم سألها باستغراب:"ما صلة كاثي بكِ؟"لكن ليان لم تسمع سؤاله أصلاً… كانت عيناها معلقتين بتقرير الفحوصات الذي بين يديها وقد أصابتها محتوياته بصدمة جعلتها غير قادرة على استيعاب ما تقرأ.**هل نُقلت إلى المستشفى لهذا السبب حقاً؟!**رفعت رأسها أخيراً وقد بدت علامات الدهشة المشوبة بالاستنكار جلية على وجهها، وسألت بسرعة:"متى أُدخلت إلى المستشفى؟ ومن الذي أحضرها؟"أجاب الطبيب:"اليوم فقط… كاثي يورك، أليس كذلك؟ لقد أحضرها ذلك الشاب الوسيم… سمعت أنه الرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي وأحد أكثر العزاب شهرة في المدينة… كانت ملابسها ممزقة وكانت هناك مؤشرات واضحة على تعرضها للاغتصاب الوحشي."ما إن سمعت ليان تلك الكلمات حتى شعرت بالغثيان فرفعت يدها إلى فمها وهي تحاول كتم رغبتها في التقيؤ.لاحظ الطبيب حالتها فسأل بقلق:"هل أنتِ بخير؟"تنفست ليان ببطء ثم قالت:"أنا بخير... شكراً لاهتمامك."أعادت إليه لوحة تقرير المتابعة وهي تحاول استعادة هدوئها.ابتسم الطبيب قائلاً:"لا داعي للشكر."علت ابتسامة باهتة شفاه ليان وقالت مجاملةً:"العشاء القادم سيكون على حسابي."ضحك الطبيب قائ
더 보기

٣٠٥

الفصل 305ظل يعقوب يحدق في ليان وهي تبتسم له لكن تلك الابتسامة لم تحمل الدفء الذي اعتاد رؤيته في عينيها بل بدت باهتة، جامدة، ابتسامة تخفي وراءها برداً لا يُحتمل لذا تسلل القلق إلى قلبه متسائلًا.ذ:**ما الذي حدث لها؟**اختفى النعاس من عينيه تماماً وظل مستلقياً يحدق بسقف الغرفة المظلمة بينما راحت عيناه تلمعان بالحيرة.أما ليان فما إن دخلت الحمام حتى فتحت الماء لينهمر من رأس الدش لكنها لم تقترب منه بل جلست على غطاء المرحاض وما زالت ترتدي ملابسها،ذ غارقة في أفكارها.فرغم أنها ظلت تقنع نفسها طوال الطريق إلى المنزل بأن تهدأ لكنها ما إن رأت يعقوب حتى عادت الشكوك لتقتحم قلبها من جديد؛ فهي تخشى أن يكون قد حدث شيء بينه وبين كاثي… فلو لم تكن بينهما علاقة من أي نوع، فلماذا سمح لها بالاقتراب منه إلى تلك الدرجة؟أخرجت هاتفها وفتحت الصورة مرة أخرى… كانت زاوية التصوير خادعة إلى حد بعيد فقد أظهرت الكاميرا كاثي وهي تمسك بسترة يعقوب وتنظر إليه بملامح توحي بالقرب الشديد بينما كان وجه يعقوب بعيداً عن الكاميرا فلا تظهر ملامحه بوضوح لذا فأي شخص يرى الصورة لأول مرة سيظن أنهما عاشقان.عند هذه الخاطرة شعرت ليا
더 보기

