قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)의 모든 챕터: 챕터 341 - 챕터 350

393 챕터

٣٤١

الفصل 341رمقها المحاور بنظرة صارمة وقال ببرود:"لا أقبل الأعذار… يمكنكِ الانصراف الآن."تجمدت ليان في مكانها للحظة لكنها لم تستطع الاستسلام بهذه السهولة… لقد انتظرت هذه الفرصة طويلًا ولن تفرط فيها دون محاولة أخيرة.قالت بإصرار امتزج بالرجاء:"أرجوك، امنحني بضع دقائق فقط… لقد استعددت جيدًا لهذه المقابلة."هز الرجل رأسه بلا مبالاة."ذلك شأنك… أنتِ من تأخرت وأهدرت فرصتك… لو كنتِ تعتبرين هذه الوظيفة مهمة فعلًا لوصلت في موعدك… لا تحاولي تحميل الظروف مسؤولية خطئك."ثم أضاف بنبرة حاسمة:"إذا واصلتِ الإصرار على البقاء فسأطلب من الأمن مرافقتك إلى الخارج."أطبقت ليان شفتيها وشعرت بأن كلماتها لم تعد قادرة على تغيير شيء لذا لم يكن أمامها سوى أن تستدير وتغادر بخطوات بطيئة، بينما يثقل الإحباط قلبها.تنهدت بحسرة.لو أنهم رفضوها بعد إجراء المقابلة لأنها لم تكن بالمستوى المطلوب لتقبلت الأمر بصدر رحب… أما أن تضيع الفرصة قبل أن تتمكن حتى من الجلوس أمام لجنة التقييم فذلك كان أشد قسوة.خفضت رأسها وهي تغرق في أفكارها.كيف ستحقق حلمها في أن تصبح طبيبة ناجحة، إذا كانت عاجزة حتى عن الحصول على فرصة لإثبات نفس
더 보기

٣٤٢

الفصل 342أجابت ليان بثقة، دون أن تتردد لحظة:"أجل… لذا أرغب في العمل بقسم أمراض القلب… فهذا المستشفى يُعد من أبرز المراكز المتخصصة في هذا المجال كما أن طبيب القلب الذي يعمل هنا والذي يلقبه الجميع بـ"صانع المعجزات" يتمتع بسمعة استثنائية… لقد نجح في إنقاذ مرضى كانت حالاتهم تُعد شبه مستحيلة."ابتسم الرجل العجوز وأسند ذقنه إلى كفيه ثم سألها بنبرة هادئة:"حسنًا... لقد التقيتِ بهذا الطبيب بالفعل… ما رأيك فيه؟"نظرت إليه ليان بدهشة."التقيت به؟"أخذت تستعيد أحداث الصباح في ذهنها وفجأة اتسعت عيناها وقالت بذهول:"لحظة... أتعني الدكتور ستيفن؟"هز الرجل العجوز رأسه مبتسمًا."نعم، هو رئيس قسم أمراض القلب... والطبيب الذي يلقبه الجميع بصانع المعجزات."تجمدت ليان في مكانها لثوانٍ وهي تتمتم في سرها:**أيعقل أن يكون هو قدوتي؟**لم تستطع إخفاء ارتباكها… فمنذ اللقاء الأول بدا لها ستيفن صارمًا إلى حد الجمود وكأن الابتسامة لا تعرف طريقها إلى وجهه.لاحظ الرجل العجوز تغير ملامحها فضحك بخفة قبل أن يغيّر الموضوع."حسنًا، أخبريني... ما المنصب الذي تتقدمين إليه؟"أجابت بثبات:"أرغب في الانضمام إلى قسم أمراض ال
더 보기

