فسر الصغير ترددها أنها مستاءة من زوجها الكاشر الوجه هذا، فقال بمواساة فلقد لمس فيها الصغير الطيبة، وارتاح قلبه لها، واطمئن قليلاً لوجودها وحديثها. الصغير:-لا تحزني، هو حقا يبدو عابساً، لكنه وسيم. ضحكت "ساندي" بعذوبة على براءته؛ فها هو يواسيها وهو الأحق بذلك، فقط لو يعلم الصغير أن هذا الوسيم هو من خطف كليهما. أحاطته بحنان بالغ، واستقامت تحمله بين ذراعيها، والآخر يتابع كل حركة وسكون وبسمة، حنونة هي، بها الشيء ونقيضه، تقدم الدعم والمساندة وهي بأشد الحاجة إليها، قسى عليها فأحنت على الصغير، أي عطاء هذا وأي سعادة تلك التي تبدو الآن على وجهها!! انبهرت لعزه وثراءه وماله، ولكنه يحسدها على سعادتها ومرحها ونقاء قلبها. لا يعلم لما لم يقابل في حياته من يرق قلبها إليه، حتى من أتت به إلى تلك الحياة لم ترغب بوجوده. جلست "ساندي" على طرف الفراش ووضعته على ساقها، ورفعت رأسها ل"كيارا"، وهي تقول بصدق:-"كيا" أحضري لنا شيء نأكله، فأنا أتضور جوعاً، وأريد أن يشاركني الطعام هذا الوسيم، ولا تنسي أن تحضري له كوب حليب. قالتها وهي تنظر إلى الصغير، فابتسم بخجل طفولي، بينما ذهبت "كيارا"؛ لتحضر الطعام كما طل
Last Updated : 2026-04-05 Read more