All Chapters of فات الأوان لاستعادة زوجتي السابقة: Chapter 181 - Chapter 190

285 Chapters

الفصل مئة وثلاثة وثمانون: كبش الفداء

دخل سامي ردهة "مجموعة فايز" كعاصفة هوائية محملة بالغضب والاضطراب:كان قرار نقل ليلى لا يزال يظهر على مكتبه الافتراضي؛ قراراً معتمداً، وموقعاً بمفتاحه الرقمي الشخصي. وضع سامي يديه على صدغيه محاولاً تدليك الألم الذي بدأ يتغلغل في رأسه كخناجر حادة. كان مفتاحه الرقمي محفوظاً في خزنة سرية داخل المكتب، لا يصل إليها إلا المقربون منه جداً. لم يكن بحاجة لذكاء خارق ليعرف من الفاعل.. إنها "ماما"، وبالتأكيد بمباركة من مريم.بينما كان يهمّ بإلغاء القرار، دخل "لو"، المدير القانوني، دون استئذان. "سيد فايز! أخيراً، لدينا أزمة كبرى". وضع "لو" كومة من الملفات على المكتب وتابع بابتسامة تشبه ابتسامة القرش: "لقد نبشنا في الأرشيف بخصوص قضية 'الجائزة الذهبية'. الخبر الجيد هو أننا وجدنا مراسلات قديمة تعطينا ضوءاً أخضر ضمنياً لاستخدام أعمال زهراء. الحجة ضعيفة، لكنها قانونية بما يكفي".أكمل "لو" بخبث: "يمكننا الهجوم الآن. سنصدر بياناً نقول فيه إن زهراء وافقت مسبقاً، وأنها الآن تدعي دور الضحية لرفع سقف مطالبها المادية. سنقلب الرأي العام ضدها تحت مسمى 'الزوجة السابقة الجشعة التي تهاجم وليّ نعمتها'. سيناريو كلاسي
last updateLast Updated : 2026-04-08
Read more

الفصل مئة وأربعة وثمانون: الإنذار الأخير

وجهة نظر سامي:"وليد وحيد تماماً.. وهذا وضع هش لا يليق بإمبراطورية مثل إمبراطوريتنا".كانت ماما تشير إليّ بإصبعها، وعيناها جاحظتان بجنون لم أعهده فيهما من قبل. "مريم هي منقذتنا! أحذرك يا سامي.. إذا تجرأت على إيذائها، أو حتى إزعاجها.. سأحرمك من الميراث! إنها في بداية حملها، والأمر دقيق للغاية. هل تريد قتل حفيدي؟"تحولت في ثانية واحدة من نمر جريح إلى "أم دجاجة" حنونة وهي تلتفت نحو مريم. بدأت تمسح على بطن مريم المسطح بقدسية أثارت غثياني. "هل أنتِ بخير يا حبيبتي؟ هل نستدعي سيارة الإسعاف؟"كانت مريم شاحبة كالجثث، وضعت يداً ترتجف على بطنها وقالت بضعف: "أنا بخير.. مجرد خفقان في القلب. أحتاج فقط للجلوس".أجلستها ماما على الأريكة وكأنها ملكة تُوجت للتو: "خذي، اشربي هذا".تجرعت مريم رشفة ماء، وعادت الألوان إلى وجهها — بسرعة مريبة في تقديري — ثم ابتسمت بوهن مصطنع: "لا تقلقي يا ريما، سأكون بخير".التفتت ماما نحوي والغضب يتطاير من عينيها: "ماذا تنتظر؟ اعتذر لها فوراً! وابدأ بتجهيز ترتيبات الزفاف. الآن! أريد حفل زفاف قبل أن يبدأ الحمل بالظهور للعيان".دلكتُ صدغيّ بعنف، فالطنين في أذنيّ لم يتوقف. سأ
last updateLast Updated : 2026-04-08
Read more

