Lahat ng Kabanata ng حين تغير كل شيء: Kabanata 11 - Kabanata 20

86 Kabanata

الفصل 11

نظر إليه لويس باستغراب. ـ ماذا؟ قال شاهد ببرود: ـ أقول: هل انتهى الحديث أم لا؟ وقف لويس بدوره. ـ وإن لم ينتهِ، ماذا ستفعل؟ لم يجب شاهد. بقي ينظر إليه لثوانٍ، ثم أمسك بياقة قميصه فجأة. ـ من سمح لك بالاقتراب منها؟ ارتفعت أصوات الطلاب من حولهما. قال لويس بغضب: ـ هل أنت مجنون؟ أسرعت ريناتا وأمسكت بذراع شاهد. ـ شاهد، صدقني، لم يفعل شيئًا خاطئًا. تحدثنا عن الامتحان فقط. التفت إليها بسرعة وقال بغضب: ـ لا تتدخلي أنتِ. أفلت ياقة لويس ودفعه خطوة إلى الخلف. ثم نقل نظره بين الطلاب في الصف، وقال بصوت عالٍ: ـ سأقولها مرة واحدة ولن أعيدها. توقف للحظة. ـ ريناتا تخصني أنا، ولن أسمح لأحد بالاقتراب منها أو التحدث معها أكثر من اللازم. ثم نظر إلى الجميع. ـ هل فهم الجميع؟ ساد الصمت للحظة. ثم أمسك بيد ريناتا وغادر الصف معها. ما إن وصلا إلى الممر حتى سحبت يدها منه. ـ هل استمتعت بما فعلته؟ نظر إليها دون أن يجيب. أكملت بغضب: ـ أيعقل أن ترفع صوتك عليّ أمام الجميع؟ ماذا أصابك؟ ضرب بيده الحائط القريب منه. ـ وماذا تريدين مني أن أفعل؟ أن أصفق لك مثلًا؟ أو أن أقف وأشاهدك وأنت تتحدثين مع
Magbasa pa

الفصل 12

كان يمشي في طريق العودة، فمرّ بأحد المطاعم وأحضر طعام ريناتا المفضل للعشاء. وما إن وصل ودخل المنزل حتى وجدها نائمة على السرير، وقد وضعت حاجزًا من الوسائد في منتصفه. ابتسم من تصرفها الطفولي، ثم جلس على ركبتيه وبدأ يعبث بشعرها برفق. استيقظت ببطء، وما إن رأته حتى ابتعدت قليلًا إلى الخلف. — لا أريدك أن تقترب مني. نظر إليها. — ألن تسامحيني؟ نظرت إليه بحزن واضح، ثم قالت: — إذن تعلّم أنك أخطأت. — أجل... ولهذا أتيت لأعتذر منك. ثم جلس بجانبها على السرير، وبقي صامتًا لحظات قبل أن يقول: — ريناتا، أنا لم أختبر هذه المشاعر سوى معك. قبلك، لم أكن أعرف ماذا يعني أن أحب شخصًا وأغار عليه... لذلك أنا أتعلم معك كيف أتعامل مع كل هذه المشاعر الجديدة. نظرت إليه طويلًا قبل أن تجيبه: — لكن مرّ على علاقتنا أكثر من عام، وفي كل مرة تتصرف بالطريقة نفسها. صمت. — أتعلم ماذا؟ عندما دخلت هذه العلاقة معك، كنت خائفة بسبب كثرة الفتيات من حولك، لكنني وضعت ثقتي بك. قاطعها قائلًا: — وأنا لم أخن ثقتك يومًا. — أعلم، لكنني لست بلا إحساس. عندما تقترب منك فتيات التشجيع، ألا أشعر بالغيرة مثلًا؟ أجابها شاهد: —
Magbasa pa