٣٤٣

الفصل 343وقفت ليان مصدومة عاجزة عن الرد.**توظيف بطريقة ملتوية؟**كيف توصّل إلى هذا الاستنتاج؟لقد حصلت على هذه الفرصة بفضل كفاءتها بعد أن اطلع رئيس المستشفى على سيرتها الذاتية وناقشها بنفسه… لم تتوسل لأحد، ولم تطلب معاملة خاصة.لكن ستيفن لم يمنحها فرصة للدفاع عن نفسها بل استدار وغادر تاركًا وراءه كلماته القاسية.زفرت ليان ببطء وشعرت بمشاعر متضاربة.لم تكن سعيدة بفكرة أن يكون ستيفن هو المشرف على تدريبها خاصة بعد انطباعه الأول عنها، لكنها في الوقت نفسه لم تكن مستعدة للتخلي عن حلمها الذي انتظرته طويلًا.رفعت رأسها وهمست لنفسها:"يبدو أن الأيام القادمة لن تكون سهلة."ورغم ذلك سرعان ما استعادت عزيمتها؛ فما دام ستيفن طبيبًا بارعًا فهي مستعدة لتحمل صرامته بل وحتى قسوته، مقابل أن تتعلم منه وعندما تكتسب الخبرة الكافية وتصبح قادرة على الاعتماد على نفسها فلن يبقى من هذه المرحلة سوى ذكرى.خرجت من المستشفى بخطوات أكثر ثباتًا وما إن جلست في السيارة حتى قالت للسائق جيمي:"هيا بنا إلى متجر البقالة."نظر إليها عبر المرآة مبتسمًا."حسنًا سيدتي."كانت سعادتها بالحصول على الوظيفة أكبر من أن تخفيها وأرا
더 보기

٣٤٤

الفصل 344جلست لولو على حافة السرير، مطرقة الرأس، وظلت صامتة لوقت طويل.لم تستعجلها ليان بل جلست إلى جوارها في هدوء، تنتظر حتى تصبح مستعدة للكلام.وبعد صمت ثقيل، قالت لولو بصوت خافت:"تشاجرت مع زاكاري."اتسعت عينا ليان بدهشة."تشاجرتما؟! لكن... لماذا؟"تنهدت لولو بمرارة، ثم قالت:"أتذكرين عندما وعدت والدته بالموافقة على علاقتنا إذا عاد زاكاري إلى شركة العائلة وتولى إدارتها؟"أومأت ليان."نعم، أتذكر."تابعت لولو:"لقد أوفى بوعده وفعل كل ما طلبته منه… لكن الآن، بعدما وافقت على زواجنا، وضعت شرطًا جديدًا."سكتت لحظة، ثم قالت بمرارة:"تريدني أن أترك عملي نهائيًا بعد الزواج، وأتفرغ للبيت فقط… تقول إن واجبي هو رعاية زاكاري ودعمه، وإن المرأة المتزوجة لا ينبغي أن تنشغل بمهنة."عقدت ليان حاجبيها وسألت بهدوء:"وماذا كان رأي زاكاري؟"ما إن سمعت لولو اسمه حتى ازدادت ملامحها انقباضًا.قالت بأسى:"قال إنه تخلى عن المهنة التي كان يحبها من أجلي، وسألني: لماذا لا تستطيعين أنت أيضًا أن تضحي بعملك من أجلي؟"أطرقت برأسها، ثم أردفت بصوت مرتجف:"لكن... هل تُبنى العلاقات على تبادل التضحيات؟ هل كلما ضحى أحد ا
더 보기

٣٤٥

الفصل 345 أطرقت لولو برأسها، وبقيت صامتة للحظات، وكأن الكلمات تثقل صدرها. ثم قالت بصوت خافت: "هناك أمر لم أخبرك به." رفعت ليان رأسها إليها باهتمام. تنهدت لولو، ثم تابعت: "الخلاف بيني وبين زاكاري لم يكن مجرد نقاش عابر... لقد كان شجارًا قاسيًا." ارتجف صوتها قليلًا وهي تكمل: "إنه غاضب جدًا، ويبدو أنه يؤيد والدته تمامًا. أعتقد أنه يريدني حقًا أن أترك عملي، وأن أتفرغ لأكون زوجته فقط." ثم ابتسمت بمرارة وقالت: "وأشعر أنني وصلت إلى مفترق طرق." نظرت إلى ليان بعينين يملؤهما الحيرة. "إما أن أتخلى عن مسيرتي المهنية لأبقى معه... أو أتمسك بعملي وأخسره. وكأن الجمع بين الاثنين مستحيل." لم تجد ليان كلمات تخفف بها عنها، فاكتفت بالصمت للحظة، ثم قالت بلطف: "على أي حال، ليس لديكِ أحد هنا، ولا مكان تقيمين فيه. ابقي معي في هذه الغرفة الليلة." ابتسمت لولو لأول مرة منذ بداية الحديث، وقالت بامتنان: "الحمد لله أنكِ بجانبي." ابتسمت ليان وربتت على يدها. "وأنا أيضًا محظوظة بوجودك. لا أظن أنني كنت سأتحمل سنواتي في مدينة صني سيتي لولا صداقتك." ثم قالت محاولة تغيير الأجواء: "ما
더 보기

