الفصل 621بعد أن أجرت سيرين بعض الأبحاث في الليلة الماضية، عرفت أن اسم الطفل الواقف أمامها هو كونراد.كانت والدته، كاميلا، امرأة لافتة للنظر؛ تتمتع بقوام أنيق وملامح فاتنة، وقد زاد المكياج المتقن من إبراز جمال وجهها ورقته. ومع ذلك، كان هناك أمر غريب لفت انتباه سيرين منذ البداية... فوالد كونراد لم يظهر في المكان على الإطلاق.وسرعان ما اتضح السبب.لم يكن غيابه مصادفة، فـكاميلا كانت عشيقته.رفعت سيرين عينيها إليها، ثم قالت بنبرة هادئة، لكنها حملت في طياتها سخرية لاذعة:"يا آنسة كاميلا، إذا كنتِ تقترحين أن يُخفى طفل شخص ذي إعاقة عن الأنظار، ألا تعتقدين أن من المنطقي أكثر أن يبقى ابن عشيقة بعيدًا عن أعين الناس طوال حياته؟"كانت كلماتها كالسهم.ساد الصمت للحظة، قبل أن تتجه أنظار الآباء والمعلمين نحو كاميلا، وقد تبدلت ملامحهم إلى الازدراء. لم يتوقع أحد أن ترد سيرين بهذه القسوة، لكنها لم تعد المرأة نفسها التي كانت تخشى إيذاء مشاعر الآخرين.بعد أن اقتربت من الموت ذات مرة، أدركت حقيقة بسيطة: بعض الأشخاص لا يفهمون إلا عندما يدفعون ثمن أفعالهم، وأحيانًا يكون الرد القاسي هو الطريقة الوحيدة لوضع حد
Read more