قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)의 모든 챕터: 챕터 311 - 챕터 320

393 챕터

٣١١

الفصل 311نفذت تينا خطتها بإحكام يكاد يكون مثاليًا كمن تحرك قطع شطرنج تعرف مسبقًا أين ستستقر جميعها.حتى آدم وقع في فخها؛ فقد نجحت في تضليله عندما أرسلت الرسالة إلى يعقوب من سفينة الكازينو التابعة لإيان لتقوده عمدًا إلى استنتاجات خاطئة بينما كانت هي تختبئ خلف ستار من الخداع المتقن.والآن بعدما اشتعل الخلاف بين يعقوب وعائلته، وأصبح الصدام بينهم وشيكًا صار بإمكانها أن تلقي بكل ما يحدث على عاتق أفراد عائلة جبريل دون أن يثير ذلك أدنى شك.أما الورقة الأقوى التي كانت تمتلكها...فهي أن الجميع كان يؤمن بحقيقة واحدة.**تينا ماتت.**، ومن سيشك في شخصٍ يعتقد العالم كله أنه لم يعد على قيد الحياة؟ابتسمت في الظلام ابتسامة باردة… لقد أصبحت شبحًا يحرّك الأحداث من خلف الستار... دون أن يلتفت أحد إلى وجوده.---ومع حلول المساء، كان جيمي يجوب أرجاء المستشفى بلا توقف.يفتش الممرات، ويطرق أبواب القاعات ويسأل الأطباء والممرضين ورجال الأمن ثم وسّع دائرة بحثه إلى الساحات الخارجية ومواقف السيارات.لكن… لم يكن هناك أي أثر لليان… لذا بدأ القلق يتحول إلى ذعر فلم يجد أمامه خيارًا سوى الاتصال بيعقوب.في تلك الأثناء
더 보기

٣١٢

الفصل 312كانت ليان لا تزال غارقة في غيبوبتها عاجزة حتى عن إدراك ما يدور حولها وقد أوثقها ريكي بإحكام إلى أحد الأعمدة بينما التف حزام ناسف حول خصرها في مشهد جعل الهواء نفسه يبدو مثقلاً بالخطر.تجمدت ملامح يعقوب للحظة وانعقد حاجباه وهو يتأمل ذلك المنظر… لم يبدُ عليه الذعر لكن الشرر الذي لمع في عينيه كشف عن بركان غضب أوشك على الانفجار وهو يتقدم بخطوات متسارعة. عندها خرج ريكي من الظلال بخطوات واثقة… في إحدى يديه جهاز التفجير وفي الأخرى هاتفه الموجَّه مباشرة نحو يعقوب ثم قال بصوت بارد يخلو من أي رحمة:"لا تقترب أي محاولة منك للتذاكي أو تحريرها لن تسفر سوى بتعجيل موتها صدقني سأضغط الزر.. والآن... أخبرني... كيف قتلت أمي؟"لم يتردد يعقوب، بل أجابه بنبرة ثابتة:"لم أقتلها."ارتسمت على شفتي ريكي ابتسامة ساخرة وهو يهز رأسه باستخفاف."حقًا؟ يصعب عليّ تصديق ذلك. لماذا كنت في المكان نفسه الذي ماتت فيه إن لم تكن أنت القاتل؟ أم تظنني صغيرًا وساذجًا إلى هذه الدرجة؟"رمقه يعقوب بنظرة حادة، وقال ببرود لاذع:"السذاجة ليست مرتبطة بالعمر... بل بطريقة التفكير… وأنت بكل بساطة لا تزال تتصرف بعقلية طفل."اشت
더 보기

