الفصل 341لو لم تكن سيرين قد كشفت وجه سارة الحقيقي من قبل لما استطاعت الآن أن ترى ذلك النفاق المتقن وهو يتهاوى أمامها… مرّ في عينيها بريق ازدراء خاطف لكنه كان كافيًا ليقلب الموقف رأسًا على عقب.قالت سيرين بنبرة هادئة تخفي وراءها غضبًا صامتًا:"مع من تحاولين مقايضتي هذه المرة؟ أم أنكِ جئتِ فقط لتستغلي وجودي كما اعتدتِ؟"ارتبكت ملامح سارة وانطفأت ابتسامتها الزائفة ولم تعد قادرة على إخفاء ما بداخلها… وقالت بضيق واضح:"قلتُ لكِ من قبل… لا تنظري إليّ بهذه الطريقة!"قالتها وهي تحدّق في عيني سيرين بحدة كأنها تتمنى لو تستطيع انتزاعهما من مكانهما لكن سيرين تجاهلت انفعالها تمامًا وقالت بثبات:"هل ستغادرين وحدك، أم تريدين أن أرافقكِ إلى الطريق؟"لم تجد سارة ملجأً للهروب من الهزيمة سوى الصمت فدارت على عقبها وغادرت بلا كلمة وهي تكاد تترنح من ثقل الخيبة وفي طريق العودة بقي ذهنها أسير تلك النظرة الباردة التي طاردتها طوال المسافة وهي تتذكّر كلمات تامر عندما أخبرها بأن سيرين تحتفظ بوصية زوجها الراحل تلك التي منح فيها الشركة لسيرين بدلًا من تامر فاشتعل الغضب في صدرها حتى شعرت برغبة جامحة في نبش قبر ذلك
最終更新日 : 2026-05-04 続きを読む