تحت أنظار الجميع، سار زين نحو الخلف، ووصل أمام اسماء، كان لا يزال يحدق بها، يدرس وجهها الذي حلم برؤيته مجدداً، انتظر اللحظة التي سيلتقيها فيها ويصبح صديقها الحقيقي،سيكون لديه رفيقة، رفيقة للقصص والأفلام والطعام والألعاب، أو أي شيء آخر، لن يكون وحيداً بعد الآن.مجرد تذكره أن لديه صديقًا ينتظره أعاد إليه الأمل في يوم آخر، أمل في أن يتحرر من والده وأخيه، ويتحرر من جدران غرفة المستشفى الأربعة، ويتحرر من الشيطان الذي يسكن عقله،وفعل ذلك، لقد نجا، لقد تحرر، والآن، حالفه الحظ، ففي اللحظة التي خرج فيها، التقى بها، كان مقدراً لهما ذلك حقاً.ابتسم زين دون وعي، كان سعيداً، هذه الابتسامة جعلت جميع الطلاب في الخلف الذين رأوها يفتحون أفواههم من الدهشة، كانت تلك الابتسامة مبهرة،كانت لحظة عابرة، لكنها نقشت نفسها في أذهانهم.كان زين لويس متألقاً في أعينهم، شعره الفضي، وعيناه الزرقاوان الفضيتان، وأسنانه البيضاء كانت تلمع حتى أنهم يستطيعون شم رائحة الزهور في محيطهم."جميلة جداً..."لقد فكروا جميعاً، شعرت اسماء ، التي كانت محط تلك الابتسامة، بشيء من الدهشة، كان الفتى الذي رأته من قبل مختلفًا تمامًا عن ا
최신 업데이트 : 2026-04-12 더 보기