Home / الرومانسية / إرغب بي بوحشية / الفصل 177: زوج خالتي 23

Share

الفصل 177: زوج خالتي 23

Author: Déesse
last update publish date: 2026-05-08 01:29:42

جاك

عندما خرجت جينا من الفيلا، أدركت ما حدث للتو، زوجتي شاهدت خيانتي مباشرة. اللعنة، أين كان عقلي؟ ماذا يجب أن أفعل الآن؟ بقيت واقفًا في مكاني لدقيقة كاملة قبل أن أقرر فتح باب غرفة المعيشة، لكنها لم تعد هناك. إنها في غرفة النوم، وجدتها تحزم حقائبها.

· حبيبتي أرجوك، لا تغادري المنزل، لا أعرف ماذا حدث، وجدت نفسي في غرفتها. أقسم لك أن هذه هي الحقيقة. وهنا أجثو على ركبتيّ أمامها باكيًا، أنا آسف..

· أنت حر لتفعل ما تريد الآن، أنا سأذهب.

· لا، لا تذهبي، هذا منزلك. ابقِ، أنا من سيغادر، لكن اعلمي أنني
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 79 — اعتراف أليكس

    يرفع عينيه. إنهما رطبتان، تلمعان بدموع مكبوتة. أليكس، الرجل الرخامي، الرجل الذي لا يظهر شيئاً أبداً، الذي يتحكم في كل تعبير من تعابيره، على حافة الدموع في مطبخه، أمام قدر لحم بورغينيون.— أعرف أنك تحبين توماس. أعرفه منذ البداية. أعرف أنك لن تتركيه من أجلي. أعرف أنني لست مستقبلك، ولا مرفأك، ولا الرجل الذي ستبنين معه حياة طبيعية. أعرف كل ذلك. وهو يمزقني، لونا. يمزقني بطريقة لا أستطيع حتى شرحها، ألم خافت لا يفارقني أبداً. لكنني أفضل أن أحصل على نصفك على ألا أحصل عليك إطلاقاً. أفضل مشاركة قلبك معه على ألا يكون لي مكان فيه. أفضل أن أكون الثاني، الظل، السر، على ألا أراك بعد الآن.ينهض فجأة، وكأنه لم يعد يحتمل الجلوس، يذهب نحو الموقد، يطفئ النار تحت القدر. ظهره موجّه، كتفاه منخفضان قليلاً، عنقه مقدم. يبقى هكذا لحظة طويلة، ساكناً، في مواجهة الجدار.أنهض بدوري. ساقاي ترتجفان، قلبي ينبض بعنف في صدري. أعبر المطبخ، خطواتي صامتة على البلاط البارد. أقترب منه، أضع يدي على كتفه. أشعر بعضلاته تنقبض تحت راحتي، بالتوتر الذي يسكنه.— وأنا أيضاً، أحبك، أليكس

  • إرغب بي بوحشية   3الفصل 78 — حفلة الجيران

    الكلمة تبقى معلقة بيننا، ثقيلة بالمعنى، تهتز في هواء المساء كنوتة موسيقية ترفض الانطفاء. يستأنف المشي، أتبعه، كعباي ينقران على الرصيف بإيقاع منتظم يضبط أفكاري.نصل أمام المنزل. يدفع البوابة الحديدية التي تصر قليلاً على مفصلاتها، يتركني أمر، يغلقها خلفنا. الحديقة غارقة في الظلام، لا يضيئها سوى القمر شبه المكتمل وأضواء المدينة البعيدة المنعكسة على الغيوم المنخفضة.أمام باب الجناح الشرقي، يتوقف. أتوقف أيضاً. نحن وجهاً لوجه، تفصلنا بضعة سنتيمترات من هواء مشحون بالكهرباء.— لم يعد عليك الخوف من ذلك النوع من الرجال، لونا. لا فيليب، ولا أي شخص آخر. ما دمت هنا، لن يؤذيك أحد. لن يضع أحد يده عليك. لن يقلل أحد من احترامك.يرفع يده، ببطء، وكأنه يخشى إخافتي. أصابعه تلامس خدي، بالكاد، بنعومة لا نهائية تتناقض مع قسوة كلماته. حركة شبه خجولة، شبه مراهقة، لا تشبه أليكس الذي أعرفه.— ليلة سعيدة، لونا.— ليلة سعيدة، أليكس.يعبر الحديقة، قامته تتقطع على ضوء القمر، يختفي في ظل الجناح الغربي. ضوء غرفته يضاء بعد لحظات، مستطيل ذهبي يخت

