قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)의 모든 챕터: 챕터 351 - 챕터 360

393 챕터

٣٥١

الفصل 351ظلّ غريغ محتفظًا بهدوئه وقال بنبرة هادئة:"أنا فقط ألهو..."حدّقت فيه كوينسي بصدمة، ثم قالت بمرارة:"ألهو؟ إذن ربما يجدر بي أنا أيضًا أن ألهو مع رجال آخرين!"اشتعل الغضب في عيني غريغ وهو يرد بحدة:"هذا تجاوز لكل الحدود… لقد صفعتِني للتو رغم أنني لم أفعل لكِ شيئًا… هل تظنين أن من حقكِ أن تضربي رجلاً هكذا؟"لم تجد كوينسي ما تقوله فانحنت برأسها فجأة وانفجرت في بكاء مرير.هل حقًا تجاوزت حدودها؟كانت مشاعر الألم والقهر والكراهية تعصف بها حتى إنها تمنت لو أمسكت سكينًا في تلك اللحظة وطعنته بلا تردد.أما غريغ، فقد استنفد كل ما لديه من صبر… كانت ملامحها الغاضبة تنفّره وحين بدأت تبكي لم يشعر نحوها بأي شفقة بل نظر إليها ببرود وجفاء ولأنه أدرك أن مواساتها لن تغيّر شيئًا، قال بلا اكتراث:"أما زلتِ تبكين رغم هذا العمر؟ ألا تخشين أن يراكِ إيان بهذه الحالة عندما يعود؟ لا تقلقي، فأنا لم أتخلَّ عنكِ ولا عن هذه العائلة… سأعود عندما أنتهي من اللهو."أطلقت كوينسي ضحكة ساخرة امتزجت بالألم.سيعود عندما ينتهي من اللهو؟!من كان يظنها حتى يتحدث معها بهذه الطريقة؟ثم صاحت بغضب:"وهل لا يهمك إن عرف إيا
더 보기

٣٥٢

الفصل 352أسرع إيان يربت على ظهر والدته محاولًا تهدئتها، وقال بلطف:"اهدئي يا أمي... ربما يمر أبي بنزوة عابرة وسيتراجع عما يفعله."لكن كلمات إيان لم تمنح كوينسي أي راحة؛ فحتى لو أنهى غريغ علاقته بتلك المرأة في هذه اللحظة، فإن شعور الاشمئزاز الذي يملأ قلبها لن يختفي.كانت امرأة شديدة الكبرياء ولم تتخيل يومًا أن تتعرض لمثل هذه الإهانة… لكن الكارثة وقعت بالفعل ولم يعد بوسعها تغييرها.أغمضت عينيها وأخذت عدة أنفاس عميقة لتستعيد هدوءها، ثم فتحت عينيها وهتفت بغضب:"أخبراني... من هي تلك المرأة؟!"كانت تريد أن ترى بنفسها المرأة التي خسرت أمامها بهذه الصورة المهينة.في تلك اللحظة، رن هاتف غريغ داخل جيبه وبينما كانت عينا كوينسي وإيان معلقتين به، شعر بضيق شديد فالجميع يعاملونه وكأنه ارتكب جريمة لا تُغتفر.زفر غريغ بضجر وقال بنبرة مستاءة:"وهل الأمر يستحق كل هذه الضجة؟ من الطبيعي أن يكون لرجل بمكانتي امرأة أخرى خارج إطار الزواج."ثم استدار وغادر الغرفة دون أن ينتظر ردًا.تجمدت كوينسي من شدة الصدمة بينما اشتعل الغضب في قلب إيان هو الآخر لكنه لم يستطع اللحاق بوالده فقد كان يخشى أن تنهار والدته مرة أ
더 보기

