عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا) のすべてのチャプター: チャプター 331 - チャプター 340

430 チャプター

٣٣١

الفصل 331بعد دقائق قليلة فتحت مدبّرة المنزل في قصر يانديل الباب وما إن وقع بصرها على ثياب سيرين البسيطة حتى ومض في عينيها بريق ازدراء خافت ومن ثم سألت بنبرة جامدة:«سيدة تهامي، أليس كذلك؟»أومأت سيرين بثبات. «نعم، جئت لأرى السيدة سارة وتامر.»فتحت المدبّرة المجال لها بالدخول وسارت أمامها عبر ممرات القصر الهادئة وفي طريقهما إلى غرفة المعيشة قالت بلهجة رسمية:«السيدة سارة خرجت لتناول الشاي أمّا السيد تامر فهو في المنزل.»ترددت الألقاب في ذهن سيرين… *السيدة سارة*، *السيد تامر*... كان واضحًا أنّ حياتهما في السنوات الماضية قد انزلقت إلى مستوى آخر تمامًا؛ رفاهية صامتة تتكلم من دون الحاجة إلى كلمات.وعندما دخلت غرفة المعيشة وجدته هناك… كان تامر يجلس بثقة يرتدي بدلة فاخرة مفصّلة بعناية وفي معصمه ساعة *باتيك فيليب* يساوي ثمنها ثروة كاملة حتى أزرار أكمامه الصغيرة، تلك التفاصيل المهملة عند عامة الناس كانت تساوي مئات الآلاف.بدا أمامها كأنه صفحة جديدة من حياة لم تعد تعرفها وحين التقت عيناها ما يدور الآن شعرت بأن الفارق بين الأمس واليوم أوسع مما ظنّت.ما إن خطت سيرين داخل الغرفة حتى وقع بصرها عل
last update最終更新日 : 2026-05-03
続きを読む

٣٣٢

الفصل 332فركت سيرين رقبتها المتألمة وهي تهمّ بالخروج من الغرفة بينما كان تامر يتلوّى على الأرض عاجزًا عن النهوض والألم يشقّ صدره… صريخ بصوت ممزوج بالغضب والمهانة:«سيرين أيتها العاهرة… كيف تجرؤين على إحضار رجل ليضربني؟! ألا تدركين من أكون الآن؟! سأقتلك سيرين… »اكتفت سيرين بأن رمقت رامي بنظرة قصيرة لم تدم أكثر من نبضة لكنها كانت إشارة كافية… وفي لحظة خاطفة هوت قدم رامي اليمنى على صدر تامر مرة أخرى بركلة حادة جعلت الهواء يفرّ من رئتيه.«اسحب ما قلته.» قال رامي وصوته بارد كحدّ السيف.حاول تامر بكل ما بقي فيه من قوة أن يمسك ساق رامي ويدفعها بعيدًا، لكن مقاومته خانته، ويداه ارتجفتا فهتف متوسلًا، غاضبًا، محطمًا:«حسنًا… حسنًا! سأفعل!»ومع ذلك لم يزح رامي قدمه عن صدره… كانت مدبرات المنزل تقفن على مقربة، والشماتة تتراقص في أعينهنّ فمشهد صاحب القصر تحت قدم غريب ليس أمرًا يُرى كل يوم… كانوا كمن قيّدت أرجلهن؛ لم يجرؤن على التدخل أو حتى الاقتراب.اشتدّ الألم على تامر وارتعشت قبضتاه وامتلأت عيناه بالدموع.«ساسو… لقد كنتُ مخطئًا! أوقفيه… سأموت!»لم تنادِ سيرين منه بهذا الاسم منذ زمن بعيد، لكنه—في
last update最終更新日 : 2026-05-03
続きを読む