  • إرغب بي بوحشية   2الفصل 77— حفلة الجيران

    يده تستقر على ساعدي. تلامس رطب، مزعج، أصابعه لزجة قليلاً من العرق. أتراجع غريزياً، لكنه يتبع الحركة، يقترب أكثر، مقلصاً المسافة بيننا إلى ألفة مفروضة تثير غثياني.— تعرفين، إذا كنت تبحثين عن فرصة مهنية، أدير قسم الاتصال في مجموعة مصرفية كبرى. إمكانيات كبيرة جداً، فريق شاب وديناميكي. يمكننا مناقشة ذلك على كأس، في إحدى الأمسيات. على انفراد. في إطار أكثر... حميمية. أنا متأكد أننا نستطيع إيجاد ترتيب مفيد للطرفين. أنا شخص كريم جداً مع الأشخاص الذين يعرفون كيف يكونون... متعاونين.يده تصعد على طول ذراعي، أصابعه تتأخر على بشرتي العارية، تداعب باطن مرفقي بألفة مقرفة. أشعر بمعدتي تنعقد، حلقي ينقبض. سأقول شيئاً، سأدفعه، سأ...— فيليب.صوت أليكس جليدي. كلمة واحدة، لكنها مشحونة بسلطة، بتهديد مكبوت، لدرجة أن فيليب يسحب يده فوراً كأنه احترق بلهب غير مرئي.— نعم، أليكس؟— أنصحك بالاعتذار للونا والذهاب للبحث عن عشب أكثر خضرة في مكان آخر. فوراً.النبرة هادئة، شبه ناعمة، شبه مهذبة. لكن هناك شيئاً تحتها، عنفاً بالكاد محجوباً، وعداً بعواقب وخيمة يجعل الهواء يرتجف حولنا. فيليب شحب. وجهه المورد يفقد ألوانه،

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 76 — حفلة الجيران

    لوناحفلة الجيران. أكره هذا النوع من المناسبات منذ الأزل. تلك التجمعات المفروضة حيث يتظاهر كل واحد بالاهتمام بحياة الآخرين، حيث الابتسامات عريضة جداً والمحادثات فارغة جداً، حيث يعلق المرء على الطقس وأسعار العقارات وكأنها مواضيع مثيرة. لكن توماس يعشق ذلك. يرى في تلك الحفلات فرصة للقاء الناس، لنسج الروابط، لفهم الحي، للتجذر في تلك الأرض الجديدة التي يعتبرها ملكنا بالفعل.— هذا مهم، لونا، قال لي هذا الصباح وهو يرتدي قميصه الأزرق، الذي أفضله، الذي يبرز لون عينيه. انتقلنا للتو، يجب أن نندمج. الجيران، مثل عائلة موسعة. ثم إن أليكس يعيرنا منزله، أقل ما يمكن أن نمثل الملكية بكرامة.الملكية. وكأن ذلك المنزل ملكه. وكأنه سيد المكان، حارس المعبد، بطريرك ملكية لا تنتمي إليه. لم أجب شيئاً، اكتفيت بالإيماء برأسي بينما أنهي مكياجي أمام مرآة الحمام. أصابعي كانت ترتجف قليلاً وأنا أضع أحمر شفاهي — ذلك الأحمر العميق، شبه الأرجواني، الذي يحبه أليكس كثيراً. تساءلت إذا كان توماس سيلاحظ أنني أرتدي اللون المفضل لرجل آخر. لم يقل شيئاً. لا يلاحظ أبداً ذلك النوع من التفاصيل.الحفلة تقام في ساحة الحي، على بعد شارع

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 74 — نظرة أليكس

    أليكسأنظر إليها بشكل مختلف.لا أعرف بالضبط متى بدأ ذلك. هذه الأشياء ليس لها تاريخ، لا ساعة، لا لحظة محددة يمكن القول فيها ها هو، ها هي اللحظة التي انقلب فيها كل شيء. إنها تأتي بالتسلل، قطرة قطرة، حتى يأتي يوم ندرك فيه أن المشهد تغير دون أن نراه يتغير.ربما الصباح الأول الذي ظهرت فيه في مطبخ الجناح الشرقي، الشعر مشعث، العينان منتفختان من النوم، قميص توماس القديم — ابن أخي — الواسع جداً يسقط على فخذها العاري. لم تسمعني قادماً. كانت هناك، مسندة إلى سطح العمل، فنجانها ممسوك بيدين، النظرات ضائعة من النافذة. كانت ضعيفة. كانت حقيقية. كانت لونا دون قناع.ربما المساء الأول الذي ضحكت فيه على إحدى نكاتي، ضحكة حقيقية، ليست تلك التي تصطنعها للتظاهر. كان توماس قد ذهب للنوم، كنا وحدنا في الحديقة، وكنت قد قلت شيئاً غبياً. فضحكت. وكانت تلك الضحكة قد ترددت في الليل كجرس، وشعرت بشيء يتصدع في صدري.ربما تلك الليلة التي نامت فيها بين ذراعيّ، نائمة حقاً، واثقة، مستسلمة. بعد الحب، لم تغادر فوراً. بقيت هناك، رأسها على صدري. ونامت. كانت تثق بي. كانت تش

