الفصل 631قررت سيرين أن تنظف المنزل أولًا، وتتناول فطورها بهدوء، ثم تبدأ في التفكير في الطريقة التي يمكنها من خلالها الوصول إلى المعلومات التي تحتاج إليها.لكن ما إن نزلت الدرج حتى توقفت لحظة، وقد ارتسمت على وجهها دهشة واضحة عندما وجدت ظافر ما يزال جالسًا في غرفة المعيشة.لم يذهب إلى العمل أيضًا.واصلت سيرين نزولها وهي تنظر نحوه باستغراب، ثم قالت:"أليس لديك عمل اليوم أيضًا؟"رفع ظافر رأسه قليلًا، وأطلق همهمة قصيرة تدل على أنه سمعها.في الحقيقة، كان قد تولى بالفعل معظم شؤون الشركة بنفسه، ولم يتبقَّ الكثير من الأعمال التي تتطلب وجوده شخصيًا. ومع ذلك، لم يكن ذلك يعني أنه ترك الأمور تسير من تلقاء نفسها؛ فقد اعتاد متابعة كل التفاصيل من خلال حاسوبه المخصص للمكفوفين، وكان قادرًا على إنجاز قدر كبير من عمله دون الحاجة إلى مغادرة المنزل.ظنت سيرين أن الشركة لا بد أن تكون صغيرة بالفعل، وإلا لما استطاع إدارتها بهذه السهولة.ثم تذكرت تهديده لها بالأمس، فانعقد حاجباها قليلًا.*ومع ذلك، فقد هددني وكأنه قادر على فعل أي شيء...*لم تشأ أن تسترسل في التفكير، فاتجهت مباشرة إلى المطبخ، عازمة على إعداد فط
Read more