الفصل مئة وخمسة وثمانون: الكوجر والذئب

عبرت ليلى مواقف السيارات وهي تحمل صندوقاً كرتونياً تحت ذراعها، يضم شتات سنوات من العمل والولاء:كانت الشمس تشرق بوقاحة، كأنها تسخر من حالتها. يا له من يوم مثالي لتُطرد فيه من عملك! استنشقت ليلى نفساً عميقاً؛ كان الهواء ملوثاً بعوادم السيارات، لكنه كان يعبق برائحة الحرية. ربما حان الوقت لتفكر في نفسها أخيراً. بعد سنوات من الولاء الأعمى، والليالي الطوال، وآلاف فناجين القهوة.. تم إلقاؤها كمناديل ورقية مستعملة.توجهت نحو سيارتها المركونة في أقصى الزاوية، وفجأة، تناهت إلى مسامعها أصوات حادة. تسمرت في مكانها؛ لم تكن ترغب في مواجهة أي من زملائها في هذه اللحظة المهينة. انسلّت خلف عمود خرساني ضخم لتختبئ."لا يا عزيزتي! أنتِ كنزي الوحيد! أردتُ حمايتكِ فقط!"تجمدت ليلى. هذا الصوت.. إنها تعرفه جيداً. استرقت النظر بحذر، وعلى بعد أمتار قليلة، كانت ريما فايز تقف هناك. لكنها لم تكن ريما المتعالية التي يعرفها الجميع، بل كانت ريما "أخرى"؛ متغنجة، تتمايل بدلال، ومحاطة بذراعي رجل.كان الرجل يمسكها من خصرها بإحكام؛ يبدو في الأربعينيات من عمره، مفتول العضلات، بملامح توحي بشيء من الغلظة والابتذال. اتسعت عين
last updateLast Updated : 2026-04-08
Read more

الفصل مئة وستة وثمانون: نظرية "الهريس"

بعد عدة أيام..خرج ليام من وحدة العناية المركزة. كان لا يزال يرتدي الكمامة الطبية، لكن عينيه استعادتا بريقهما المعهود. تحولت غرفته في المستشفى إلى المقر الرئيسي للعائلة؛ والداي يتناوبان على رعايته، والممرضات يمررن باستمرار، والجو العام كان.. خفيفاً. خفيفاً بشكل لا يُصدق، وكأن الغمامة السوداء قد انقشعت أخيراً.تذمر ليام وهو يعدل وسادته: "أحقاً؟ أستيقظ لأجد أربعة أزواج من العيون تحدق بي؟ 'هل أنت جائع؟'، 'هل أنت عطشان؟'، 'هل تريد الذهاب للحمام؟'.. أشعر وكأنني في الخامسة من عمري، تماماً مثل نواف. هل تنوون إلباسي حفاضات أيضاً؟"رفع نواف، الجالس على حافة السرير، إصبع اتهام وقال بجدية: "هيه! في الخامسة لا نلبس الحفاضات يا خالي!"قلب ليام عينيه: "هذا مجرد مجاز يا بطل".انفجرت الغرفة بالضحك. نظرتُ إلى أمي؛ كانت تشع سعادة. كان هذا هو حلمها؛ عائلة مجتمعة، ضجيج، وحياة نابضة."هيا أنتما الاثنان"، قالت أمي وهي تدفعنا نحو الباب: "ستتأخران عن الحفل. زهراء، أنتِ المنظمة، لا يمكنكِ الوصول بعد الضيوف".أومأ أبي وهو يمسك بمفاتيح السيارة: "أنا سأقود. هل نذهب معاً؟"ابتسمتُ، ابتسامة حقيقية نبعت من القلب وو
last updateLast Updated : 2026-04-08
Read more

الفصل مئة وسبعة وثمانون: سمّ وترياق

ليليان وليلى..نشأتا في نفس الحي، وتقاسمتا مرارة البدايات؛ كانتا أختين لم تلدهما أم واحدة. إذا شعرت ليليان بالقلق، فهذا يعني أن الكارثة قد وقعت بالفعل."لقد لمحتُ سامي منذ قليل"، همستُ بلسان ثقيل وكأنني أتحدث تحت تأثير التخدير: "ليلى لم تكن معه"."هذا مريب"، ردت ليليان بقلق: "ليلى هي ظل سامي الوفي، لا تتركه أبداً.. ربما تدير أزمة ما في الكواليس؟"حاولتُ التفكير، لكن عقلي كان يدور في حلقة مفرغة. شعرتُ بحرارة غريبة تسري في جسدي: "سامي يحتاج إليها.. لن يطردها هكذا ببساطة"."أتمنى ذلك.." وقفت ليليان: "هيا، العرض سيبدأ".حاولتُ الوقوف، لكنني ارتكبتُ خطأً فادحاً؛ خذلتني ساقاي وكأنها مصنوعة من القطن، وتأرجحت الأرض بي بعنف."زهراء؟!" أمسكت بي ليليان قبل أن أسقط: "ما بكِ؟ حرارتكِ مرتفعة جداً!"هززتُ رأسي وأنا أقاوم رغبة عارمة في القيء: "لا أعرف.. أشعر وكأن أحداً ضربني بمطرقة على رأسي".لم تتردد ليليان ثانية واحدة: "مستحيل أن تصعدي للمسرح بهذا الحال. سنذهب للطبيب فوراً".وسط ضباب عقلي، لمعت فكرة مرعبة: "أعتقد.. أعتقد أنني خُدّرت".اتسعت عينا ليليان، لكنها لم تطرح أسئلة غبية: "حسناً، فحص سموم..
last updateLast Updated : 2026-04-08
Read more