٣٣٣

الفصل 333تردد الاسم في أذن زكريّا كأنه صادر من عالمٍ آخر:**نوح كارم؟**سادته الحيرة للحظة ثم بدأت خيوط الفهم تتشابك في ذهنه… لقد خلطوا بينه وبين شقيقه الأصغر… هذا وحده ما يفسّر الأمر… أمّا اسم العائلة فقد افترض زكريا أنّ نوح — بعقله الطفولي — ربّما استخدم اسم كارم ليبدو أكثر قوة أو ليخدع الآخرين.حدّق زكريّا في ماهر وقد تذكّر ملامحه على الفور… فهذا الرجل أحد تابعي ظافر، ورجال ظافر — في نظره — لم يكونوا يومًا أهل صلاح بل شركاء في كل ما لحق بسيرين من أذى وخوف.سأل زكريا بصوتٍ هادئ لا يخلو من التحدّي:«ولماذا تمسك بي؟»تأمّله ماهر بدهشة… كان "نوح" في الماضي يبكي لأقل سبب، ينهار قبل أن يُمسّ حتى؛ لكن الطفل الذي يقف أمامه الآن بدا أكثر صلابةً، أكثر قدرة على مواجهة العيون دون هلع… ومع ذلك تجاهل ماهر تساؤلاته وتبدّلاته… ومدّ يده وأخذ زكريّا بنفسه من الحارس وقال بنبرة رسمية خالية من الدفء:«السيد ظافر يريد رؤيتك.»ما إن بلغ مسامع زكريّا أنّ ظافرًا يطلب رؤيته حتى خمدت مقاومته كجمرةٍ انطفأت فجأة وترك ماهرًا يرفعه نحو السيارة دون اعتراض فقد كان الفضول ينهش صدره؛ ما الذي جاء بظافر إلى خارج أسوا
last update最終更新日 : 2026-05-03
続きを読む

٣٣٤

الفصل 334ارتجفت ساقا تامر ارتجافًا أفقده توازنه وكاد يخرّ راكعًا من شدة الخوف وصوته يتقطع وهو يقول:«سيد ظافر… أرجوك لا تغضب… كيف يمكنني إيذاء أختي؟ سأُسقط الدعوى حالًا… الآن في هذه اللحظة.»لم يستطع التقاط أنفاسه إلا حين ابتعدت سيارة ظافر عن بوابة القصر كأن الهواء عاد إلى صدره بعد انقطاع… تلاشى غروره وانطفأت شجاعته الزائفة وأدرك أن الثمانية مليارات التي ظنها في متناول يده أصبحت حلمًا بعيدًا… مستحيلًا تقريبًا.وللآن لم يصدق أن ظافر الذي كان يُظهر كراهية لسيرين عاد فجأة ليضع نفسه سدًّا في وجه أي أذى يطالها.عندما وصلت سارة ورأت ابنها يكاد يتداعى من الضرب ثار غضبها وصرخت:«كيف تجرأت على معاملتك هكذا؟ أي قلب لدى تلك الوقحة»أجابها تامر وهو يضغط على مكان الألم:«لم تكن هي… من فعلها أحد حراسها الشخصيين.»كانت سارة تهمّ بالرد لكن كلماته التالية أغلقت فمها:«ظافر تدخل بنفسه… علينا إسقاط الدعوى فورًا.»ساد الصمت وتبدلت ملامح سارة وهي تهمس باستغراب يشوبه قلق:«ما كنت لأتخيل… أن ظافر ما زال يعتبرها زوجته.»على الجانب الآخر وفي طريق العودة أخذ هاتف سيرين يرنّ… كان ماثيو على الخط وصوته يشي بالأخ
last update最終更新日 : 2026-05-03
続きを読む

٣٣٥

الفصل 335تجمد دم زكريّا في عروقه فقد كانت هذه المرة الأولى التي يجرؤ فيها أحد على صفع مؤخرته فصرخ غاضبًا:«يا أحمق! سأقتلك!»واستمر في تهديداته المدوية طوال الطريق نحو المنزل كأن صوته يحاول مقاومة شعوره بالعجز.وعندما وصلوا كانت سيرين قد علمت من كوثر باختفاء ابنها فصُدمت حينما رأت ظافر يحمله بين يديه ككتكوت صغير بينما كان زكريّا يصرخ:«سأقتلك!»تجمّدت سيرين للحظة لكن سرعان ما استعادت رباطة جأشها وانتزعت زكريّا من بين يدي ظافر.لطالما كان زكريّا طفلًا لطيفًا لم يهدد أحدًا ولم يطلق أي كلمات عنف عندما يكون برفقة أمه… وحالما تذكرت سيرين كيف احتجز ظافر نوح أسيرًا من قبل أحست بوجع قلبها فاحتضنت زكريّا بقوة وسألته بعينين تلمعان بالقلق:«ظافر… ماذا فعلت لابني؟»هدأ زكريّا تدريجيًا في حضنها، واقترب منها بشكل غريزي يبحث عن الأمان… وقبل أن يفتح ظافر فمه ليشرح بدأ زكريّا بالشكوى:«عندما ذهبت كوثر اليوم لاستلام الطرد اختطفني هذا الرجل الشرير وقال إنه يريد أن يكون زوج أمي!»ارتجف قلب سيرين بشدة عند سماع كلماته.لم ينكر ظافر ما قاله بل أكّد بنبرة هادئة وراسخة:«سيرين… أعلم أنه ابنك وابن كارم لذا أ
last update最終更新日 : 2026-05-04
続きを読む

