All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 241 - Chapter 250

266 Chapters

الفصل 240: ولدايَّ المشاغبان (26)

لويزالهواء ثقيل، ثقيل جداً. أنفاسي قصيرة عندما أغادر المطبخ، ساقاي ترتجفان تحت ثقل أفكاري. يجب أن أبتعد. بحاجة إلى مساحة، صمت، هواء. بحاجة إلى انتزاع نفسي من حضورهما الذي يضيق عليّ بقدر ما يجذبني.لكنهما لا يتركانني أهرب.بالكاد عبرت عتبة الممر حتى تمسك يد بمعصمي. أدريان. قبضته ليست وحشية، لكنها ثابتة، لا تتزعزع. أتجمد، قلبي يدق في صدري. لا يقول شيئاً. فقط يدفعني نحو إحدى الغرف، مغلقاً الباب خلفنا.نوا هناك بالفعل، مستنداً إلى الجدار، ذراعاه متقاطعتان. نظراته مختلفة. أكثر قتامة، أكثر حدة. لم يعد هناك تلك اللامبالاة في ملامحه، ولا تلك الضحكة الاستفزازية. فقط توتر خام، مكبوت، على وشك الانفجار.«هل تحاولين الهروب منا، لويز؟» صوته منخفض، شبه همس.أتحرر من قبضة أدريان، لكنه لا يتراجع. إنه هناك، قريب جداً لدرجة أنني أشعر بدفء جسده يشع ضدي.«أنا... لا أستطيع...» صوتي يرتجف، يضعف.«ليس هذا ما كنت تقولينه الليلة الماضية».نوا من يتكلم. جملة بسيطة، لكنها تضرب بقوة، تكتسح محاولاتي للتبرير. بطني ينقبض تحت وقعها.أهز رأسي، أحاول أن أنكر، أن أمحو ما حدث، أن أقنع نفسي أنه كان خطأ. لكن نظراتهما لا ت
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more

الفصل 241: ولدايَّ المشاغبان (27)

لويزالممر ضيق، لكن وجودهما يجعله خانقاً.أتراجع خطوة، ثم أخرى. كتفاي تحتكان بالجدار. أنفاسي قصيرة. يجب أن أرحل. يجب أن أضع مسافة بيني وبينهما. بين جسدي وما يطالب به رغماً عني.لكنهما لا يتركانني أهرب.نوا أمامي، متكئ على الجدار، ذراعاه متقاطعتان، ابتسامة مائلة على شفتيه لا تحمل شيئاً من البراءة. أدريان، هو، خلفي، على بعد نفس بالكاد، دفء خانق يداعب بشرتي.«هل تحاولين الهروب منا، لويز؟»نوا هو من يتكلم، صوته منخفض، شبه همس. لا يرفع عينيه عني.أهز رأسي، غير قادرة على النطق بكلمة.«هذا مضحك، لأنكِ هذه الليلة، كنتِ أنتِ من تريدين المزيد».الجملة تنطلق، وحشية. بطني ينقبض تحت وقعها.«توقف...» أهمس، صوتي بالكاد مسموع.لكنه لا يتوقف.«يمكنكِ أن تلعبي دور المرأة التي تأكلها الندم الآن، إذا كان ذلك يساعدكِ على إراحة ضميركِ». يتقدم بخطوة بطيئة، مسيطراً، مجبراً إياي على الالتصاق أكثر بالجدار. «لكن لا تأتي لتقولي لنا إنكِ لم تريدي ذلك».أشعر بأدريان خلفي، قريباً جداً، أنفاسه تلامس الجلد العاري لمؤخرة عنقي.«ما الذي يخيفكِ أكثر، لويز؟» يهمس.نبرته ناعمة، شبه حنونة.«أن يكتشف زوجكِ الحقيقة... أم أنك
last updateLast Updated : 2026-05-19
Read more

الفصل 242: ولدايَّ المشاغبان (28)