٣١٣

الفصل 313تلاقت عينا ليان ويعقوب وسط صمت ثقيل وقد اختفى العالم من حولهما ولم يبقَ سوى تلك النظرة التي حملت من المعاني ما عجزت الكلمات عن قوله.قطع ريكي تلك اللحظة بصوت ساخر وهو يرمق يعقوب باستهزاء:"لماذا لا تجيب؟ أم أنني أصبت الحقيقة؟ أنت لا تحبها، أليس كذلك؟"ضحك بسخرية مريرة، ثم تابع:"رجل مثلك يستطيع أن يحصل على أي امرأة يريدها… فلماذا يتمسك بامرأة واحدة؟ في النهاية... أنت لم تُبقِ ليان إلى جانبك إلا لأنها أنجبت لك ابنك تومي لا أكثر."وقعت كلماته كالسهم في قلب ليان إذ لم يخطر هذا الاحتمال ببالها يومًا لكن الطريقة التي صاغ بها ريكي حديثه جعلته يبدو منطقيًا بصورة مؤلمة.تسارعت نبضات قلبها وهي تغرق في دوامة من الأسئلة.هل كان يعقوب يغمرها باهتمامه لأنه أحبها حقًا... أم لأن تومي جمع بينهما؟هل كانت تحتل مكانًا في قلبه... أم أنها مجرد أم لطفله؟وبرغم أنها كانت تعلم أن ريكي يحاول زرع الشك بينهما فإن كلماته نجحت في زعزعة يقينها فإن كان هو قد أدرك نقطة ضعفها فلا بد أن يعقوب بذكائه المعروف أدركه أيضًا.لذا… وفي تلك اللحظة… تحرك يعقوب وبدأ يتقدم نحوها بخطوات ثابتة، دون تردد، ودون أن يحيد بب
더 보기

٣١٤

الفصل 314مرّت ثانية...ثم ثانية أخرى...لكن...لم يحدث شيء.لا انفجار.لا نار.لا دخان.فتحت ليان عينيها ببطء وقد غمرتها الدهشة وأخذت تحدق في القنبلة غير مصدقة...**ماذا حدث؟!**بقت ليان حائرة تتقاذفها الأسئلة وعقلها يعجز عن استيعاب ما جرى… وفي تلك اللحظة قطع ريكي تشوشها بصوت خافت أثقلته المرارة قائلًا وهو يطرق رأسه ندمًا:"أنا آسف يا أختي... لقد استغللتكِ فقط لأجبر يعقوب على الاعتراف بقتل أمي وأحصل على دليل أقدمه للشرطة ليُعتقل… لكنني... لم أنوِ إيذاءكِ يومًا ولهذا لم يكن الحزام الناسف معدًا للانفجار."تسمرت ليان في مكانها وحدقت إليه بذهول فالكلمات التي سمعتها توًا أكبر من أن تُصدق ومن ثم همست بصوت مرتجف:"ريكي..."اقترب منها ببطء ثم انحنى يفك القيود عن معصميها، وقال بصراحة لم تعهدها منه:"فكرت كثيرًا في كلامكِ... وأدركت أنكِ كنتِ على حق… لو كان يعقوب يريد قتل أمي لما خاطر بإخراجها من السجن من الأساس… لقد كنت أعمى بالغضب ومن الواضح أن هناك من استغل حزني ودفعني إلى تصديق أكاذيبه… أخبريني... هل ما زلتِ غاضبة مني؟"نظرت إليه طويلًا ثم هزت رأسها برفق."لا..."خرجت الكلمة هادئة لكنها كان
더 보기

٣١٥

الفصل 315لم تغادر عينا ليان وجهي يعقوب وريكي وقد عقدت العزم على التماسك من أجلهما رغم أن القلق كان ينهش قلبها مع كل ثانية تمر وما إن وصلت سيارة الإسعاف حتى أسرع المسعفون بنقلهما إلى المستشفى بينما بقيت هي في الخارج تراقب الأبواب المغلقة بقلق لا يفارقها… ورغم أنها تمتلك من المعرفة الطبية ما يؤهلها لتقديم المساعدة لكنها لم تكن تحمل رخصةً تسمح لها بدخول غرفة الفحص فلم تجد أمامها سوى الانتظار.مرت أكثر من ساعة بدت كعمر بأكمله قبل أن يخرج الأطباء أخيرًا ويطمئنوها… تنفست الصعداء حالما أخبروها أن يعقوب وريكي أصيبا بعدة كسور وجروح متفاوتة لكنها لم تكن مهددة للحياة… وبعد تلقيهما الإسعافات والعلاج اللازم تقرر إبقاؤهما في المستشفى تحت الملاحظة تحسبًا لأي مضاعفات قد تظهر نتيجة قوة الانفجار؛ ولأن كلاً منهما نُقل إلى جناح مختلف ولم يكن بمقدورها الاعتناء بهما معًا سارعت ليان إلى الاتصال بشيرين وطلبت منها الحضور للاهتمام بريكي.بعدها مباشرة اتصلت بالسيدة كاميليا.قالت بصوت هادئ رغم إرهاقها:"أنا ويعقوب لن نعود إلى المنزل الليلة... هل تومي بخير؟"جاءها صوت كاميليا مطمئنًا:"لا تقلقي يا سيدتي جبريل، ت
더 보기

