บททั้งหมดของ عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا) : บทที่ 401 - บทที่ 410

430

٤٠١

الفصل 401اختنق نَفَس **سيرين** بين شفتيه كأن الهواء ضاق عليها بما رحُب وتعثّر صدرها بين شهقةٍ وارتباك… كانت القبلة قصيرة في زمنها طويلة في أثرها؛ تشعل في وجنتيها حمرةٌ خجلى وتترك في قلبها رجفةً لا تُخفى.أدرك **ظافر** اضطرابها فرفع يده يلامس خدّها المتورّد ومسح بأنامله ارتعاشها الخفيف ثم كفّ عن تقبيلها وسأل بصوتٍ هادئٍ يندسّ في مسامعها برفق:— «أخفتكِ؟»أدارت وجهها عنه كأنها تلوذ بظلٍّ يحميها من عينيه وحاولت أن تفلت من حصاره الدافئ غير أنّه شدّها إليه ثانيةً وثبّت كفّه عند خصرها قائلاً بنبرةٍ آمرةٍ يغلّفها حرص:— «لا تتحرّكي… أنتِ حامل الآن».اشتعلت في عينيها شرارة غضب وقالت وهي تكتم ارتجافها:— «ولِمَ تفعل هذا وأنت تعلم أنني حامل؟»تمهّل في الرد كمن يختار كلماته على مهلٍ كي لا يجرح وقال بصوتٍ منخفضٍ متزن:— «نحن زوجٌ وزوجة… ومن حقّ الزوجين أن يتبادلا القُبل كما يتبادلان الأمان».لم تجبه بل انسحبت إلى حافة الفراش وجذبت الغطاء فوقها كأنها تشيّد بينهما جدارًا من قطنٍ وصمت فكان سكونها أثقل عليه من عتابها وأوجع من صراخها؛ فهو لم يألف منها هذا البرود المطبق فاقترب قليلًا وصوته يتسلّل إليه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-16
อ่านเพิ่มเติม

٤٠٢

الفصل 402أفضى **رامي** إلى **سيرين** بكل ما تناثر بين يديه من خيوط التحقيق سردًا لا يدع شاردةً ولا واردة حتى اكتمل أمامها المشهد واضحَ المعالم جليَّ الملامح غير أنّ قلبها لم ينشغل بالتفاصيل بقدر ما انشغل بذلك الظلّ الخفي، بذلك الشخص الذي مدّ له يد العون من وراء الستار؛ كانت تريد أن تعرف: من يكون؟ وكيف تسلّل إلى الحكاية دون أن يُرى؟قال رامي بصوتٍ خفيض كأنّه يعدها بسرٍّ مؤجَّل:ــ سأخبركِ إن جدّ جديد وإن لاح لي من الحقيقة مزيد.همست:ــ شكرًا لك.وأغلقت الهاتف لكنّ يدها ظلّت قابضةً عليه كأنّها تستمسك بخيط نجاة. تسلّل اليأس إلى صدرها كالغيم إلى سماءٍ مثقلة فقد كان الأمر في بدايته حدسًا عابرًا، خاطرًا طفيفًا لم تجرؤ على تصديقه ولم يخطر ببالها يومًا أن يتحوّل ذلك الظنّ الهشّ إلى يقينٍ مرٍّ يطرق بابها بعنف.لم تستطع أن تمنع نفسها من التفكير في **تامر** كيف سمح لنفسه أن ينقل كل ما يملكون إلى يدٍ أخرى؟ أكان ساذجًا إلى هذا الحد أم مغرورًا حتى العمى؟ كانت ترى في فعله طيشًا لا يُغتفر واندفاعًا لا يُحتمل.ولمّا لمح **ظافر** انطفاء ملامحها بعد أن أنهت المكالمة تقدّم بخطوة وسألها بنبرةٍ امتزج فيه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-16
อ่านเพิ่มเติม