٣٥٣

الفصل 353كان إيان مثقلاً بالإرهاق النفسي؛ فمجموعة لايت تغرق في الفوضى وها هي عائلته تسير في الطريق نفسه.كان يشعر بالإهانة بقدر ما يشعر بالعجز فالأحداث تتوالى عليه دون أن يملك القدرة على إيقافها… ورغم ذلك، أوصل كوينسي إلى الشقة التي أعدها غريغ وكاثي ليعيشا فيها ثم صعد معها… فهو لن يتركها تواجه هذا الموقف وحدها.حاولت كوينسي كبح غضبها بكل ما أوتيت من قوة حتى لا تنفجر من جديد لكنها لم تستطع إذ لم يعد هناك مجال للشك؛ كاثي هي عشيقة غريغ بل إنه وفر لها شقة فاخرة لتقيم فيها.في الوقت نفسه، اصطحب غريغ كاثي إلى المستشفى لإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية وهناك تأكد أنها حامل فغمرته سعادة لا توصف… صحيح أنه كان أبًا بالفعل لكنه لم يكتفِ بطفل واحد وكان يحلم دائمًا بأن يُرزق بابنة… أما كوينسي، فكانت ترفض فكرة الحمل مرة أخرى مؤكدة أن الحمل المتكرر سيؤثر في قوامها وأن طفلًا واحدًا يكفيهما… لذلك، ومع تقدمه في العمر شعر غريغ بأن حمل كاثي منحه فرحة جديدة وأعاد إليه حماسه للحياة… أحس وكأنه يستعيد شبابه من جديد وأن وجود كاثي إلى جانبه أخرج حياته من الرتابة التي عاشها طويلًا… فهي مرحة، قريبة منه، وتعتمد عل
더 보기

٣٥٤

الفصل 354ارتجفت كوينسي واتسعت عيناها بصدمة وهي تهتف:"ماذا؟! إنها حامل؟!"إذا كانت خيانة غريغ قد هزتها من الأعماق فإن خبر حمل كاثي كان كالصاعقة التي حطمت ما تبقى من تماسكها.أما إيان، فلم يعد قادرًا على كبح غضبه لحظة واحدة فاندفع إلى الأمام وقبل أن يتمكن أحد من منعه أو استيعاب ما هو مقدم عليه، سدد لكمة قوية إلى وجه غريغ… دوى صوت اللكمة في المكان فتراجع غريغ مترنحًا ثم سقط على إحدى ركبتيه وهو يطلق تأوهًا مكتومًا من شدة الألم بينما تقهقرت كاثي وهي تحيط بطنها بكلا راحتيه متخذة وضعية الحماية.تجمدت كوينسي لثوانٍ غير مصدقة ما حدث، ثم أسرعت نحو ابنها تمسك بذراعه بكل قوتها وهي تصرخ:"إيان! ماذا تفعل؟!"مهما بلغ غضبه، لم يكن يجب أن يصل الأمر إلى هذا الحد؛ فغريغ، رغم كل ما اقترفه ما زال والده… وكانت تعلم أن إهانة الأب أمام الآخرين قد تترك جرحًا لا يلتئم وستدفع غريغ إلى احتقار ابنه إلى الأبد وهذا سيصب في مصلحة كاثي وجنينها.شدت كوينسي إيان بعيدًا قبل أن يندفع لتوجيه ضربة أخرى، وقالت بصوت مرتجف:"يكفي... جدك وحده من يستطيع إعادته إلى رشده."وفي تلك اللحظة، أيقنت الحقيقة المرة... لم يعد هناك أمل
더 보기

٣٥٥

الفصل 355اندفع إيان نحو مكتب جيمس ثم ضرب سطحه بكفه بقوة وهو يقول بحدة:"تكلم... ماذا حدث هنا بالضبط؟!"اختفت ملامح الاسترخاء من وجه جيمس في لحظة وحل محلها عبوس بدا حقيقي ومن ثم تنهد قبل أن يقول:"كما أخبرتك سابقًا، كان تطوير المكوّن قد وصل إلى مرحلته الأخيرة ولم يتبقَّ سوى تلك الشريحة الإلكترونية… تصنيعها بأنفسنا كان سيتطلب استثمارات ضخمة وتحويل جزء كبير من موارد الشركة، لذلك بحثت عن مورد خارجي."توقف قليلًا ثم أكمل:"وجدت شركة أجنبية عرضت علينا بيع براءة اختراع الشريحة وكان الاتفاق يمنحنا حقًا شبه حصري في استخدامها… كل شيء بدا قانونيًا... العقود، المستندات، وحتى العينات التي أرسلوها كانت تعمل بكفاءة."شد جيمس قبضته وهو يتابع بمرارة مفتعلة:"لكنني اكتشفت اليوم أن كل ذلك كان خدعة… الشركة وهمية، والعينات التي استلمناها تعود إلى شركة أخرى… لقد أبلغت الشرطة فورًا، وربما نستطيع إيقافهم."ضحك إيان بسخرية باردة وقال من بين أسنانه:"إيقافهم؟ شركة أجنبية اختفت بعد أن استولت على الملايين... وتظن أننا سنلحق بهم؟"ثم انحنى نحوه بعينين مشتعلة بالغضب:"أخبرني أولًا... كيف دفعت لهم هذا المبلغ الضخم
더 보기