٣٣٦

الفصل 336انتاب زكريّا الذعر فورًا عندما شعر بانزعاج سيرين فاقترب منها برفق وربت بيديه الصغيرتين على ظهرها قائلاً:«أمي… أنا ونوح لن نترككِ أبدًا… لن يأخذنا أحد.»شعرت سيرين بالطمأنينة من كلمات ابنها فاحتضنته بقوة وهي تقول:«شكرًا لك يا زاك.»نادراً ما كانت سيرين تعانق زكريّا فهو نادراً ما يتصرف معها كطفل؛ وكلما حاولت كان يرفضها بغطرسة… ومع ذلك كان زكريّا سرًّا يحب هذا العناق رغم خجله الشديد من الاعتراف بذلك… احمرّ وجهه كالجمرة وهو يسأل:«أمي… هل نخدعه ليظنّ أنني نوح؟»دهشت سيرين من فطنة ابنها الصغير وأجابتها بابتسامة هادئة:«لا داعي لذلك… هو يعلم مسبقًا أن لديّ توأمًا.» لم تُرِد أن يكذب زكريّا.فكّر زكريّا للحظة ثم قال:«حسنًا إذًا… لن أخبره طواعيةً أنني زكريّا… هل هذا مناسب؟»ابتسمت سيرين ووافقت:«لا بأس.»اتفقا على ذلك وشعر زكريّا بالارتياح والامتنان لأنها لم تلومه.فجأةً جاء طرقٌ على الباب. «سيرين…»كانت فاطمة… فتحت سيرين الباب بسرعة وذهب زكريّا معها قائلاً:«جدتي!»لم تُفاجأ فاطمة برؤية زكريّا فقد سمعت الحديث في الخارج سابقًا… ابتسمت مرحبة به وأخذته لشراء بعض الحلوى بينما كانت ف
last update最終更新日 : 2026-05-04
続きを読む

٣٣٧

الفصل 337خلال تلك الساعات التي أمضاها إلى جانب الطفل راحت ذاكرة ظافر تتقشّع طبقةً بعد أخرى كضوءٍ يتسلل عبر ضبابٍ ثقيل… تذكّر نفسه وهو صغير منكفئ على شاشة الحاسوب، يحفظ الأكواد كما يحفظ الأطفال الحكايات… كانت البرمجة جزءًا من تكوينه لا مهارةً فحسب.وحين انتهى زكريّا من إعادة كتابة الكود مدّ ظافر يده ليتفحّصه وما إن تلمس الأسطر الأولى حتى تملّكه ذهول صامت؛ الكود نظيف، مُحكم، لا خطأ فيه… كأن يدًا خبيرة صاغته لا أصابع طفل لم يتجاوز الرابعة.أما زكريّا فلم يدرك أثر ما صنعه على ظافر لكن ملامحه كانت تفيض غرورًا طفوليًا صريحًا فابتسم ابتسامة المنتصر وقال بثقةٍ ساخرة:«سأكون أفضل منك عندما أصل إلى عمرك.»لم يتأثر ظافر بل ردّ بنبرة هادئة تحمل شيئًا من التحدّي:«سنرى.»ومع هذا الرد لمع في ذهن زكريّا بريق فكرةٍ جريئة لا تخلو من الخبث فتقدّم خطوة وهو يضع يديه على خصره وقال:«إذا خسرتَ عليك أن تترك أمي… ما رأيك؟»رفع ظافر حاجبيه قليلًا مستطلعًا حدود هذا العقل الصغير:«وماذا لو فزتُ؟»أجاب زكريّا بثباتٍ لا يملكه كثير من الرجال:«إذا فزت… سأسمح لك بالبقاء.»ضحك ظافر ضحكة قصيرة بدا فيها مزيج من الدهش
last update最終更新日 : 2026-05-04
続きを読む