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 75 — سر توماس

    لوناشيء ما ليس على ما يرام.أشعر به منذ أيام قليلة. حدس، حاسة سادسة طورتها من كثرة الكذب، الإخفاء، التستر. يتعرف المرء على الكذب عند الآخرين عندما يمارسه بنفسه. وتوماس يكذب. توماس يخفي عني شيئاً.العلامات الأولى ضئيلة. تأخر عن العشاء، عذر غامض قليلاً.— آسف يا صغيرتي، اجتماع استمر طويلاً.لم أقل شيئاً. ابتسمت، أعدت تسخين طبقه. لكنني لاحظت طريقة انزلاق عينيه نحو اليسار وهو يتكلم.ثم كانت المكالمة. كان في الحديقة، بعيداً عن البيت، قرب شجرة التفاح القديمة لجده. كنت أراقبه من نافذة المطبخ. كان يمسك هاتفه على أذنه، يده كصَدَفة حول الميكروفون. كان يتكلم بصوت منخفض، ظهره مدار.عندما دخل، كنت أمام الحوض.— من كان؟— العمل. مصدر لمقالي.عيناه هربتا من عينيّ. غيّر الموضوع، حدثني عن الحديقة، عن شجرة التفاح التي يريد تقليمها.ثم كانت السهرات. الآن، لديه سهرات عمل، عشاءات مع مصادر. يعود متأخراً، أحياناً بعد منتصف الليل. ينزلق في السرير باحتياطات لص. لكنني لا أنام أبداً حقاً. أنتظر. أترقب

  • إرغب بي بوحشية   الفصل الأول

    أنا شابة في الحادية والثلاثين من عمري، اسمي نينا. أعمل محاسبة في إحدى الشركات الكبرى، حياتي منظمة، أوراقي مرتبة، مواعيدي دقيقة. لكن هناك شيء واحد في حياتي يخرج عن كل ترتيب: طبيبي النسائي.إنه وسيم بشكل لا يُحتمل. في اليوم الأول الذي دخلت فيه إلى عيادته، شعرت وكأن الأرض انزلقت من تحت قدمي. لم أعد أس

  • إرغب بي بوحشية   الفصل 145: حملت خطيبة وأخت صديقي المفضّل 33

    ساندروأمشي في الشارع للعودة إلى منزلي. كل خطوة ثقيلة كالرصاص. حياتي كلها مقلوبة رأسًا على عقب: أخي، صديقي الوحيد. لا بد أنه خائب الأمل فيّ جدًا، شعرت بالاحتقار في عينيه.ألوم نفسي كثيرًا، بقسوة، لأنني استسلمت لسحر هذه المرأة اللعينة. ومع ذلك فأنا لست طفلاً. لماذا لم أستطع مقاومة سحرها؟ لماذا في كل

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 242: ولدايَّ المشاغبان (28)

    لويزأنا محاصرة.ليس بأجسادهما.بل بنفسي.بهذه الفوضى المحرقة التي تسكنني، بهذا التناقض الذي يلتهمني.يجب أن أرحل. أن أحرر نفسي من قبضتهما، من هذا الجذب المدمر الذي يسحبني إليهما مع كل نبضة قلب.لكنني لا أتحرك.أبقى هنا. بينهما.يحدق نوا بي، نظراته نار محرقة تلعق بشرتي دون حتى أن يلمسني. أدريان خلف

  • إرغب بي بوحشية    الفصل 205: زوج خالتي 51

    دجيناكان النهار قد تحول إلى مساء، وكنت أقف أمام مرآة غرفتي، أتأمل انعكاسي. الأضواء الخافتة، الهواء المشحون بعطر غسولي المفضل، كانا يتناقضان مع الأفكار المضطربة التي كانت تجتاز ذهني. كان لدي انطباع بأن كل قرار أتخذه كان يبعدني أكثر قليلاً عن الأمان الذي كنت أعرفه.رومان، كان قد دعاني مؤخراً إلى الع

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status