الفصل 13

رأى صوفيا تقترب من المنزل. وما إن وصلت حتى ابتسمت وقالت: — صباح الخير. — أهلًا... صباح النور. نظرت إليه للحظة، ثم سألت: — هل ما زلتما أنت وريناتا متخاصمين؟ نظر إليها، وبدأ الضيق يظهر على ملامحه. — وما شأنك أنتِ؟ اقتربت منه خطوة، وقالت: — أردت فقط أن نلتقي معا خارج المدرسة ... ربما أستطيع الإصلاح بينكما. في لحظة، أمسك شاهد بذراعها، وقال بلهجة حازمة: — اسمعيني جيدًا... أنا لا أحب هذه الأساليب. ابتعدي من هنا. ثم نظر إليها بحدة. — وإياك أن تحاولي الاقتراب من ريناتا مرة أخرى. هل فهمتِ؟ وصل توماس مسرعًا، وما إن رأى الموقف حتى قال: — ماذا دهاك؟ اترك يد الفتاة. ثم التفت إلى صوفيا وقال: — وأنتِ... اذهبي من هنا. في تلك اللحظة، خرجت ريناتا من المنزل. رأتهما معًا. أفلت شاهد يد صوفيا فورًا، فتراجعت هي خطوتين إلى الخلف. نظرت ريناتا إليهما باستغراب. — ماذا هناك؟ أجابها شاهد سريعًا: — لا شيء. ثم أضاف: — تعالي، سأذهب أنا وتوماس معك إلى المدرسة. ونظر إلى صوفيا ببرود. — أما صوفيا، فلديها ما يشغلها. نظرت إليه ريناتا بضيق. — شاهد... ماذا تحاول أن
Magbasa pa

الفصل 14

أكمل شاهد وتوماس طريقهما نحو المدرسة. وعندما وصلا، كانت سارة تقف مع جاستن في الساحة، وما إن رأتهما حتى اقتربت منهما على الفور. — صباح الخير. أجابها توماس مبتسمًا: — أهلًا... صباح النور. أما شاهد فاحتضنها قائلًا: — اشتقت إليك. ابتسمت. — وأنا أيضًا. ما رأيكما أن نخرج الليلة معًا؟ هز شاهد رأسه. — غدًا سيعود أبي، لذلك أريد أن أقضي الليلة مع ريناتا. ما رأيكما بنهاية الأسبوع؟ — اتفقنا. وأنت يا توماس؟ أم لديك مواعيد غرامية؟ ضحك توماس. — من أجلكم، يمكنني تأجيل جميع مواعيدي. ابتسمت سارة. — حسنًا، سأعود إلى جاستن الآن. قال شاهد: — توماس، سأذهب لأرى إن كانت ريناتا في الصف. ضحك توماس. — وأنا سأذهب لأحل الواجب الذي نسيته البارحة. ابتسم شاهد وهو يناوله دفتره. — إذًا خذ دفتري أيضًا، وحلّه لي. ضحك الاثنان، ثم افترقا. دخل شاهد الصف. كانت ريناتا تجلس وحدها، تراجع دروسها. اقترب منها بهدوء. — ماذا تفعلين؟ قالت دون أن ترفع عينيها عن الكتاب: — أراجع بعض الدروس. — هل أساعدك في شيء؟ — لا، شكرًا. ابتسم بخفة. — إذًا سأجلس بجانبك... ولن أصدر أي صوت. لم تجبه. واكتفت بتقليب صفحات
Magbasa pa

الفصل 15

بعد عدة ساعات... كان شاهد ممددًا على السرير، بينما كانت ريناتا نائمة بين ذراعيه. مرر أصابعه بين خصلات شعرها، وهمس: — حبيبتي... ألن تستيقظي؟ تمتمت وهي مغمضة العينين: — اتركني... أشعر بالتعب. ابتسم. — ألم نتفق أن نخرج الليلة معًا؟ — بعد قليل... دعني الآن. نظر إلى الساعة. كانت العاشرة مساءً. — أصبحت العاشرة... متى سنخرج؟ ثم ابتسم بمكر وأضاف: — في الحقيقة... أفكر في أن نتغيب غدًا عن المدرسة. فتحت عينيها ونظرت إليه باستغراب. — وما العذر الذي ستقدمه للإدارة؟ ضحك بخبث. — سنقول إننا أتعبنا بعضنا. انفجرت ضاحكة. — أخبرهم بذلك إن استطعت. رفع حاجبه. — أتستخفين بي؟ ثم بدأ يدغدغها برفق. تعالت ضحكاتها وهي تحاول الإفلات منه. — شاهد... اتركني! ثم قالت وهي تضحك: — أرجوك... لا أحتمل! توقف أخيرًا، وهو يضحك. — هل ستذهبين لتتجهزي الآن؟ هزت رأسها وهي تلتقط أنفاسها. — أجل... لكن دعني أولًا... ابتعد عنها. — حسنًا... لكن لا تتأخري. توجهت ريناتا إلى خزانتها، وأخرجت الفستان الوردي الذي أهداها إياه سابقًا، وبدأت ترتديه على مهل. أما شاهد، فجلس يتأملها بصمت. التفتت إليه وهي تبتسم.
Magbasa pa

