وجهة نظر باسل:"إذاً؟"لم يلتفت باسل حتى؛ ظلت عيناه معلقتين بذلك الممر الخالي حيث اختفت زهراء لتوها، وكأنه لا يزال يشعر بدفء جسدها الذي كان بين ذراعيه قبل قليل.اقترب لين وهو يضع هاتفه في جيبه: "تم الأمر. لقد اقتادت الشرطة 'فايز' وهو في طريقه الآن إلى مركز الشرطة المركزي".أومأ باسل برأسه، وارتسمت على طرف شفتيه ابتسامة ساخرة تحمل تشفياً مكتوماً. أما لين، الذي لا يستطيع أبداً كبح رغبته في التعليق، فقد أضاف: "لكنني لا أفهم المنطق يا زعيم. نحن نعلم يقيناً أن جيش المحامين لديه سيخرجونه من هناك في لمح البصر. 48 ساعة من الحجز على الأكثر.. كل هذا العرض من أجل يومين؟ هذا.. ثمن بخس جداً".التفت باسل إليه أخيراً، وكانت نظراته باردة كشفرة الحلاقة: "وجه اتصالنا في القسم.. هل هو مستعد؟""آه، ذاك؟ نعم، كل شيء مرتب"، خفض لين صوته بابتسامة متآمرة: "هو لا يملك صنع المعجزات، ولن يستطيع احتجازه لخمسة عشر يوماً، لكنه وعد بأن 'يُضيع' ملف دخول فايز لمدة ثلاث ساعات.. فقط لكي يتسنى له الاستمتاع بأجواء 'زنزانة الحجز الجماعي' القذرة قبل أن يصل محاموه".أشار باسل بيده إشارة مقتضبة: "افعلها".تظاهر لين بالرحيل،
Last Updated : 2026-04-08 Read more