٣٠٦

الفصل 306"لا... ليس الأمر كذلك." أنكرت ليان بسرعة محاولة التهرب من الإجابة.رمقها يعقوب بحاجب مرفوع ينظر إليها كمن يستدر حبًا لكنها ظلّت تحدق فيه لثوانٍ تتصارع مع أفكارها ثم تنهدت باستسلام وقالت بصوت خافت:"حسنًا... لا أريدك أن تذهب."اتسعت ابتسامة يعقوب وأشرق وجهه بوضوح… كان يعشق تلك اللحظات التي تتمسك فيها به حتى وإن حاولت إخفاء ذلك عنادها لذلك أجابها فوراً دون أدنى تردد:"إذن... لن أذهب."حدقت فيه ليان بدهشة.أحقًا استجاب بهذه السهولة؟بدأت الشكوك التي كانت تعصف بقلبها تتراجع قليلاً، وتساءلت في سرها:**هل يمكن أن أكون قد فهمت الأمر كله بطريقة خاطئة؟**مهما يكن فهي تعلم يقينًا أنه يحب تومي حبًا لا شك فيه، وحنانه مع طفلهما صادقًا لا تصنع فيه.لاحظ يعقوب شرودها فمال نحوها مبتسمًا وقال بمشاكسة:"بماذا تفكرين؟"ثم مد ذراعيه ليضمها إليه لكن ليان تراجعت خطوة إلى الخلف دون وعي.لم تكن تقصد إحراجه إلا أن الشكوك التي استقرت في قلبها بشأن كاثي جعلتها تنفر ولو للحظة من فكرة الاقتراب منه.توقفت ذراعا يعقوب في الهواء واتسعت عيناه باستغراب.أما ليان فأدركت ما فعلته فسارعت تبحث عن أي شيء يغير مجر
더 보기

٣٠٧

الفصل 307حاولت ليان أن تتملص من بين ذراعيه وهي تتمتم بصوت متقطع:"ممم... يعقوب، توقف..."لكن يعقوب لم يستجب بل ازداد تمسكًا بها وكأن عنادها أشعل في قلبه رغبة أكبر في كسر الحاجز الذي شيدته بينهما… احتوى اعتراضها بقبلات طويلة امتزج فيها الشوق بالعتاب، والإصرار بالخوف من أن يخسرها.شيئًا فشيئًا بدأت مقاومتها تضعف… خانتها قوتها أمام قربه الكاسح واستسلم جسدها للإرهاق حتى تركها أخيرًا عندما شعر بأن أنفاسها لم تعد تحتمل.رفعت ليان رأسها ببطء وكانت دموعها تتلألأ فوق رموشها الطويلة قبل أن تنساب على وجنتيها بشكل موجع وهي تنظر إليه بعينين غارقتين بالألم وهمست:"لماذا... لماذا تفعل هذا بي؟"كان صوتها مبحوحًا تختلط فيه المرارة بالاختناق… لم تكن من النساء اللواتي يذرفن الدموع بسهولة لكن ما حمله قلبها خلال الساعات الماضية كان فوق قدرتها على الاحتمال.مد يعقوب يمينه رافعاً ذقنها إليه بأطراف أنامله ومن ثم ثبت نظره في عينيها طويلًا قائلاُ بصوت هادئ وقد اختفى منه كل أثر للمشاكسة:"هل يؤلمك... قلبك؟"رمقته بحيرة وقالت:"ماذا تقصد؟"اقترب منها خطوة وقال بنبرة امتزج فيها اللوم بالحنان:"لو كان لديكِ شك أو
더 보기

٣٠٨

الفصل 308سألت كاثي بصوتٍ يملؤه الترقب والرجاء:"ألن يقع يعقوب في حبي الآن؟"ارتسمت في ذهن آدم إجابة قاسية لم يجرؤ على التفوه بها.*حتى لو لم تتعرضي للتدنيس، لما أحبك يعقوب أصلًا... لماذا ما زلتِ تتشبثين بهذا الوهم؟*لكنه ابتلع كلماته واختار أن يقول ببرود:"لا... بعد ما سلبت كوينسي عفتك، لم يعد لديك أي فرصة."كانت تلك الكلمات كافية لإشعال النار المشتعلة أصلًا في قلب كاثي وحتى لو لم يسعَ آدم إلى تأجيج كراهيتها تجاه كوينسي فإن ما تعرضت له جعل حقدها على تلك المرأة يتجاوز حدود الوصف.ضغطت على أسنانها وهمست بغيظٍ مكتوم:"أنا أكرهها."عندها أوقف آدم التسجيل ثم قال وهو ينظر إلى الحاضرين:"ملاحظتي الوحيدة أن كراهيتها لكوينسي حقيقية تمامًا… هذا النوع من الحقد لا يمكن اصطناعه أو التمثيل."لم تنتظر ليان أكثر فسألته بلهفة:"إذن... هل تخبرونني الآن بما حدث؟"تبادل آدم ويعقوب جبريل نظرة سريعة وما إن لمح آدم إيماءة الموافقة من يعقوب حتى تنهد وقال:"حسنًا... بدأت القصة عندما..."شرع يروي الأحداث من بدايتها كاشفًا خيطًا بعد آخر حتى اكتملت الصورة أمام ليان وحين انتهى، قال باختصار:"وكاثي ما زالت ترقد ف
더 보기