٣٤٦

الفصل 346انتفضت ليان من حركته المفاجئة، فدفعت ساقه بعيدًا وهي تتمتم بارتباك:"ماذا تفعل؟! ابتعد عني، وإلا لطختك بالمرهم!"ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي يعقوب، ثم مد يده بهدوء، وانتزع أنبوب المرهم من بين أصابعها، ووضعه على الطاولة المجاورة قبل أن يمنعها من الابتعاد.حاولت ليان أن تستدير، لا لتقاومه هذه المرة، بل لتبحث عن وضعية أكثر راحة، وهي ترمقه بنظرة تجمع بين الضيق والخجل.وفجأة، دوى صوت ارتطام قوي قادم من غرفة المعيشة.شهقت ليان وانتفضت في مكانها."ما هذا؟!"أما يعقوب، فاكتفى بعقد حاجبيه بانزعاج واضح، وكأن الضوضاء جاءت في أسوأ توقيت ممكن.ظلت ليان تحدق إليه قبل أن تسأله بقلق:"هل يوجد أحد في غرفة المعيشة؟"أطلق يعقوب زفرة قصيرة، ثم قال بهدوء:"زاكاري."توقفت لحظة، ثم سألت رغم أنها كانت تعرف الإجابة مسبقًا:"هل هو... ثمل؟"أومأ برأسه قائلاً:"نعم. لم أستطع تركه في الخارج بتلك الحالة، فأحضرته إلى هنا."وما إن أنهى كلامه حتى ارتفع صوت احتكاك أثاث بالأرض، كأن طاولة تُسحب بعنف، أعقبه صوت تحطم شيء زجاجي، ثم صرخة مدوية.اتسعت عينا ليان، فأسرعت ترتب فستانها الفضفاض، ثم دفعت يعقوب في كتفه
더 보기

٣٤٧

الفصل 347لم يكن ذلك اليوم يومًا عاديًا فقد كانت مجموعة لايت على وشك ضخ أول استثمار لها في المشروع.بلغت قيمة الاستثمار الأول ثمانين مليونًا، وهو مبلغ كانت المجموعة لا تزال قادرة على تحمله دون أن يشكل ضغطًا عليها.بعد الانتهاء من توقيع الاتفاقية تصافح إيان جبريل وجيمس كروس بحرارة.قال إيان بابتسامة واثقة:"أتمنى أن تكون هذه بداية شراكة ناجحة… لنعمل معًا على دفع شركتينا إلى مستوى جديد، وآمل أن يرى منتجكم النور قريبًا."ابتسم جيمس وهو يضحك بخفة وقال:"بالتأكيد… وما إن يُطرح المنتج في الأسواق، ستكونون أنتم أكبر المستفيدين."انفرجت أسارير إيان وضحك من أعماق قلبه؛ فهو يعلم أن مشروع إيستداون أوشك على إنهاء مرحلة التطوير وأن الفترة التي كانت تستهلك فيها الأموال قد شارفت على الانتهاء؛ لذا، فإن الاستثمار في هذا التوقيت كان أشبه بالحصول على نصيب من الأرباح دون تحمل المخاطر التي مر بها المشروع منذ بدايته فلم يشك لحظة أنه خرج من هذه الصفقة رابحًا.في تلك الأثناء، تنهد جيمس وقال بنبرة مازحة:"يبدو أن موقفي مع أصدقائي القدامى سيصبح محرجًا بعد أن اخترت التعاون معك."ابتسم إيان وربت على كتفه قائلاً:
더 보기

٣٤٨

الفصل 348في تلك اللحظة، شعر إيان بإهانة لا تُحتمل، فصاح بغضب:"ما الذي تفعله يا أبي؟!"هل يُعقل أن يدخل في علاقة عاطفية وهو في هذا العمر؟لو علمت كوينسي بالأمر فلن تحتمل الصدمة بل إن إيان نفسه كان على وشك أن يفقد أعصابه تمامًا.ورغم الغضب الذي كان يغلي في صدره تمالك نفسه بصعوبة حتى لا يندفع إلى السيارة ويسحب المرأة منها بالقوة، ثم قال بحدة:"اطلب منها أن تنزل من السيارة فورًا!"ارتعبت كاثي من نبرة صوته فسارعت بالاحتماء بين ذراعي غريغ… وحين رآها غريغ ترتجف خوفًا اندفع لحمايتها، ثم رمق ابنه بنظرة صارمة وقال:"لا تظن أن منصبك كرئيس تنفيذي لمجموعة لايت يمنحك الحق في إصدار الأوامر لي… أنا ما زلت والدك ولن أسمح لك بأن تخاطبني بهذه الطريقة."ثم أغلق باب السيارة بقوة في وجه إيان وأمر السائق بالانطلاق فورًا.ابتعدت السيارة، بينما بقي إيان واقفًا في مكانه، يرتجف من شدة الغضب.اقتربت روبن منه بحذر، وقالت بصوت هادئ محاولة تهدئته:"ربما تكون هناك حقيقة أخرى... لعل الأمر ليس كما يبدو."التفت إليها إيان بعينين تمتلئان بالغيظ وقال بانفعال:"وماذا؟ هل يجب أن أضبطهما في الفراش حتى أصدق ما أراه؟!"كان
더 보기

