บททั้งหมดของ عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا) : บทที่ 671 - บทที่ 678

678

671

الفصل 671شعر زكريا ونوح أيضًا بصدق مشاعر شادية تجاههما. ورغم تأثرهما بما أبدته جدتهما من حب واحتفاء، تسلل إلى قلبيهما شعور بالضيق.ففي النهاية، إذا كان عليهما الاختيار بين جدتهما ووالدتهما، فلن يترددا لحظة في اختيار والدتهما.ربما تقبّلا شادية في الظاهر الآن، لكن ذلك لم يكن يعني أنهما غفرا لها ما حدث لوالدتهما في الماضي.قالت شادية بحماس وهي تستعد للمغادرة:«سيرين، ظافر، سأصطحب الطفلين إلى مدينة الملاهي. سنعود مساءً، ويمكنكما استغلال هذا الوقت لقضاء بعض الوقت بمفردكما.»وبما أن مراسم ذكرى يوم جميع الأرواح لن تُقام إلا غدًا، كانت شادية متحمسة لاقتناص هذا اليوم وقضاء أطول وقت ممكن مع حفيديها.أومأت سيرين موافقة.«حسنًا.»أما زوي، فاشتعل الضيق في صدرها حين غادرت شادية دون أن تكلف نفسها حتى عناء توديعها.أنزلت يدها إلى بطنها، وربتت عليه بخفة، ثم أطلقت زفرة مكتومة.يا لها من حسرة!طفلها لم يكن من السلالة المباشرة لعائلة نصران...شدّت أصابعها قليلًا، وارتسمت في ذهنها خطة لم تجرؤ على البوح بها لأحد.يجب أن أجد طريقة للتخلص من الطفلين... وبعد أن أضع طفلي، سأُنجب طفلًا آخر من جاسر.---في هذه
อ่านเพิ่มเติม

672

الفصل 672كانت شادية غارقة في اليأس، وقد بدا عجزها عن إثبات ما تقوله واضحًا لذا سألتهما بإلحاح.— كيف لي أن أثبت ذلك؟التقط نوح ترددها على الفور، فبادر إلى التمثيل دون جهد واندمج في دوره بسرعة مذهلة وقد ارتجفت شفتاه، وامتلأت عيناه بالدموع وهو يقول بصوت متهدج:— همم! تقولين إنكِ تحبين أمي، لكنكِ لا تستطيعين حتى إثبات ذلك.لم يترك زكريا الفرصة تمر، بل انضم إلى الحديث وأخذ يسرد أسئلته بإصرار:— تزعمين أنكِ تعتبرين أمي ابنتك، لكن هل سبق لكِ أن طبختِ لها؟ هل اعتنيتِ بها عندما كانت مريضة؟ هل خففتِ عنها عندما كانت ضعيفة؟ وهل تحملتِ نوبات غضبها الصغيرة؟توالت الأسئلة على شادية واحدًا تلو الآخر، حتى عجزت عن العثور على كلمة واحدة ترد بها.لم تتوقع أن يكون حفيداها بهذه البلاغة، ولم تكن تملك ما تدحض به كلامهما. والحقيقة أنها لم تكن لطيفة مع سيرين يومًا ناهيك عن أن تطبخ لها أو تهتم بها عندما تمرض.وحين لاحظ زكريا أنها عجزت عن الإجابة، التفت إلى نوح محاولًا مواساته، وقال بنبرة جادة ماكرة:— لا تبكِ يا نوح. هيا بنا ننزل من السيارة. من الواضح أن جدتي لا ترحب بنا، وإلا فلماذا كانت باردة مع أمي اليوم؟
อ่านเพิ่มเติม

٦٧٣

الفصل 673عندها فقط استعادت شادية وعيها بالموقف، فأمرت الخدم على الفور بتقديم الأطباق.وبمجرد أن وُضع العشاء أمام الجميع، سارعت شادية، التي كانت حريصة على إثبات مدى اهتمامها بسيرين، إلى تقديم الطعام لها بنفسها.— سيرين، أنتِ حامل بتوأم. تفضلي، كلي.توقفت سيرين لحظة، ونظرت إليها باستغراب. كان هذا التغير المفاجئ في سلوك شادية يثير في داخلها قدرًا كبيرًا من الريبة.بعد انتهاء العشاء، صعد أفراد العائلة إلى الجناح الخاص بظافر استعدادًا للنوم.وبعد أن وضع ظافر الطفلين في سريريهما، اصطحب سيرين إلى غرفتهما.استلقت إلى جواره، لكنها لم تستطع التخلص من الشعور الغريب الذي راودها طوال المساء، فسألته:— لماذا أشعر أن والدتك تتصرف بغرابة اليوم؟ضمها ظافر إليه، وبدا أنه يعرف تمامًا ما الذي يدور في ذهن والدته.— لا يوجد شيء غريب. إنها ببساطة تحاول كسب ود نوح وزكريا.اتسعت عينا سيرين قليلًا بعدما فهمت الأمر أخيرًا.— إذن هكذا هي الأمور... كنت أتساءل لماذا... همم...لم تُكمل جملتها.فقد مال ظافر نحوها فجأة، وأغلق شفتيها بقبلة أربكت أفكارها. كانت قبلته شغوفة وجامحة، لكنها لم تخلُ من لمسات حانية جعلتها تس
อ่านเพิ่มเติม

