لويزالهواء ثقيل، ثقيل جداً. أنفاسي قصيرة عندما أغادر المطبخ، ساقاي ترتجفان تحت ثقل أفكاري. يجب أن أبتعد. بحاجة إلى مساحة، صمت، هواء. بحاجة إلى انتزاع نفسي من حضورهما الذي يضيق عليّ بقدر ما يجذبني.لكنهما لا يتركانني أهرب.بالكاد عبرت عتبة الممر حتى تمسك يد بمعصمي. أدريان. قبضته ليست وحشية، لكنها ثابتة، لا تتزعزع. أتجمد، قلبي يدق في صدري. لا يقول شيئاً. فقط يدفعني نحو إحدى الغرف، مغلقاً الباب خلفنا.نوا هناك بالفعل، مستنداً إلى الجدار، ذراعاه متقاطعتان. نظراته مختلفة. أكثر قتامة، أكثر حدة. لم يعد هناك تلك اللامبالاة في ملامحه، ولا تلك الضحكة الاستفزازية. فقط توتر خام، مكبوت، على وشك الانفجار.«هل تحاولين الهروب منا، لويز؟» صوته منخفض، شبه همس.أتحرر من قبضة أدريان، لكنه لا يتراجع. إنه هناك، قريب جداً لدرجة أنني أشعر بدفء جسده يشع ضدي.«أنا... لا أستطيع...» صوتي يرتجف، يضعف.«ليس هذا ما كنت تقولينه الليلة الماضية».نوا من يتكلم. جملة بسيطة، لكنها تضرب بقوة، تكتسح محاولاتي للتبرير. بطني ينقبض تحت وقعها.أهز رأسي، أحاول أن أنكر، أن أمحو ما حدث، أن أقنع نفسي أنه كان خطأ. لكن نظراتهما لا ت
Last Updated : 2026-05-18 Read more