كان موقف روان البارد والقاسي لا يُطاق بالنسبة لثلاثي الشرقاوى. وقف فرانسيس متجمداً في مكانه، يحدق في روان بتعبير حائر.لم يكن كارلو هادئاً مثل فرانسيس. فعندما لم يستطع تحمل لامبالاة روان انفجر غضباً."فرانسيس، دعنا ننسحب من المنافسة ونتجاهل هذه المرأة عديمة الرحمة."بعد أن عبّر عن أفكاره، شعر أنها لا تزال غير كافية، عندما فكّر في موقف روان انتابته نوبة غضب مبهمة."أنتَ مخلوقٌة عديمة الرحمة! لولا محاولة رئيسنا إرضاءك، هل كان سيعاني كل هذا العذاب؟ الآن وقد وقع في ورطة، كل ما نريده هو إنقاذه، لسنا بحاجة حتى لمساعدتك، نريد فقط أن تتركنا نذهب، لكنك ترفضين. أنت تحملين ضغينةً ضده وتريدين موته، أليس كذلك؟""همف..." سخرت روان، كانت النظرة في عينيها حادة كشفرة حادة موجهة نحو كارلو."أنت تعرفني جيداً، أنت محق، أريد أن أعذبه!"بالنسبة ل كارلو، لم يكن ادهم رئيسه فحسب، بل كان أيضاً بطله، شخصاً كان معجباً به.عندما سمع كارلو إهانة مثله الأعلى، كاد أن ينفجر غضباً. كان يعلم أنه لا يستطيع هزيمة روان لكنه مع ذلك أراد أن يجرب، حتى لو كان ذلك يعني المخاطرة بحياته.فجأة، رنّ هاتف روان في جيبها. توقفت على ا
Mehr lesen