٦٧٤

الفصل 674عند سماع ذلك التعليق، أمعن الحاضرون النظر في ظافر والطفلين. كان التشابه بينهم لافتًا، ولا سيما عيونهم؛ داكنة وعميقة، آسرة ببريقها كأنها جواهر ثمينة.لكن انتباه بعض النساء اتجه إلى الندبة الطويلة الممتدة على وجه سيرين، فلم يستطعن كبح فضولهن.قالت إحداهن وهي تتأمل وجهها:"ماذا حدث لوجه سيرين؟ إنها ندبة طويلة جدًا. لماذا لم تفكر في إجراء عملية لإزالتها؟"لم تكن سيرين قد فكرت يومًا في التخلص من ندبتها. أرادتها أن تبقى تذكارًا دائمًا، تراه كل صباح حين تقف أمام المرآة، حتى لا تنسى أبدًا من آذى زكريا وتسبب في تشويه وجهها.كانت مصممة على أن تتذكر ذلك الألم، وأن تتعهد لنفسها بألا تسمح بتكرار مثل هذه المخاطر مرة أخرى. والأهم من ذلك، أرادت أن تكون الندبة دافعًا لها لتصبح أقوى، حتى لا تتعرض هي أو طفليها للتنمر أو الأذى مرة أخرى في المستقبل.جلس عدنان على رأس المائدة، وإلى جواره مالك كعادته، متخذًا وضعية تنم عن غروره وثقته بنفسه. وما إن يلمح أطفال الفروع الأخرى للعائلة مالك حتى يبتعدوا عنه تلقائيًا، خشية أن يثيروا غضبه. ففي النهاية، كان مالك هو المفضل لدى عدنان.وفجأة، وقعت عينا عدنان عل
อ่านเพิ่มเติม

٦٧٥

الفصل 675حين التقت عينا مالك بنظرة زكريا الجليدية، ارتبك للحظة، وتلاشى الغرور الذي كان يملأ ملامحه. تمتم متلعثمًا:"أنا... أنا لم أقل شيئًا."كان واثقًا من أن زكريا لن يجرؤ على مد يده عليه أمام هذا العدد الكبير من الناس.لكن نوح أمسك بيد أخيه وشدّ عليها، ثم قال بوضوح:"زكريا، لقد وصفنا بالأوغاد."لمعت في عيني زكريا نظرة باردة، وتخلّى في تلك اللحظة عن كل مظاهر التظاهر بالغباء. ثم استقام بهدوء، وبدأ يحيّي أقاربه واحدًا تلو الآخر بأسمائهم أمام عدنان مباشرة.وكان زايدن ومارلين أقرب أفراد العائلة إليه، فبدأ بهما:"العم زايدن. العمة مارلين."ثم واصل تحية الجميع ببراعة، مناديًا كل شخص باسمه وعلاقته العائلية.كانت عائلة نصران تضم عددًا كبيرًا من الأقارب، واستغرق زكريا قرابة نصف ساعة حتى انتهى من تحية كل واحد منهم. والمثير للدهشة أنه لم يخطئ ولو مرة واحدة.ساد الذهول بين الحاضرين.كانت تلك المرة الأولى التي يلتقي فيها الصبي بمعظمهم، ومع ذلك تمكن من حفظ وجوههم وأسمائهم بهذه السرعة، وكأن ذاكرته التقطت كل تفاصيلهم في لحظة واحدة. كانت ذاكرته حادة إلى درجة مذهلة.وحين انتهى زكريا من تحية جميع الأق
อ่านเพิ่มเติม