الفصل مئة وثمانية وثمانون: انطلاق المطاردة

وجهة نظر زهراء:ميسون شريف..وخلفه البطريرك "روبرت"، ترافقه "ديان" التي تشبه العقرب في مشيتها. الثلاثي الجحيمي. كانوا يضحكون، كؤوسهم في أيديهم، يمثلون دور العائلة المثالية وكأنهم في إعلان لمعجون أسنان.. لكن بنسخة "القروش".استندتُ إلى الحائط، ووضعتُ يدي على جبهتي، متظاهرة بتلك الحالة الهشة للمرأة التي أوشكت على الإغماء. لم يفت ميسون ذلك؛ وقع نظره "المنقض كالصقر" عليّ، ثم همس بكلمة لديان. التفتت هي الأخرى، واتسعت ابتسامتها المفترسة، قبل أن تعطي إشارة خفية لأحد حراس الأمن الضخام.بينغو.. لقد حددتُ أهدافي.فجأة، اندفع نادل نحوي: "أوه، تباً! المعذرة يا سيدة!"ارتطمت موجة من النبيذ الأحمر بفستاني الأبيض الناصع. لم يرمش لي جفن؛ كان المشهد "مكشوفاً" جداً ومكتوباً بسيناريو رخيص."لا بأس"، قلتُ ببرود: "سأذهب لأغير ملابسي"."دعيني آخذ فستانكِ!" أصرّ النادل بارتباك مصطنع."لا، شكراً".هرعتُ نحو غرف تبديل الملابس الخاصة بكبار الشخصيات، وأنا أشعر بنظراته تخترق ظهري. فتحتُ الباب، وكان الهواء هناك ثقيلاً، مشحوناً برائحة الخطر. شعرتُ بوجود شخص خلفي.. أردتُ التراجع، لكن ظلاً ضخماً سدّ طريقي.ريك.. كلب
last updateLast Updated : 2026-04-08
Read more

الفصل مئة وتسعة وثمانون: الضباع

تجمّد آرتشر في مكانه..على المسرح، وتحت الأضواء الكاشفة، لم تكن زهراء هي من تقف هناك. كان "لين"، مساعد باسل. هربت الدماء من وجه آرتشر؛ لقد عملت زهراء على هذا الخطاب كالمجنونة، كانت هذه ليلتها الكبرى، ولم تكن لترغب في تفويتها لأي سبب.إذا كان لين هناك، فهذا يعني أن هناك خطباً ما.. خطبٌ جسيم. انقبضت معدة آرتشر من الذعر، وانسلّ خارج القاعة وهو يضع الهاتف على أذنه. رنين.. ثم بريد صوتي.. ثم رنين مجدد. وبينما كان يهمّ باستدعاء الأمن، اعترضت طريقه صرخة حادة:"يا للصدفة! أليس هذا 'عزيزي' صهري السابق؟"ريما فايز.وقفت أمامه بابتسامة مسمومة: "يا إلهي يا آرتشر.. لقد غزاك الشيب تماماً. تبدو كمتسول تائه في فندق الريتز. هل نسيت وعاء صدقتك بالخارج؟" ضحكت بسخرية، لكن آرتشر لم يكن لديه وقت لهذا الهراء. حاول تجاوزها لكنها منعت مروره."أتهرب؟ أتشعر بالخزي؟" اقتربت منه وهمست بسمّها: "اسمعني جيداً، الطلاق قادم. أخبر ابنتك أن تكون عاقلة، ولترحل دون أن تطلب فلساً واحداً. هي لم تفعل شيئاً طوال ست سنوات سوى التمتع بأموال ابني".شعر آرتشر بغضب يحرق جوفه. تذكر هذه المرأة قبل سنوات، وهي تتوسل إليهم ليتزوج ابنها
last updateLast Updated : 2026-04-08
Read more

الفصل مئة وتسعون: السيرك الكبير

"ماذا تفعل هذه العجوز؟ هل أغمي عليها؟""اتصلوا بالإسعاف، لقد أصبح وجهها أبيض كالكفن!"كانت الجموع تتهامس؛ نصفهم أصابه الذعر، ونصفهم الآخر كان يكتم ضحكاً هستيرياً. أما سامي، فقد كان وجهه يفيض غيظاً بلونٍ يقترب من الأخضر. جاء ليرى ما يحدث، ظناً منه أنها تفاهة عابرة؛ مجرد رجلين عالقين في غرفة تبديل الملابس؟ أمر تافه. لكن لا، كان على أمه "ريما" أن تلعب دور البطولة وتندفع نحو الصفوف الأولى.تباً يا أمي.. اصمتي وتراجعي.ضغط سامي على معصمها بقوة: "كفى.. لنرحل من هنا".ظن أنها ستتبعه كالعادة، فهي لا تفتعل المشاكل في العلن.. لكنها هذه المرة "فقدت أعصابها" تماماً. انتزعت يدها من قبضة ابنها واندفعت نحو الغرفة كالمجنونة. بقي سامي واقفا كالأحمق، يده معلقة في الهواء.الناس الذين بدأوا بالانصراف عادوا أدراجهم؛ لقد استؤنف العرض!ارتمت ريما على الرجل الذي كان يحاول ارتداء ملابسه.. ريك، رئيس الأمن. صفعته صفعة مدوية هزت المكان: بام!ريك، المذهول، اتسعت عيناه.. ثم قام برد فعل غريب: جثا على ركبتيه فوراً، كأنه كلب مطيع. كانت ريما ترتجف من رأسها حتى أخمص قدميها، أشارت بإصبعها إليه، وفمها مفتوح تحاول استنشاق
last updateLast Updated : 2026-04-08
Read more