٣٣٨

الفصل 338كان زكريّا يجول ببصره على مواقع التواصل الاجتماعي عبر شاشة هاتفه بحثًا عن ليونارد؛ ذاك الرجل الذي اجتمعت فيه الوسامة والحنكة، محامٍ بارع يجذب الأنظار أينما مضى ورجلٌ لا يختلف اثنان على تميّزه.كانت كوثر قد اختارت لزكريّا روضة أطفال راقية يقصدها أبناء العائلات الثرية وأصحاب المكانة… غير أنّ أمرًا واحدًا أفسد خطته الصغيرة: معظم آباء الأطفال المترددين على الروضة كانوا متزوجين وبذلك خرجوا من دائرة "المرشحين" كما تخيّلها في ذهنه الصغير.التفت زكريّا إلى مالك يسأله بجدّية طفولية:**"مالك، هل يوجد شُبّان أغنياء وسيمين في عائلتك؟"**رفع مالك رأسه بفخر وابتسامة واسعة تشي بالاعداد قال:**"لن تجد في عائلتنا إلا رجالًا أثرياء ووسيمين."**وقبل أن يردّ زكريّا تدخّل دارين قائلًا بثقة لا تقلّ عن صديقه:**"زاك، أظن أنّ والدك وسيمٌ للغاية."**اتسعت عينا زكريّا دهشة وأعاد السؤال كمن يسمع أمرًا غريبًا:**"والدي؟!"**أجاب دارين بنبرة يقين طفولي:**"نعم… الرجل الذي كان يتحدّث إلى المدير."**هنا أسرع مالك يهزّ رأسه نافياً:**"هذا غير صحيح… ذلك الرجل هو السيّد طارق وليس والد زاك… اسم عائلته مختلف
last update最終更新日 : 2026-05-04
続きを読む

٣٣٩

الفصل 339أصيب جون بدهشة حقيقية؛ فقد ظنّ في بادئ الأمر أنّ هؤلاء الصغار جاؤوا للّعب أو السباحة أو طلب الحلوى لا للبحث عن *مرافقين*.ثم ازدادت حيرته: لِمَ يطلبون مرافقين من الرجال تحديدًا لا من النساء؟لكنّه رغم ذلك لم يشأ التصرّف بما قد يُغضبهم؛ فملامحهم وحدها كانت كافية لتدلّه على أنهم أبناء رجال ذوي نفوذ ومال.قال چون بتأنٍّ محاولًا إخفاء ارتباكه:**"حسنًا… سأقوم بترتيب الأمر فورًا."**ولم يكد يفكّر في الاتصال بالعاملين لمعرفة خلفيات هؤلاء الأولاد الثلاثة حتى قاطعه زكريّا بنبرة حادّة، تكسوها ثقة تُناقض سنّه:**"لا تفعل… صدّقني… آخر ما تريده هو أن يعرف والدي بما يحدث هنا… فهو لن يكتفي بغلق هذا النادي بل سيأتي بنا فوق أنقاضه ولن يخرج من الأمر شيءٌ حسن لك."**تجمّد جون في مكانه وقد شعر بأن هذه الكلمات الصغيرة تحمل ثِقل تهديدٍ كامل… تهديد لم يشكّ لحظة واحدة أنّه غير جادّ.شعر جون بالرهبة من كلمات زكريّا وبعد لحظة من التفكير العميق قرر الامتثال لنصيحته ووعده قائلاً:**"لا تقلق، سأبقي جولتك الصغيرة مع أصدقائك سرًا."**لم يكن جون مهتمًا بحقيقة أنهم ليسوا أبناءه لكنه حرص نظرًا لصغر سنهم عل
last update最終更新日 : 2026-05-04
続きを読む

٣٤٠

الفصل 340في مقاطعة سان كان ظافر منشغلاً بأعمال تأسيس شركته الجديدة حين تلقى فجأةً سلسلة من الرسائل النصية على هاتفه.**"في الساعة 10:24 صباحًا من يوم 12 ديسمبر، تم إجراء معاملة بقيمة 888,000 دولار باستخدام البطاقة رقم XX."****"في الساعة 10:26 صباحًا، تم إجراء معاملة بقيمة 388,000 دولار باستخدام البطاقة رقم XX."****"في الساعة 11:00 صباحًا، تم إجراء معاملة بقيمة 1,888,000 دولار باستخدام البطاقة رقم XX."**في غضون نصف ساعة فقط بُلِعَت ملايين الدولارات ورغم أن ظافر كان قادرًا على تحمل هذا المبلغ بلا عناء إلا أن فضوله استيقظ لمعرفة ما الذي يمكن لطفل أن يفعله بكل هذا المال في فترة وجيزة خاصة وأن زكريّا لا يزال في المدرسة.رفع ظافر الهاتف واتصل بماهر قائلاً:**"اذهب واكتشف ما يفعله نوح في الروضة."**رد ماهر مطيعًا:**"نعم سيدي."**في الغرفة المجاورة كانت سيرين تقف إلى جانب الممرضة الجديدة هانا تعتنيان بفاطمة الممدّدة على سريرها. كانت سيرين قد علمت قبل قليل أن ظافر استبدل الممرضة السابقة وأن هانا أصبحت المسؤولة عن رعاية فاطمة التي أخبرتها بأن إيلي أغضبت ظافر وأثارت ضجةً كبيرة فبدت الدهشة
last update最終更新日 : 2026-05-04
続きを読む
前へ
1
...
3233343536
...
43
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status