دخل سامي ردهة "مجموعة فايز" كعاصفة هوائية محملة بالغضب والاضطراب:كان قرار نقل ليلى لا يزال يظهر على مكتبه الافتراضي؛ قراراً معتمداً، وموقعاً بمفتاحه الرقمي الشخصي. وضع سامي يديه على صدغيه محاولاً تدليك الألم الذي بدأ يتغلغل في رأسه كخناجر حادة. كان مفتاحه الرقمي محفوظاً في خزنة سرية داخل المكتب، لا يصل إليها إلا المقربون منه جداً. لم يكن بحاجة لذكاء خارق ليعرف من الفاعل.. إنها "ماما"، وبالتأكيد بمباركة من مريم.بينما كان يهمّ بإلغاء القرار، دخل "لو"، المدير القانوني، دون استئذان. "سيد فايز! أخيراً، لدينا أزمة كبرى". وضع "لو" كومة من الملفات على المكتب وتابع بابتسامة تشبه ابتسامة القرش: "لقد نبشنا في الأرشيف بخصوص قضية 'الجائزة الذهبية'. الخبر الجيد هو أننا وجدنا مراسلات قديمة تعطينا ضوءاً أخضر ضمنياً لاستخدام أعمال زهراء. الحجة ضعيفة، لكنها قانونية بما يكفي".أكمل "لو" بخبث: "يمكننا الهجوم الآن. سنصدر بياناً نقول فيه إن زهراء وافقت مسبقاً، وأنها الآن تدعي دور الضحية لرفع سقف مطالبها المادية. سنقلب الرأي العام ضدها تحت مسمى 'الزوجة السابقة الجشعة التي تهاجم وليّ نعمتها'. سيناريو كلاسي
Last Updated : 2026-04-08 Read more