الفصل 16

بعد ساعتين... أيقظهما صوت المنبه. وجدت ريناتا نفسها نائمة على الأريكة، وقد غفت على كتف شاهد. قالت وهي تهزه برفق: — شاهد... حبيبي، استيقظ. تمتم وهو مغمض العينين: — دعيني قليلًا فقط... ابتسمت وهي تهز كتفه مرة أخرى. — سننام عندما نعود. هيا الآن. فتح عينيه بتثاقل، ثم قال: — حسنًا... جهزي لي ملابسي، وسأغسل وجهي. سنطلب سيارة أجرة، فلا قدرة لي على المشي. ... خلال نصف ساعة، كانا قد جهزا نفسيهما وغادرا المنزل. وعندما وصلا إلى المدرسة، كان توماس وسارة يقفان في الممر ويتحدثان. قال شاهد: — ريناتا، اذهبي إلى الصف. سأتحدث مع سارة وتوماس قليلًا، ثم ألحق بك. — حسنًا... لكن الحصة قاربت على البدء. دخلت ريناتا الصف وجلست في مقعدها، وأخرجت كتبها لتراجع درس الحصة الماضية. في تلك اللحظة... اقترب منها مارك من الخلف. رفع إحدى خصلات شعرها عن عنقها، ومد يده نحوه وهو يبتسم بسخرية. — يبدو أنك قضيتِ وقتًا ممتعًا مع شاهد البارحة... ثم نظر إلى الأثر الظاهر على عنقها وأضاف: — كم هو محظوظ. انتفضت ريناتا واقفة، وأبعدت يده عنها بعنف. — أيها الحقير... كيف تسمح لنفسك أن تلمسني؟ ابتسم باستهزاء. —
Magbasa pa

الفصل 17

دخل شاهد ووالده إلى البيت. قال شاهد بصوت هادئ: — أبي... أنا آسف لأنني أتعبتك منذ وصولك. أخذ سامر ابنه بين ذراعيه وقال: — بني، أنا دائمًا هنا لأجلك، ومهما كان حجم المشكلة التي وقعت بها... لكن ألا ينبغي أن تخفف من حدتك قليلًا؟ لقد ذهبت إلى المستشفى لأرى ذلك الشاب... لقد شوهت وجهه. ابتعد شاهد عنه وجلس على الأريكة. — أبي، أنا لا أبدأ المشاكل مع أحد، ولكن إذا اقترب أحد من ريناتا... لا أستطيع السيطرة على نفسي. ربما لم أخبرك من قبل، لكنني ضعيف جدًا أمامها. ابتسم سامر ابتسامة خفيفة. — أعلم ذلك دون أن تخبرني، لكن لا ينبغي أن تكون هكذا. أنت لا تعلم ماذا يمكن أن يحدث في هذه الحياة. نظر إليه شاهد باستغراب. — ماذا تقصد؟ أنا وريناتا سنبقى معًا دائمًا. هل هناك أمر آخر؟ — لا، أبدًا. لكن فقط... كون علاقتكما بهذه القوة والانفتاح دون علم أهلها يؤرقني قليلًا. — اطمئن يا أبي. أخبرتني ريناتا أنها ستخبرهم عندما يأتون إلى هنا. تنهد سامر وقال: — أتمنى لك كل الخير، بني. لكن فقط من باب النصيحة... لا تعلق نفسك بالأشخاص إلى هذه الدرجة. ثم وقف وأضاف: — سأذهب لأستحم وأنام. نتحدث غدًا صباحًا. ابتسم ش
Magbasa pa