356

الفصل 356عندما وقعت عينا إيان على الخبر رفض عقله تصديقه وأخذ يهز رأسه بعناد هامسًا لنفسه يحاول إقناع قلبه قبل عقله:"لا... لا بد أنها شركة أخرى تحمل الاسم نفسه… مستحيل أن تكون إيستداون!"كيف يمكن أن يحدث ذلك وهو لم يمضِ سوى ساعات قليلة على توقيع الاتفاقية الجديدة مع جيمس في الليلة الماضية؟ كان كل شيء يسير بصورة مثالية ولم يكن هناك ما ينذر بكارثة بهذا الحجم.أطفأ شاشة التلفاز بعصبية ثم وقف أمام مكتبه جامدًا واضعًا كفه على صدره بعدما بدأ قلبه يخفق بعنف… أخذ يلتقط أنفاسه بصعوبة وهو يردد لنفسه مرارًا:"اهدأ... اهدأ يا إيان... استثمارك بخير... لا تستبق الأحداث."لكن الكلمات لم تكن كافية لتهدئة الفوضى التي اشتعلت داخله.ظل واقفًا للحظات طويلة شارد الذهن قبل أن ينتزع هاتفه بسرعة ويتصل بجيمس.رن الهاتف مرة... ثم مرتين... ثم استمر في الرنين دون أي إجابة.اتسعت عيناه وشعر بأن أسوأ الاحتمالات بدأت تزحف إلى عقله."لماذا لا يرد؟"قبض على الهاتف بقوة حتى كاد أن يتحطم بين أصابعه ثم انفجر غاضبًا وهو يندفع خارج مكتبه."اللعنة!"خرج مسرعًا من المبنى الرئيسي لمجموعة لايت وما إن تجاوز الباب الأمامي حتى
더 보기

٣٥٧

الفصل 357أطلقت كاثي ضحكة ساخرة وارتسمت على وجهها ابتسامة مليئة بالتشفي لكن جيمس التفت إليها فجأة وقال بنبرة جادة لم تحتمل النقاش:"يكفي... غادري الآن… ستصل إليكِ قريبًا."كانت كاثي تعلم جيدًا من يقصد وهو يعرف أن بقاء كاثي هنا قد يجلب لها كارثة حقيقية.لكن كاثي، وقد انتفخت ثقتها بنفسها بعد سلسلة الانتصارات التي حققتها لم تُعر كلماته أي اهتمام.بل ازداد غرورها خاصة بعدما رأت غريغ يقف إلى جانبها ويدافع عنها في كل موقف فرفعت رأسها بكبرياء وقالت باستخفاف:"أنا لا أخاف منها."ثم تقدمت بخطوات واثقة نحو كوينسي حتى وقفت أمامها مباشرة ونظرت إليها من أعلى باحتقار قبل أن تقول:"هل تعلمين؟ كان غريغ يصفك دائمًا بالعجوز."توقفت لحظة ثم أطلقت ضحكة ساخرة وأضافت:"لكنني أرى أن هذا الوصف لطيف جدًا مقارنة بحقيقتك... أنتِ امرأة حقيرة."اشتعلت عيناها بالغضب وهي تواصل هجومها:"استغليتِني من أجل إنقاذ ابنك واستخدمتِني كأنني مجرد أداة… وفي النهاية، ماذا جنيت أنا؟"ارتجف صوتها من شدة الانفعال."لم أحصل على أي شيء... بل فقدت أعز ما أملك بسببك!"ثم صاحت بكل ما في صدرها من حقد:"وهذا أقل عقاب تستحقينه!"وفي لحظة
더 보기

