لويز يستقر الصمت، فقط مقلقلاً بقرقعة الشوك. آكل ببطء، بالواجب أكثر من الجوع. · "شكراً على الوجبة،" أهمس أخيراً. · "هذا طبيعي، إليزا. أريد فقط أن تعتني بنفسك." أرفع عيني نحوه. حبه صادق. إنه لا يشك في شيء. ومع ذلك، يوماً أو آخر، سيكتشف كل شيء. وحينها، ماذا سيبقى منا؟ لم أنجح في ابتلاع سوى بضع لقيمات عندما يرن الجرس، كاسراً الصمت الهش الذي كان قد استقر. يضع زوجي شوكته وينهض. · "سأرى من هو." أومئ برفق، القلب فجأة أكثر ثقلاً. قلق غريب يرتفع فيّ. بعد بضع ثوان، أسمع أصواتاً ذكورية. دمي يتجمد: مخاطاي الاثنان! قبل أن يكون لدي وقت للرد، يظهر أبناء زوجي في إطار الباب. · "انظروا من قرر الانضمام إلينا للغداء،" يطلق بحماس، لأن أطفاله ليروني أنهم لا يحبونني، لم ينضموا إلينا أبداً للغداء أو العشاء. أتجمّد وأنا ألتقي بنظراتهم. يثبتونني بكثافة مقلقة، ابتسامة بالكاد مخفية على شفاههم. · "صباح الخير، أمّي الجميلة،" يقول الأكبر بنعومة مزيفة. الآخر يسحب كرسياً ويجلس على يميني، بينما يأخذ أخوه مكانه على يساري. أنا محاصرة. · "قلنا إننا سنتغدى في عائلة،" يضيف وهو يأخذ قطعة خ
Last Updated : 2026-05-15 Read more