الفصل 18

تجهز شاهد سريعًا، ثم ركب مع والده السيارة، وانطلقا نحو بيت ريناتا. فتحت ريناتا باب السيارة، وما إن جلست حتى ابتسمت. — صباح الخير. ابتسم سامر لها. — صباح النور يا ريناتا، كيف حالك؟ — بخير، الحمد لله... وأنت يا عمي؟ — بخير أيضًا. ثم أضاف بابتسامة دافئة: — وشكرًا لأنك جعلت ابني يعود إلى البيت أخيرًا. ضحكت ريناتا بخجل. — وأنا أشكرك لأنك أتيت لتأخذني إلى المدرسة. هز سامر رأسه. — لا شكر بيننا... أنت بالنسبة لي مثل شاهد. نظر شاهد إلى والده مبتسمًا. — أحبك يا أبي. ابتسم سامر. — وأنا أيضًا يا بني. ... وبعد دقائق، وصلا إلى المدرسة. وقبل أن ينزل شاهد من السيارة، قال سامر: — بالمناسبة يا شاهد... أريد أن أتحدث معك في موضوع عندما تعود. — حاضر يا أبي... إلى اللقاء. — اعتنيا بنفسيكما. نزل الاثنان من السيارة، ولوّحا لسامر حتى ابتعد. التفت شاهد إلى ريناتا، ثم ابتسم. — تبدين سعيدة هذا الصباح... ما السبب؟ خفضت رأسها قليلًا قبل أن تقول بخجل: — سأصارحك بأمر... صمتت لحظة، ثم تابعت: — في كل مرة نقضي فيها ليلتنا معًا... أشعر وكأنها المرة الأولى. لا يزال ذلك الشعور الأول يرافقني في
Magbasa pa

الفصل 19

ركض شاهد نحو ريناتا، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بحماس. — لقد عدت إلى الفريق! ابتسمت ريناتا بسعادة وهي تعانقه. — حقًا؟ أنا سعيدة جدًا لأجلك. ثم قالت وهي تنظر نحو الملعب: — إذًا سأبقى هنا حتى تنتهي، ثم نعود معًا إلى البيت. ساد الصمت لثوانٍ، وانطفأت ابتسامة شاهد قليلًا. انتبهت ريناتا إلى ذلك، فابتسمت بحزن وقالت: — لقد نسيت... أنت عدت لتبيت في منزلك. اقترب منها وأمسك يدها. — لا تحزني... غدًا سنسافر معًا، وسأكون لك طوال عطلة نهاية الأسبوع. ابتسمت أخيرًا وهزت رأسها. في تلك اللحظة، دوّى صوت المدرب من داخل الملعب: — شاهد! هيا، سنبدأ التدريب! التفت إليها مبتسمًا. — أراك بعد التدريب... وأحبك جدًا. — وأنا أيضًا. ركض شاهد نحو أرضية الملعب. مرّ بجانب جاستن، الذي قال بسخرية: — هذا وقت التدريب... يمكنك تأجيل حبك إلى وقت آخر. نظر إليه شاهد لثوانٍ، ثم ابتسم ابتسامة باردة وقال: — لن أرد عليك... لأن شخصًا مثلك لا يستحق أن أضيّع وقتي معه. ثم أكمل طريقه نحو الملعب، بينما بقي جاستن يراقبه بصمت. قسّم المدرب اللاعبين إلى فريقين؛ فكان شاهد وتوماس في فريق واحد، بينما لعب جاستن في الفريق
Magbasa pa

الفصل 20

كان شاهد قد أوصل ريناتا إلى بيتها، ووقف معها أمام الباب. — هل أنت غاضب من سارة؟ تنهد بهدوء. — لا... أبدًا. ربما معها حق، لا أعلم. ابتسمت ريناتا وهي تنظر إليه. — لو كان لديّ صديق يتدخل في علاقتنا... هل كنت ستقبل بذلك؟ نظر إليها لثوانٍ، ثم قال دون تردد: — كنت سأقتله. ضحكت بخفة. — إذًا... ألا تعتقد أن جاستن يفكر بالطريقة نفسها؟ ظل صامتًا قليلًا قبل أن يهز كتفيه. — ربما... لكنني مع ذلك سأعتذر لسارة. هي طلبت مني ألا أتدخل، وكان يجب أن أحترم رغبتها. لكنني لا أستطيع أن أفهم كيف تقبل أن يعاملها بهذه الطريقة. ابتسمت ريناتا ابتسامة صغيرة. — لأن الفتاة عندما تحب... تتصرف أحيانًا بطريقة لا تستطيع تفسيرها. ابتسم وهو ينظر إليها. — حقًا؟ وأنتِ... ماذا حصل لكِ عندما أحببتِني؟ ضحكت وهي تشيح بنظرها. — لا شيء. اقترب منها خطوة. — كاذبة. تراجعت إلى الخلف وهي تضحك. — أخبرتك... لا شيء. ثم وقفت أمام الباب، مانعةً إياه من الدخول.، — ابتعد عن الباب. لأنني لن أسمح لك بالدخول. — ولماذا؟ ما المشكلة؟ ابتسمت بخبث. — لأننا سنسافر غدًا معًا... وأريدك أن تشتاق إليّ. هز رأسه مبتسمًا. — أنتِ
Magbasa pa
PREV
123456
...
9
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status