لم تتحرك من مكانها قرب الباب إلا عندما بدأ الضوء يتسلل خفيفًا تحت عتبة الليل.لم تنم، لكنها لم تبقَ مستيقظة أيضًا.كانت عالقة.بين لحظة لم تكتمل… وبين شعور بدأ يتشكل ولا تريد تسميته.وعندما نهضت أخيرًا، كان جسدها أثقل من أن يحملها بسهولة، وكأن السهر لم يكن فقط قلة نوم، بل مواجهة مستمرة مع نفسها.غسلت وجهها بالماء البارد.نظرت إلى المرآة.وقالت لنفسها بصوت ثابت:"اليوم… أرتب كل شي."لم تكن تعرف كيف.لكنها قالتها كأنها تضع حدًا داخليًا.ارتدت ملابسها بسرعة، دون تفكير كبير، وخرجت من الغرفة. الممر هادئ. خطواتها أخف من المعتاد، لكنها محسوبة. كل شيء في البيت بدا كما هو، لكنه لم يعد كما هو بالنسبة لها.رأت أحد الحراس عند الزاوية.ألقى نظرة قصيرة.ثم ابتعد.تفصيل عادي.لكنها لاحظت أنه لم يسألها إلى أين.وكأن وجودها… صار مسموحًا له بالتحرك.أو مراقبًا بما يكفي ليُترك.نزلت الدرج.وفي منتصف الطريق، توقفت.ل
Last Updated : 2026-04-12 Read more