٦٧٦

الفصل 676بعد انتهاء مراسم التأبين، كان من المقرر أن تتوجه العائلة إلى مقابر أجدادهم.لكن مالك، الذي شعر بالإحراج أمام الجميع بسبب زكريا، كان منشغلًا طوال الطريق بالتفكير في طريقة ينتقم بها منه.وفي الطريق إلى المقبرة، مالت مارلين نحوه وقالت بنبرة حازمة:"مالك، عليك أن تترك انطباعًا جيدًا لدى جدك الأكبر. عندها فقط لن يكون لهذين الوغدين أي فرصة أمامك. هل تفهم؟"أومأ مالك برأسه بقوة، وقد عقد العزم بالفعل على تنفيذ كلماتها."أمي، لا تقلقي. لن أدعهما يستغلانني.""جيد."ربتت مارلين على رأسه برضا، ثم خفضت صوتها وأضافت:"وتذكر أيضًا أن تختار الهدف الأسهل. نوح مريض، أليس كذلك؟ استهدفه أولًا.""أفهم يا أمي."رغم صغر سن مالك، كان حديث والدته قد ترك أثره فيه. فقد أصبح قاسيًا وعديم الرحمة تحت تأثير تعاليمها.وعندما وصلت العائلة إلى مقابر عائلة نصران ترجل الجميع من سياراتهم.بينما أشارت مارلين إلى مالك وقالت:"اذهب وابحث عن عدنان."غادر مالك على الفور.وما إن ابتعد حتى اقتربت زوي من مارلين."مارلين."التفتت إليها مارلين وأومأت برأسها، ثم قالت ببرود:"أنتِ حامل، ويجب أن تستريحي. ماذا تفعلين هنا؟"أ
อ่านเพิ่มเติม

٦٧٧

الفصل 677 اتسعت عينا نوح دهشةً عندما رأى مالك يندفع نحوه، متصنعًا أنه فقد توازنه تمامًا ولم يعد قادرًا على تغيير اتجاهه. وفي اللحظة المناسبة، تحرك زكريا بسرعة، وجذب نوح إلى الخلف، لينقذه من الاصطدام. مرّ مالك بمحاذاة نوح، وكاد أن يصطدم به فعلًا لولا زكريا ثم فقد توازنه وانزلق على الأرض، ليسقط بقوة وسط صوت ارتطام واضح. وانفجر الصبي في البكاء. أسرعت مارلين نحوه، وانحنت لتساعده وهي تسأله بقلق: "عزيزي، هل أنت بخير؟" وفي الجهة الأخرى، تقدمت سيرين بسرعة نحو نوح. وما إن رأته سالمًا، وزكريا يقف إلى جواره ويحميه، حتى زفرت براحة. لكن نوح لم يبدُ مرتاحًا. كان الغضب قد حلّ محل الدهشة في عينيه، وأخذ يحدق في مالك بنظرة باردة بينما ظل الأخير ينتحب على الأرض. كان نوح يعرف جيدًا أن مالك تعمد الاندفاع نحوه، وأنه كان ينوي إلحاق الضرر به. ساعدت مارلين ابنها على النهوض، ثم استدارت فجأة، ووجهت نظرة حادة إلى زكريا ونوح. قالت بلهجة اتهام صريحة: "لماذا دفعتما مالك؟" عقدت سيرين حاجبيها، وردت فورًا: "مارلين، متى دفع ابنيّ مالك؟ لقد اندفع مالك بنفسه نحو نوح وكاد يصطدم به، ثم فقد تواز
อ่านเพิ่มเติม

٦٧٨

الفصل 678قال زكريا متجاوزًا الضجيج من حوله:"يا جماعة، اهدأوا من فضلكم. انظروا إلى الطريقة التي سقط بها. وقارنوها بسقوطه الأول."ما إن أنهى كلماته حتى خيّمت الدهشة على وجوه الحشد.تبادل الجميع النظرات في حيرة، محاولين فهم الفرق الذي يتحدث عنه.بينما وبختْه مارلين بغضب:"يا لك من وغد صغير! لقد دفعت ابني، والآن تسخر منه أيضًا؟ سأعلمك درسًا!""إياكِ أن تفعليها!"، انطلقت صرخة سيرين في الحال؛ فما إن سمعت كلمات زكريا حتى فهمت فورًا سبب دفعه لمالك.توقفت مارلين وما إن التقت بنظرات سيرين حتى ترددت ولم تجرؤ على القيام بأي حركة متهورة.أما بقية الحاضرين، فلم يتمكنوا من رؤية أي فرق واضح، فسأل أحدهم:"هل هناك شيء مختلف فعلًا؟"وفجأة، أشارت فتاة صغيرة إلى الأمر وقالت:"أمي، أبي، انظرا! لقد سقط مالك على وجهه في المرة الأولى، لكنه الآن هو مستلقٍ على ظهره."بمجرد أن قالت ذلك انتبه الجميع إلى الفرق.بعد سقوطه الأول كان الجزء الأمامي من جسد مالك مغطى بالطين، أما الآن فقد كان ظهره هو الملطخ به.لكن ما أهمية ذلك؟ضحك أحدهم وقال:"زكريا مشاغب للغاية. جعله يسقط على وجهه في المرة الأولى، ثم جعله يسقط على ظ
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
636465666768
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status