دجينا طلع الصباح بنعومة، أشعة الشمس تتسرب عبر الستائر بدفء مريح. استيقظت ببطء، ما زلت مغلفة في دفء الملاءات، عطر رومان المسكي يغلفني. لم أستيقظ أبداً بهذه الروعة. جسدي، الذي كان ما زال ثقيلاً من متعة الليل، كان يبدو أنه يستيقظ للحياة ببطء، بسعادة خفيفة. ألقيت نظرة على رومان. كان متمددا إلى جانبي، الملامح هادئة من النوم، وفقدت نفسي للحظة في تأمل وجهه الهادئ. كان لديه ذلك الجمال الطبيعي، شبه المنوم، الذي كان يقلبني. شعره الأشعث وابتسامته النائمة أيقظا فيّ ابتسامة. لم أكن أعرف ماذا سيصبح هذا اليوم، لكني كنت مستعدة لترك نفسي أنجرف مع التيار. هواء الصباح البارد كان يدعو إلى مشاعر من النشوة والصفاء. كانت لدي رغبة في المزيد، في اكتشاف ليس فقط جسده لكن أيضاً الرجل الذي كان عليه. ثم، بينما كانت أول رشفة من اليوم تتفتح، بدأ رومان في الاستيقاظ، عيناه تفتحان ببطء. ابتسم عند رؤيتي، ابتسامة مضيئة كانت تضيء الغرفة. "صباح الخير، أيتها المخلوقة الرائعة،" همس، صوته ما زال مشحوناً بالنوم. "صباح الخير لك، يا ملك الليل،" أجبت بغمزة. أنزل يداً وراء رقبتي، مقبلاً إياي بحنان. هذه القبلة، رغم أنها خفيف
Last Updated : 2026-05-13 Read more