الفصل 361ظل يعقوب يحدق في شاشة هاتفه للحظات بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة يصعب تفسيرها. لم تكن ابتسامة انتصار، ولا سخرية، بل كانت تحمل ما لم يستطع أحد قراءته.في تلك اللحظة، التفت آدم نحوه ولاحظ تلك الابتسامة النادرة فانعقد حاجباه دهشة وقال بفضول:**"يبدو أن الأمر مسليًا يا سيدي... هل حدث أمر مميز؟"**ما إن انتهى من سؤاله حتى اختفت الابتسامة عن وجه يعقوب تمامًا وعاد ذلك البرود المعتاد ليسيطر على ملامحه ومن ثم رفع نظره إليه وقال بصوت هادئ لكنه يحمل من الهيبة ما يكفي لإرباك أي شخص:**"وهل أنت مهتم إلى هذه الدرجة؟"**ارتبك آدم فورًا وشعر بقشعريرة تسري في جسده فأطبق شفتيه بسرعة وهز رأسه.**"لا... ليس تمامًا."**لم يتمالك جيمس نفسه فانفرجت شفتاه عن ابتسامة ساخرة وهو ينظر إلى آدم ومن ثم اقترب منه وهمس بخفوت:**"أما زلت ترتجف كلما نظر إليك المدير؟ ألا تستطيع أن تبدو أكثر ثباتًا ولو مرة واحدة؟"**رمقه آدم بنظرة مستاءة وقال وهو يخفض صوته:**"وهل تريدني أن أتحدث معه وكأنني أواجه صديقًا؟ إن كنت شجاعًا إلى هذا الحد، فتفضل أنت."**ضحك جيمس بخفة وهز كتفيه.**"لن أفعل... لكنني على الأقل لن أكون ضع
더 보기