Flash Back "نك" بصحبة مجموعة من رجاله الموثوق بهم، ويضمن ولائهم له، يتوقفون بسياراتهم الثلاثة العائدة في الأساس ل"ريكا" أسفل البناية التي تقبع بها تلك الشقة المدارة للعب والمقامرات. ومن ثَّم ترجلوا جميعهم، يسيرون وأسلحتهم منكسة أرضاً بإيديهم خلف "نك" في مشهد مهيب يُعْمِل الرعب في النفوس.وما إن ولجوا مدخل البناية، حتى إصفرت وجوه حراسها. حيث يحوز مسئولهم مسدساً فارغ الطلقات، أما البقية فهم عُزَّل، وإذا كان المسدس عامراً ماذا سيفعل مسدس "الدرينجر" اليدوي قديم الطراز أمام مخزن الذخيرة المقبل عليهم.بدأ طاقم الحراسة بابتلاع لعابهم بجزع .توقف "نك" أمامهم، ورجاله متراجعون بخطوة؛ حتى يتمكنوا من إدارة الموقف. تملكت أحد الحراس حالة من الغباء، حيث أطرق رأسه ونظره مصوب أسفل المكتب الرخامي المتواري خلفه منتصف جسده، وامتدت يديه محاولا الضغط على زر الإنذار المتصل بمكتب تلقي البلاغات بالمربع السكني التابع له البناية. وما إن ابتعد ذراعه ببطئ عن موضع ثباته، حتى باغته أحد رجال "نك" بطلقتين من مسدس كاتم للصوت، إحداهما استهدفت ذراعه، وقبل أن تنفرج شفتاه بآهة ألم، استقرت الطلقة الثانية في جبهته بين ح
Last Updated : 2026-04-01 Read more