٤٠٣

الفصل 403لم يبدُ على **ظافر** أنّ العاصفة قد هدأت في صدره بل ظلّ التوتر يلمع في عينيه كحدّ سيفٍ لم يُغمد… كان صمته أثقل من العتاب ونظراته أبلغ من السؤال.وحين ضاق بها الموقف حاولت **سيرين** أن تفرّ من حدّة اللحظة بسؤالٍ عابر:ــ أليس من المفترض أن تكون في العمل الآن؟لكن سؤالها لم يكن طوق نجاة بل كان شرارةً أخرى… ازداد انزعاجه، إذ كيف له أن يكون في العمل وهو لم يغادر المنزل أصلًا؟ وكيف يفرّ من مواجهةٍ تشتعل أمامه فهي لم تلحظ حتى وجوده من عدمه؟قال ظافر ببرودٍ مصطنع يخفي اضطرابه:ــ ليس لديّ عمل اليوم.تمتمت كأنها تضع فاصلةً وتنوي الانصراف:ــ حسنًا… إذن خذ قسطًا من الراحة.ونهضت لتغادر لكنّه تقدّم خطوةً وسدّ عليها الطريق صوته هذه المرّة أكثر مباشرةً وأكثر اشتعالًا:ــ أليس لديكِ ما تقولينه لي؟ترددت لحظة واستعاد عقلها شريط الليلة الماضية، بتفاصيله الثقيلة وهمساته المربكة ثم قالت متحصّنةً ببرودٍ عمليّ:ــ لا… ما زال لديّ عمل عليّ إنجازه ولا أستطيع التحدّث الآن.كادتْ أن تعبر الباب غير أنّ ذراعين أحاطتا بها فجأة من الخلف تسحبها إلى عناق مشدود يحمل في طيّاته غيرةً لا تُخفى… شعرت بأنفاسه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-16
อ่านเพิ่มเติม

٤٠٤

الفصل 404في أروقة شركة «تايتان» حيث الزجاج يعكس الوجوه ولا يكشف النوايا كان **جاسر** قد أوكل مهمّة مرافقة **زوي** وتوديعها إلى أحد مساعديه وكأنّه يختصر المسافة بينه وبين ما ينتظره.اقتربت سكرتيرته **جاكي** بخطواتٍ متردّدة وعلى ملامحها انزعاجٌ لم تُحسن إخفاءه ومن ثم توقّفت أمام مكتبه وقالت بصراحةٍ امتزجت بالقلق:ــ سيد جاسر… هل ستخطبها حقًا؟لم تكن ترى **زوي** شريكةً مناسبة له؛ فبرغم جمالها اللافت وأناقتها المصقولة إلا إنها مغرورةً حدّ الاكتفاء، منشغلةً بالمكاسب أكثر من المعاني، وبالواجهة أكثر من الجوهر.رفع **جاسر** الكأس إلى شفتيه وارتشف جرعة ماءٍ ببطءٍ محسوب كأنّه يمنح السؤال وقتًا ليذوب… نظراته هادئة، رخية، لا تعكس شعورًا ولا تفضح سرًّا ثم قال ببرودٍ رزِين:ــ على أيّ حال… حان وقت زواجي في هذا العمر.كانت جملته خاليةً من الشغف كأنّه يتحدّث عن صفقةٍ مؤجّلة لا عن عهدٍ يُعقد… فمعظم أقرانه كما يعلم صار لهم أطفالٌ في الروضة يركضون بين الحافلات والحقائب الصغيرة بينما هو ما يزال يؤجّل الاستقرار. لم تستطع **جاكي** كبح اعتراضها:ــ لكن إن كان الزواج بدافع الضرورة فقط… أليس في الأمر شيء من
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-17
อ่านเพิ่มเติม

٤٠٥

الفصل 405ابتسمت **فاطمة** بابتسامةٍ مائلة وتمتمت بنبرةٍ تمزج بين المرارة والحنين:ــ يا لكِ من فتاة ساذجة… لا يوجد طبيب معجزات كهذا.ظنّت **سيرين** للحظةٍ أن الأمر مزاح فابتسمت بخفّة لكن **فاطمة** لم تتوقف عند ذلك بل ربّتت على يدها بلطفٍ وأضافت بصوتٍ هادئٍ يئنّ بما يحمل من واقع:ــ على أي حال، لا أريد أن أعيش طويلاً… قد يبدأ الناس في كراهيتي لمجرّد أنني كبيرة في السن… وبصراحة أعتقد أنّني عشت ما يكفي.انقبض قلب **سيرين** وامتلأت عيناها بالدموع لكنها حاولت جاهدة أن تمنعها من الانهمار وقالت بعزمٍ وحبّ:ــ هراء! لم تشاهدي بعد **زاك** و**نوح** يكبران… عليكِ أن تنتظري حتى يتزوجا وينجبا أطفالًا… حينها ستصبحين جدةً كبيرة وتملأين حياتك بالفرح الجديد.هُدِرت كلماتها في الهواء كنسيمٍ لطيف فتفكّرت **فاطمة** فيما قالته وارتسمت على وجهها ومضة أمل… نعم… أرادت ذلك أيضًا؛ أرادت أن ترى الأجيال الجديدة، أن تلمس الحياة من جديد، أن تختبر الفرح الذي يتخطّى حدود الزمن لكنّها كانت تعلم أنّ جسدها لم يعد قادرًا على الصمود طويلاً… بعد عقودٍ من العيش… وبعد سنواتٍ طويلة من المعارك والصبر شعرت **فاطمة** برضاٍ خاف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-17
อ่านเพิ่มเติม