٣٤٩

الفصل 349قال جيمس بهدوء:"أحتاج إلى مئتي مليون دولار."ارتجفت شفتا إيان وكاد أن يسب ويلعن من شدة الصدمة.لم يكن ذلك مبلغًا بسيطًا بل رقمًا ضخمًا.ثم أضاف جيمس بثقة:"أعلم أن هذا المبلغ لا يمثل شيئًا بالنسبة لمجموعة لايت."التزم إيان الصمت لكنه كان يبتلع مرارته؛ فالواقع أن مجموعة لايت لم تعد تملك هذا القدر من السيولة لقد استنزفت خزائنها تقريبًا لتوفير الدفعة السابقة البالغة ثمانين مليون دولار.ومع ذلك، لم يكن يستطيع الاعتراف بذلك أمام جيمس فلو انتشرت أخبار الأزمة المالية ووصلت إلى أعضاء مجلس الإدارة فقد يفتح ذلك بابًا جديدًا من المشكلات.لذلك قال باقتضاب:"امنحني بعض الوقت."كان قد توصل إلى خطة… لا تزال لدى مجموعة لايت عدة مشاريع قيد التنفيذ وكان بإمكانه سحب الأموال منها وتحويلها إلى مشروع إيستداون.لم يكن مستعدًا للتخلي عن هذا المشروع في منتصف الطريق فهو أول استثمار يتولاه بنفسه كما أن الاتفاق بينهما كان يتضمن مبدئيًا جولة تمويل ثانية إذا استدعت الحاجة.لذلك بدأ فورًا في البحث عن مشترٍ لبعض مشاريع المجموعة ولحسن الحظ أو لسوءه لم يطل الانتظار.فقد أبدت شركة أجنبية تُدعى "ريمي" استعداد
더 보기

٣٥٠

الفصل 350"المعذرة."قالها جيمس بسرعة بعدما اصطدم بالشخص القادم ثم رفع رأسه وما إن رأى ليان حتى ابتسم باحترام وقال:"مرحبًا، سيدتي جبريل."نظرت إليه ليان باستغراب فقد كان وجهه غريبًا عليها تمامًا.كيف يعرف هويتها؟ ولماذا يخاطبها بلقب "السيدة جبريل" وكأنه يعرفها منذ زمن؟كما بدا أكبر منها سنًا فسألته بتردد:"عذرًا... ومن تكون؟"ابتسم جيمس مجيبًا:"اسمي جيمس كروس… كنت أعمل في الخارج طوال الفترة الماضية وعدت إلى البلاد مؤخرًا."في الحقيقة، كان يعقوب قد استدعاه عمدًا لأنه كان شخصية غير معروفة لمعظم الناس… فمنذ تأسيس شركة ريمي في فرانكونيا كان جيمس يدير مقرها هناك وكانت مكانته الوظيفية أعلى حتى من آدم… ولم يكن ذلك بسبب الأقدمية فحسب بل لأن كفاءته وقدراته جعلتا يعقوب يثق به ويكلفه بإدارة أهم فروع الشركة.وأضاف جيمس موضحًا:"كنت أعقد اجتماعًا قصيرًا مع السيد جبريل، وقد انتهينا للتو لذا سأغادر الآن."لم تستوعب ليان سوى أنه يتحدث عن أمر يتعلق بالعمل وافترضت أنه أحد كبار مساعدي يعقوب الذين لم يسبق أن التقت بهم.ابتسمت له بأدب وقالت:"فهمت… إذًا لن أشغلك أكثر أتمنى لك يومًا موفقًا."أومأ جيمس بر
더 보기
이전
1
...
3334353637
...
40
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status