لم يكن الخروج صعبًا. الخطوة الأولى كانت خفيفة. والباب… لم يقاوم. لكن الشيء الذي بقي خلفها… هو ما جعل كل خطوة بعدها أثقل. مريم لم تنظر خلفها. ليس لأنها قوية. بل لأنها تعرف… أن نظرة واحدة قد تكفي لتتراجع. ومرة أخرى… هي لا تريد أن تتراجع. خرجت إلى الممر. الهدوء كان غريبًا. ليس هدوء راحة. بل هدوء يسبق الانهيار. كل شيء كان في مكانه. الجدران. الضوء. الصمت. لكنها… لم تعد في مكانها. داخلها… كان شيء يتحرك. يتصارع. يتكلم. يسأل. لكن صوتًا واحدًا فقط… كان واضحًا. "لا ترجعي." وقفت. لثانية. يدها على الحائط. أنفاسها غير منتظمة
Dernière mise à jour : 2026-04-15 Read More