٣٥٨

الفصل 358فُوجئ غريغ بما حدث إلى درجة أن عقله عجز عن استيعاب الأمر للحظات.في البداية، شعر بألم حارق يشق ظهره فترنح إلى الأمام وهو يلهث غير مدرك لما أصابه… كان الألم يزداد حدة مع كل ثانية وكأن نارًا اندلعت داخل جسده فاستدار بعنف نحو كوينسي والغضب يشتعل في عينيه ومن ثم رفع يده استعدادًا للانقضاض عليها لكن حركته توقفت فجأة عندما لمح السكين اللامع بين أصابعها.اتسعت عيناه في ذهول وارتسمت على وجهه ملامح الصدمة قبل أن يصرخ بغضب هستيري:**"أيتها العاهرة!"**جاهد محاولًا الإمساك بمعصمها إلا أن كوينسي سحبت يدها بخفة وسرعة، فأفلتت من قبضته بسهولة كما لو كانت مستعدة لكل حركة سيقوم بها.لم تعد تلك المرأة التي عرفها يومًا.كان الغضب قد ابتلع كل ما تبقى من مشاعرها… اختفى الدفء من عينيها تمامًا ولم يبق فيهما سوى جليد قاسٍ وحقد متراكم انفجر أخيرًا بعد الخيانة والإهانة.وبدون أدنى تردد...دفعت السكين بكل قوتها نحو صدره فانغرست الشفرة في جسده وسط شهقة مؤلمة خرجت من أعماقه.حدقت فيه كوينسي بعينين جامدتين وقالت بصوت منخفض لكنه كان أكثر رعبًا من أي صراخ:"غريغ... سألت نفسي ألف مرة أين أخطأت معك… راجعت كل
더 보기

359

الفصل 359كانت كاثي تتخبط بعنف، تصرخ وتلوّح بذراعيها في كل اتجاه، محاولةً إبعاد كوينسي عنها بكل ما أوتيت من قوة.دفعتها مرة...ثم مرتين… محاولة الإفلات بأي وسيلة.لكن كوينسي كانت كالصخرة.لم تتراجع خطوة واحدة، ولم تهتز ملامحها كمن فقدت الإحساس بالألم والخوف معًا.دوى صوت ارتطام عنيف داخل المنزل.**تحطم!**اصطدمت الطاولة بالأرض وتناثرت الزينة الزجاجية في كل مكان بينما انقلب أحد المقاعد وسقطت المزهرية لتتحطم إلى عشرات القطع.تحول المنزل في لحظات إلى ساحة صراع حقيقية.وبينما كانت كاثي تحاول الهروب تمكنت كوينسي أخيرًا من الإمساك بطرف فستانها بقوة فلم تعد قادرة على التحرك.وفي اللحظة التالية...اندفعت يد كوينسي الأخرى إلى الأمام تغرس السكين في بطن كاثي.أطلقت الأخيرة صرخة مدوية هزت أرجاء المنزل وتجمدت ملامحها من شدة الألم.حاولت التراجع لكن جسدها لم يعد يطيعها فاستغلت كوينسي تلك اللحظة ولم تمنحها أي فرصة لاستعادة توازنها وواصلت هجومها بلا رحمة توجه إليها طعنات متتالية بينما كانت كاثي تتراجع وهي تصرخ وتتوسل وتحاول صد الضربات بيديها لكن مقاومتها أخذت تضعف شيئًا فشيئًا.ومن ثم تثاقلت حركتها و
더 보기

٣٦٠

الفصل 360ظلّ إيان عاجزًا عن استيعاب ما يجري وأخذ يحدّق في العشرات من رجال الشرطة الذين اندفعوا إلى المكتب وكل واحد منهم يرتدي درعًا تكتيكيًا ويحمل بندقية جاهزة للإطلاق… بدا المشهد وكأنه مداهمة تستهدف أخطر المجرمين لا مجرد عملية اعتقال عادية.وما إن اقتحم الضباط المكان حتى انتشروا بسرعة مذهلة موجّهين أسلحتهم نحو إيان وكوينسي ثم أحاطوا بهما من جميع الجهات.شهق إيان وهو يتراجع خطوة إلى الخلف وقد ارتسمت الدهشة على وجهه.**"ما الذي يحدث هنا؟!"**لكن كوينسي لم تمنحه فرصة ليستوعب الموقف بل أسرعت تمسك بذراعه وسحبته خلفها بحركة غريزية على استعداد تام لأن تحميه بجسدها مهما كان الثمن ثم التفتت إليه بنظرة هادئة على نحو أثار دهشته، وقالت بصوت منخفض لكنه حازم:**"من هذه اللحظة... أنا وحدي من سيتحمل المسؤولية… كل ما حدث يقع على عاتقي… تذكّر شيئًا واحدًا فقط... لا تدخل في مواجهة مباشرة مع يعقوب جبريل."**ظل إيان ينظر إليها مذهولًا.**"أمي... ماذا تقولين؟"**ابتسمت ابتسامة باهتة، تخفي قدرًا هائلًا من الألم.**"إنهم جاءوا من أجلي... وأنا لا أشعر بأي ندم."**توقفت للحظة، وألقت نظرة طويلة على وجه ابنها
더 보기
이전
1
...
3435363738
...
40
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status