٤٠٦

الفصل 406 ما إن لمح المارّة وسامة **ظافر** وهيبته الهادئة حتى انفلتت الألسنة من عقالها وتطايرت الهمسات في الهواء كغبارٍ لا يُرى لكنه يُؤذِي.قالت إحداهنّ وهي تراقبهما بطرف عين:ــ ما أجمل أن يكون المرء وسيماً… انظري، لديه امرأة ثرية رغم أنه أعمى!ردّت أخرى وقد عقدت حاجبيها:ــ ومن قال لكِ إنها هي الثرية؟ أليست تبدو أنيقةً ومهيبة أيضًا؟تداخلت ثالثة بنبرةٍ مشوبةٍ بالفضول:ــ إذن لعلّه هو الثري الذي يُنفق عليها! وإلا لماذا قد ترغب امرأةٌ كهذه في رجلٍ أعمى؟كانت الكلمات تُقال همسًا لكنها كانت مسموعةً بوضوح و**ظافر** بحسّه المرهف التقط كل حرف، وكل نبرة، وكل لمزٍ مستتر وحين تكرّر وصفهم له بـ"الأعمى" انقبض صدره واشتعل في داخله غضبٌ مكتوم؛ ليس لأنهم وصفوه بما هو فيه بل لأنهم اختزلوه في عاهته وتغافلوا عن إنسانيته.مال قليلًا نحو **سيرين** وقال بصوتٍ خفيضٍ يحاول أن يبقى ثابتًا:ــ سيرين… أرجو المعذرة للحظة.التفتت إليه فورًا وقد لمحت تبدّل أنفاسه وسألته بلطفٍ:ــ هل تحتاج إلى مساعدتي؟تراجع خطوةً وغمغم بنبرةٍ خجلى امتزج فيها العناد بالحياء فبدا لطيفًا وجذّابًا:ــ لا…كأنّه أراد أن يثبت ـ لنف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-17
อ่านเพิ่มเติม

٤٠٧

الفصل 407ما إن انساب اسم **زوي** إلى سمع سيرين حتى ارتجف جسدها كغصنٍ مسّه هواء بارد بعد دفء… كان ظافر يطوّقها بذراعيه فالتقط الرجفة... شدّ عليها قليلًا وهمس بقلقٍ لم يخلُ من حنان:— ما بكِ؟هزّت رأسها نفيًا محاولة أن تردم شقّ الاضطراب في ملامحها.— لا شيء.لكن عبوسه انعقد سريعًا وانطفأت في عينيه تلك اللمعة التي لاحت بمقلتيه قبل لحظات تشرق كصباحٍ صافٍ؛ فتبدّلت نشوته نفورًا وصفاؤه فتورًا… ومن ثم قال بنبرةٍ حاول أن يجعلها عادية فخانته حدّتها:— إن لم ترغبي في الذهاب سأذهب وحدي.رفعت سيرين عينيها إليه وفيهما بقايا تردّدٍ وأثر إصرار.— لقد سمعتَ ما قالته فاطمة… وبما أنني أختُ زوجةِ جاسر فمن واجبي أن أحضر خطوبته.كان لاعترافها بجاسر صهرًا له وقعٌ مختلف على ظافر؛ كأن كلمةً واحدة أعادت ترتيب فوضى مشاعره فتنفّس بارتياحٍ خفيّ وسكنت في صدره غيرةٌ كانت تتربّص.وحين وصلا إلى المنزل أعادا تفقد الهدايا مرةً أخرى؛ يلمسان الأشرطة ويتأكدان من البطاقات ثم ألقت سيرين بجسدها المُنهك على الأريكة تستريح من عناء جولة طويلة من التبضع وثقل الفكر تستمع إلى صمت البيت وهو يلتف حولها كعباءة مساء.لم تمضِ إلا دقائ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-17
อ่านเพิ่มเติม