٣٠٩

الفصل 309ابتسم يعقوب وهو يستمع إليها ثم أطلق ضحكة خافتة تحمل مزيجًا من الإعجاب والاستسلام.وقال برفق:"حسنًا... إذا كان هذا ما تريدينه، فلن أقف في طريقك."ثم تبدلت نبرته فجأة وأصبح أكثر جدية وهو يحدق في عينيها مباشرة:"لكن هناك أمرًا واحدًا أريده منكِ… إذا ساوركِ الشك بي مرة أخرى فلا تحتفظي به في داخلك… تعالي إليّ فورًا واسأليني… لا تدعي الظنون تثقل قلبك أو تستنزفك."أطرقت ليان برأسها وهمست بصوت خافت يملؤه الندم:"أجل... كان ينبغي أن أثق بك منذ البداية."كانت تدرك تمامًا أن ما حدث كان خطأها إذ لم يكن من العدل أن تسمح للشكوك بأن تتسلل إلى قلبها دون دليل أو أن تبني استنتاجاتها على أوهام لا أساس لها بل إنها أدركت أيضًا أن الأمر كان أخطر مما ظنت؛ فلو لم ينتبه يعقوب إلى تغير تصرفاتها ولو استمرت في إخفاء ما يدور داخلها لربما بدأت الشقوق تتسلل إلى علاقتهما منذ بدايتها… فما زالت ثقتهما ببعضهما في طور النمو وأي سوء فهم صغير كان كفيلًا بأن يترك أثرًا يصعب محوه.ابتسم يعقوب ابتسامة دافئة وقد أراد أن يطوي تلك الصفحة تمامًا.ومن ثم التقط قطعة من الفطيرة ثم رفعها أمام شفتيها وقال بلطف:"تذوقي هذه.
더 보기

٣١٠

الفصل 310قطب ريكي حاجبيه باستغراب وسأل:"ما الأمر؟"نهضت ليان فجأة من مكانها وأمسكت بطاقة الدعوة بعجلة ثم حدقت في التاريخ والوقت قبل أن يتغير لون وجهها.ومن ثم قالت بقلق واضح:"انظر إلى الموعد! المنتدى سيُقام اليوم، ويبدأ في التاسعة... والساعة الآن الثامنة وخمسة وأربعون دقيقة! إذا لم أغادر حالًا فلن ألحق به."ضمت الدعوة إلى صدرها وهي تضيف بحماس امتزج بالتوتر:"كما أن الحصول على هذه الدعوة لم يكن سهلًا أبدًا ولا يمكنني أن أضيّع هذه الفرصة."ثم التفتت إلى ريكي بابتسامة ممتنة وقالت:"شكرًا لك يا ريكي... حقًا."لوّح لها ريكي مبتسمًا وهو يراها تندفع نحو الباب."لا داعي للشكر فأنتِ أختي في النهاية."وقبل أن تعبر المدخل استدارت نحوه ولوّحت بيدها قائلة:"سأعوضك بعشاء فاخر في المرة القادمة! إلى اللقاء."لم تمنحه فرصة للرد بل اندفعت مسرعة إلى الخارج وما إن رأت جيمي حتى قالت بأنفاس متلاحقة:"بسرعة... أوصلني إلى المستشفى المركزي."أدار جيمي المحرك فورًا لكنه لم يستطع إخفاء دهشته."إلى هناك مرة أخرى؟"أجابته ليان وعيناها لا تفارقان الساعة:"هناك أمر طارئ… أرجوك قد بأقصى سرعة... سأفوت الموعد إذا ت
더 보기
이전
1
...
2930313233
...
40
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status