٣١٦

الفصل 316اقتربت ليان من السرير بخطوات هادئة وما إن التقت عيناها بعيني يعقوب حتى أدركت أنه استعاد وعيه فاتسعت ابتسامتها وسألته بلهفة:"أنت مستيقظ؟ كيف تشعر الآن؟"لكن يعقوب لم يجبها فورًا واكتفى بالنظر إليها طويلًا… وعيناه تتفقدانها من رأسها حتى قدميها يتأكد بنفسه أنها لم تُصب بأذى…. كانت ملابسها لا تزال ملطخة بالغبار وآثار الانفجار وشعرها مبعثرًا إذ لم تجد فرصة لتبديلها منذ وصولهما إلى المستشفى.ولما لاحظت اتجاه نظراته ابتسمت بخجل وقالت:"لم أجد وقتًا لأبدل ملابسي."عندها نطق يعقوب أخيرًا لكن كلماته جاءت على غير ما توقعت."إذا كنتِ لا ترتاحين لوجود ديبي، فسأنقلها إلى قسم آخر."رمشت ليان بدهشة؛ إذن... لقد كان مستيقظًا منذ فترة وسمع حديثها مع آدم كاملًا بما في ذلك سؤالها عن ديبي.أما آدم فقد عقد حاجبيه باستغراب.ما الذي فاته أثناء غيابه؟ ولماذا أصبح اسم ديبي محور هذا الحديث؟ومن ثم قال محاولًا توضيح الأمر:"ديبي موظفة كفؤة، وطوال سنوات عملها لم ترتكب أي خطأ يستحق نقلها."وفي الحقيقة لم يكن اعتراضه بدافع شخصي بل لأنه كان ينظر إلى الأمر من زاوية عملية بحتة؛ فديبي سكرتيرة متمرسة والعمل مع
더 보기

٣١٧

الفصل 317خفض يعقوب بصره نحو ليان لكنه لم يرَ سوى خصلات شعرها وهي تستند إلى صدره ومن ثم قال بعد لحظة تردد:"هل ستغضبين إذا أخبرتكِ أنني كنت أعلم منذ البداية أن قنبلة ريكي لم تكن حقيقية؟"رفعت ليان رأسها فجأة وحدقت إليه بدهشة."ماذا؟! كنت تعرف ذلك؟"ابتسم يعقوب بخفوت وأومأ برأسه."نعم… أدركت أنها مزيفة بمجرد أن رأيتها."ظلّت ليان تنظر إليه لثوانٍ ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة."وما الفرق؟"توقفت قليلًا، ثم أضافت وهي تنظر في عينيه:"حتى لو كنت تعلم أن القنبلة الأولى مزيفة... فهذا لا يغيّر شيئًا."عادت إلى ذهنها صورة الانفجار الثاني؛ ذلك الانفجار الذي لم يكن خدعة ولا تهديدًا زائفًا بل موتًا حقيقيًا اقترب منهم في لحظة.وكان يعقوب...قد اختار أن يحميها بجسده دون أدنى تردد لهذا لم تعد بحاجة إلى أي اختبار آخر.فالقنبلة الأولى ربما كانت وهمًا...أما الثانية، فقد كشفت لها الحقيقة كاملة.شعرت ليان بدفء غريب يملأ قلبها… ذلك الدفء الذي افتقدته منذ طفولتها.فقد كانت شيرين هادئة ومنطوية بطبعها بينما كان ليونيل شديد الصرامة ولذلك لم تعرف في بيتها معنى الاحتواء أو الشعور بالأمان كما تعرفه الآن.
더 보기

٣١٨

الفصل 318دخلت الممرضة تحمل صينيةً عليها ضمادات وأدوية جديدة وبينما كانت تفتح الباب بيدها خطت إلى الداخل دون أن تدرك ما يجري في الغرفة.في اللحظة نفسها سمعت ليان صوت الباب يُفتح فاشتعل وجهها خجلًا وسرعان ما أخفت وجهها في صدر يعقوب متمنية لو تنشق الأرض وتبتلعها.أما الممرضة فقد تجمدت في مكانها فور أن وقع بصرها عليهما ولم تدرِ أكان عليها أن تتقدم أم تنسحب.رفع يعقوب رأسه ببطء وحدق فيها شزرًا ثم قال بصوت خشن وهو يجز على أنيابه بغيظ:"اخرجي."انتبهت الممرضة إلى خطئها وأدركت أنها دخلت دون أن تطرق الباب.قالت مرتبكة:"أعتذر..."ثم أغلقت الباب على عجل وأسندت ظهرها إليه في الخارج وهي تزفر بقوة محاولة تهدئة اضطرابها… كانت نظرة يعقوب الصارمة كافية لتجعلها تتراجع دون كلمة أخرى.في الداخل دفعت ليان كتف يعقوب بخفة، وهمست بخجل:"انظر ماذا حدث... لقد رأتنا! هذا محرج جدًا."ارتسمت ابتسامة هادئة على ثغر يعقوب وهو يخفض بصره ويده ليرتب ملابسها برفق كي يطمئن إلى أنها أصبحت في هيئة لائقة بعد أن عاثت يداه فسادًا بحمالة صدرها لكن الكلمات تجمدت وتوقفت يمينه في منتصف طريقها إذ كشف جموحه عن إحدى نهديها بالكامل
더 보기