٤٠٨

الفصل 408لم تستطع سيرين أن تحتمل وطأة السؤال في صدرها أكثر فواجهته أخيرًا بالحقيقة التي أقلقتها طويلًا وهي تنظر إليه بعينين تختلط فيهما الحيرة بالوجع وقالت بصوتٍ خافتٍ لكنه ثابت:— لماذا قدّمت نفسك لي باسم ظافر؟تنفّس جاسر ببطء وكأنّه يستحضر سنواتٍ دفينة قبل أن يستحضر جوابًا ثم قال وهو يثبت نظره عليها:— أنتِ تترددين على قصر نصران منذ صغركِ يا سيرين… هل سمعتِ يومًا أن لعائلة نصران توأمًا؟هزّت رأسها نفيًا وقد انعقد حاجباها دهشةً واستغرابًا فلو كانت تعلم أن لظافر أخًا توأمًا لوقفت يومًا تتساءل: أكانت مشاعرها قد أخطأت الطريق؟ أأحبت الوجه الصحيح أم الظلّ الشبيه؟لكنها رغم زياراتها المتكررة للقصر منذ أن جاءت إلى المدينة لم تسمع قطّ همسًا عن توأم ولم يخرج سرٌّ كهذا من بين جدران العائلة ولا تسلّل إلى مسامع الناس… كان الأمر وكأنّه لم يكن.أطرق جاسر قليلًا ثم تابع بصوتٍ انخفضت حدّته وارتفعت مرارته:— لأنني وُلدتُ بمرضٍ قاسٍ… مرضٍ جعلني هشًّا أمام البرد ضعيفًا أمام الشمس… لم أكن أتحمّل صقيع الشتاء ولا وهج الصيف… كان جسدي واهنًا كعودٍ غضّ وحياتي معلّقة بخيطٍ رفيع.صمت لحظة ثم أردف:— قضيتُ مع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-17
อ่านเพิ่มเติม

٤٠٩

الفصل 409ارتجف جسد **سيرين** في حضنه وسرت في عروقها موجة قلقٍ مضطربة فحاولت أن تتحرّر من بين ذراعي **جاسر** وهي تقول بصوتٍ متوتر:— **"أنا… أنا متزوجة بالفعل."**كانت عيناها تفيضان بذعرٍ صادق كأنها تخشى أن يزلّ قلبها إن بقيت لحظةً أخرى قريبة منه… أدرك **جاسر** مدى مقاومتها ورأى في نظراتها ذلك الحاجز الذي لم يعد بوسعه اجتيازه فتسارعت ضربات قلبه بعنف كأنها تصرخ في صدره ألماً ومع ذلك لم يُفلِت ذراعيه فورًا؛ ظلّ ممسكًا بها برهةً قصيرة بدت له دهرًا كاملاً ثم وكأن شيئًا انكسر داخله بصمت… أرخى يديه ببطء فانسحبت **سيرين** خطوة إلى الوراء وفي عيني **جاسر** استقرّ حزنٌ عميق… حزن رجلٍ أدرك متأخرًا أن ما ضاع لا يعود ومن ثم قال بصوتٍ خافتٍ يغلبه الأسى:— **"إذن… هل سنبقى أصدقاء في المستقبل؟"**هدأت أنفاس **سيرين** قليلاً ورفعت نظرها إليه وفي ملامحها شيء من الطمأنينة الحزينة ثم قالت برفق:— **"نعم… لن نكون أصدقاء فقط بل نحن عائلة أيضًا… وسأحضر حفل خطوبتك."**أومأ **جاسر** برأسه ببطء ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة باهتة… ابتسامة بدت وكأنها صُنعت قسرًا لا صدقًا.— **"حسنًا… سأنتظرك."**ساد صمت قصير بين
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-18
อ่านเพิ่มเติม

٤١٠

الفصل 410صُدمت **سيرين** حين دوّى عبر الهاتف صوتٌ غاضبٌ كالرعد… كان صوت **مايكل** والد **كوثر** يصرخ من الطرف الآخر بعنفٍ يكاد يخلع القلب:— **"من هو أبو هذا الولد؟! أقسم أنني سأقتله!"**تردّد الصراخ في أذن سيرين كصفعةٍ مفاجئة ولم يكد صوته يخبو حتى تعالت أصوات تحطيمٍ حادّة؛ مزهرياتٌ تتكسر وأشياءٌ أخرى ترتطم بالأرض بعنفٍ يوحي بأن العاصفة قد اندلعت داخل ذلك المنزل.بالطبع كان **زكريّا** يسمع الضجيج هو الآخر فتغيّر صوته على الفور وقال على عجلٍ وقلق:— **"سنتحدث لاحقًا يا أمي… يجب أن أذهب الآن لأطمئن على كوثر وأمنع السيد مايكل من معاقبتها."**تنهدت **سيرين** بقلقٍ وهي تتمتم:— **"حسنًا…"**وانتهت المكالمة.---ما إن أغلق **زكريّا** الهاتف حتى خرج مسرعًا من غرفة النوم وفي غرفة الجلوس كان المشهد أشبه بساحة معركةٍ صغيرة؛**كوثر** مستلقية على الأريكة بلامبالاةٍ تستفز الأعصاب بينما كان **مايكل** يذرع الغرفة غضبًا يرمي المزهريات على الأرض ويحطمها واحدةً تلو الأخرى لكن رغم ثورته العارمة كان حذرًا في حركته؛ كأن غضبه موجّهٌ لكل شيءٍ في الغرفة… إلا ابنته.بينما قالت **كوثر** بصوتٍ متعبٍ وهي تفرك ع
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-18
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
383940414243
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status