الفصل مئة وواحد وتسعون: حرب الكلمات

وجهة نظر زهراء:جاء كاسبيان يركض، وعيناه تلمعان كطفل وجد كنزاً ليلة العيد: "هذا جنون! لقد تبعتهم للخارج.. لن تصدقوا ما حدث! ريما استيقظت في سيارة الإسعاف وصرخت في المسعفين: 'إياكم أن تلمسوا ريك!'"انفجر ضاحكاً حتى كاد يختنق: "تباً، هذا مشهد بمليون دولار! يجب على 'نتفليكس' شراء الحقوق فوراً. سأسمي المسلسل: 'عشيق الليدي ريما'، الموسم الأول. سأطلب من كتاب السيناريو البدء بالعمل".بقيتُ جامدة، وكذلك باسل. توقف كاسبيان فجأة، محبطاً من برودنا: "هيه! هذا سبق القرن وأنتما تقابلانه بهذا الوجه العبوس؟"أجبرتُ نفسي على الابتسام: "إذاً، هل نجا رئيس الأمن؟"اتخذ كاسبيان وضعية مسرحية، مستعداً لسرد التفاصيل: "حسناً، استعدوا لسماع هذا..""كاسبيان! باسل!"قاطع صوته الحاد اندفاعه. سيرينا سنكلير.جاءت تشق الحشد ككسارة جليد. تحول وجه كاسبيان للأحمر، وبرزت رغبة في القتل في عينيه: "ماذا الآن؟""علينا أن نوقع"، قالت بحدة، ثم رمتني بنظرة احتقار وكأنني بقعة اتساخ في ديكور فاخر: "هل انتهيتما من الثرثرة؟ العمل لا ينتظر". كانت تتحدث كنبرة معلمة توبخ تلاميذها.قلب كاسبيان عينيه، وأمسك بمعصم باسل وجره خلفه: "حسناً
last updateLast Updated : 2026-04-08
Read more

الفصل مئة واثنان وتسعون: الفتى الذي أراد أن يكون ملكاً

وجهة نظر زهراء:ركضتُ حتى انقطع نفسي. وعندما أصبحتُ في مأمن، بعيداً عن ذلك الممر الملعون، استندتُ إلى الحائط ويدي على قلبي الذي كان يقرع كطبول الحرب.ما هذا الجنون؟ سامي فقد صوابه تماماً.. أصبح غير مستقر، كقنبلة موقوتة لا يعرف أحد متى ستنفجر."هيه يا وليد! هل تتدربين للماراثون أم أنكِ تهربين من شبح؟"مُدّت يدٌ نحوي بمنديل ورقي. جفلتُ، مستعدة للهجوم، لكنه لم يكن سوى عامر. كان يتكأ على الحائط باسترخائه المعتاد، وعلى وجهه تلك الابتسامة الجانبية المستفزة.خطفتُ المنديل من يده وأنا أمسح العرق عن جبيني: "ماذا تفعل هنا؟""أنا زبون VIP، ألم تنسي؟ ومن حقي التجول أينما شئت". اقترب مني واختفت ابتسامته تدريجياً: "بجدية يا زهراء، وجهكِ شاحب كالجص. هل أنتِ بخير؟ هل أستدعي قريبي الطبيب؟"هززتُ رأسي وأنا أستعيد أنفاسي: "لا، أنا بخير. صادفتُ مجنوناً للتو، كاد يختطفني بالقوة".انتصب عامر في وقفته، وأصبح جاداً فجأة: "من؟ هل لمسكِ؟""لا، لقد تدبرتُ أمري. لكنني أعتقد أنني سأحتاج لحارس شخصي من أجل المحاكمة؛ سامي أصبح.. غير متوقع"."سأعيدكِ للمنزل"، قرر عامر بلهجة لا تقبل الجدل. أردتُ الرفض، لكن صورة عيني س
last updateLast Updated : 2026-04-08
Read more
PREV
1
...
1718192021
...
29
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status