٣١٩

الفصل 319قبلت ليان نظرة ريكي المتوسلة ثم اقتربت منه قليلًا حتى لا يسمعه أحد فمال برأسه وهمس في أذنها:"اطلبي من يعقوب أن يتظاهر بالموت..."اتسعت عينا ليان وانفلتت منها شهقة مرتفعة:"ماذا؟!"رفع ريكي يده مستعجلًا وهو يبتسم ابتسامة هادئة."اهدئي أولًا... دعيني أكمل."ألقت ليان نظرة سريعة نحو يعقوب، ثم عادت بعينيها إلى ريكي.ضحك ريكي بخفة وقال:"حقًا، ردود أفعالك مبالغ فيها."زفرت وهي تقلب عينيها."حسنًا، كف عن المزاح وأخبرني بما يدور في رأسك."اتسعت ابتسامة ريكي وهو يرى بوضوح أن ما حدث بين ليان ويعقوب قد قرّب قلبيهما أكثر من أي وقت مضى ولم يكن ذلك إلا خبرًا سارًا بالنسبة إليه فوسط كل ما مروا به، حتى تلك الكارثة التي كادت تنتهي بانفجار خرجت أخته وزوجها بفائدة غير متوقعة على الإطلاق ولكنه حقاً سعيد لأجلهما.ثم قال بصوت منخفض وجاد:"ليتظاهر يعقوب بالموت وعندها سأطلب مقابلتها وأخبرها بذلك… إذا صدّقت الحيلة فستأتي للقائنا وحينها سنقبض عليها… وعندما نكشف هويتها سنعرف الحقيقة كاملة… فإذا لم يكن يعقوب هو قاتل أمي فلا بد أنها هي الفاعلة والأرجح أنها كانت تخطط لإلصاق التهمة به حتى تدفعني للوقوف
더 보기

٣٢٠

الفصل 320قبل أن تغادر، قال يعقوب مترددًا:"لا داعي... لم أكن أفكر جيدًا… يمكننا الاتصال بالسيدة كاميليا لتجلب الملابس."لكن ليان قاطعته بلطف:"لا، سأذهب بنفسي."كانت تنوي العودة إلى المنزل للاطمئنان على تومي كما أنها لم ترغب في إزعاج السيدة كاميليا، فهي منشغلة برعاية الطفل وليس من المناسب أن تطلب منها الذهاب وإحضار ملابس ليعقوب.اقتربت منه ولأنه كان جالسًا على السرير بدا أقصر منها بقليل وما إن أصبحت أمامه حتى مد ذراعيه فجأة يحيط خصرها وجذبها إليه وهو يفرج عن فخذيه فأصبحت وقفت بينهما ووجهه ملاصقًا لجسدها فشدد من حصار ذراعيه حولها وهو يقبل بطنها المسطح بعد أن رفع قميصها بأسنانه وانحدرت قبلاته لتحوي باقترابه من منطقة الخطر.ابتسمت ليان وهي تدفعه برفق، وقالت ممازحة:"ألا تخشى أن يدخل أحد ويراك هكذا مرة أخرى؟"أجابها دون اكتراث:"سئمتهم… من سيدخل فقد حفر قبره بيده."ابتسمت بحنان ثم انحنت وطَبعت قبلة رقيقة على جبينه."أنت مصاب، لذا استرح قليلًا… سأعود فور أن أطمئن على تومي."هز رأسه موافقًا وقال بهدوء:"حسنًا."غادرت ليان المستشفى واستقلت سيارة أجرة عائدة إلى القصر.وكما توقعت كانت السيدة
더 보기
이전
1
...
3031323334
...
40
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status