لويزأنا محاصرة.ليس بأجسادهما.بل بنفسي.بهذه الفوضى المحرقة التي تسكنني، بهذا التناقض الذي يلتهمني.يجب أن أرحل. أن أحرر نفسي من قبضتهما، من هذا الجذب المدمر الذي يسحبني إليهما مع كل نبضة قلب.لكنني لا أتحرك.أبقى هنا. بينهما.يحدق نوا بي، نظراته نار محرقة تلعق بشرتي دون حتى أن يلمسني. أدريان خلفي، وجوده خانق مثل صمته.ينتظران.أن أتكلم.أن أستسلم.أن أعترف بهذه الحقيقة اللعينة التي أرفض النطق بها.«أنتما غير عادلين...» صوتي مكسور، بالكاد أكثر من نفس.يقطب نوا حاجبيه قليلاً، تكشيرة ساخرة على شفتيه.«غير عادلين؟» يده تلامس خدي، ناعمة وقاسية في آن واحد. «اشرحي لي هذا، لويز».أستنشق بعمق، أصارع هذه العاصفة الداخلية.«أنتما تدفعانني إلى الحافة».يتمتم أدريان في أذني، صوته أجش وشبه حنون.«نحن لا ندفعكِ. نحن نريكِ ما ترفضين رؤيته».بطني يتلوى.«وما الذي أرفض رؤيته؟»ينحني نوا قليلاً، أنفاسه تداعب بشرتي.«أنكِ ملك لنا».تخور ساقاي تحت وقع كلماته.«لا...» أهز رأسي، باحثة بيأس عن مخرج.لكن أدريان يمسك بي، عناقه ثابت، لا يتزعزع.«بلى».همس.يقين.أغمض عينيّ، لكن هذا لا يغير شيئاً. أشعر بهما أ
last updateLast Updated : 2026-05-19
Read more

الفصل 243: ولدايَّ المشاغبان (29)

لويزأصبح الممر طريقاً مسدوداً.النفس قصير، أحدق في الرجلين أمامي، قلبي يخبط في صدري كطبل حرب. أدريان لا يزال هناك، نظراته المحرقة مثبتة عليّ، يده تلامس وركي كتهديد صامت. نوا، هو، ينتظر. يتفحصني بهذا الصبر الذي لا يلين، كما لو كان يعلم مسبقاً كيف ستنتهي هذه الليلة.وأنا، أنا على حافة الهاوية.يجب أن أرحل. أن أدير لهما ظهري وألا أعود أبداً.لكن قدميّ تبقيان مسمرتين على الأرض.«ما الذي تخافين منه، لويز؟» يهمس نوا متقدماً بخطوة.أبتلع، ظهري يلامس الجدار ورائي.«منكما».هذا كذب. كذب واضح لدرجة أن أدريان يرسم ابتسامة مائلة.«لا». صوته منخفض، مهتز. «أنتِ تخافين من نفسكِ».أهز رأسي. لا أريد سماع هذا.لكنه يواصل، لا يلين.«خائفة مما تشعرين به. مما أنتِ في طريقكِ لقبوله».«أنا لا أقبل أي شيء على الإطلاق»، أرد، صوتي أضعف من أن يكون مقنعاً.يقهقه نوا بهدوء. يتقدم أكثر، قريباً جداً لدرجة أنني أستطيع الإحساس بدفء جسده، هذا الوجود المحرق الذي سبق أن التهمني مرة.وأنا أتركه يفعل.نواإنها لا ترحل.كان يمكنها ذلك. كان يجب عليها ذلك. لكنها لا تزال هناك، سجينة بيننا، بين تناقضاتها الخاصة.أراقبها، أقرأ
last updateLast Updated : 2026-05-19
Read more

لويزالفصل 244: ولدايَّ المشاغبان (30)

أنا أرتعش.يشد أدريان قبضته على وركيّ، مرسياً جسدي ضد جسده.«وحتى النهاية»، يضيف، صوته منخفض، مهتز بيقين لم أعد أستطيع إنكاره.شيء ما ينكسر فيّ.أو ربما شيء آخر يولد من جديد.لم أعد أعرف.كل ما أعرفه، هو أنني لم أعد أرغب في الصراع.إذن، هذه المرة، أنا من أستسلم.أنا من أتركهم يمتلكونني.أنا من أتخلى عن نفسي للبديهية.صمت الممر ثقيل، مشحون بتوتر لم أعد أستطيع تجاهله.نوا وأدريان هناك، قريبان جداً لدرجة أنني أستطيع سماع أنفاسهما دون حتى أن أدير أذني. يجب أن أرحل. أن أدير كعبي. أن أجد ملجأ بعيداً عنهما، بعيداً عما يخلقانه فيّ.لكنني لا أتحرك.أشعر بدفء أجسادهما تطوق جسدي، وبدلاً من أن أخاف، أرتعد.يتقدم نوا خطوة. عيناه، داكنتان ومحرقتان، لا تتركان لي أي مفر.«أنتِ لا زلتِ هنا، لويز».إنها ملاحظة. حقيقة لا أستطيع مناقضتها.لم أهرب.لماذا؟أكره نفسي لعدم امتلاكي الإجابة.يقترب أدريان بدوره، واضعاً نفسه خلفي. جسده يلامس ظهري، وأحبس تنهيدة.«إلى ماذا تلعبين؟» يهمس، صوته مهتز بحدة مكبوتة.أغمض عينيّ، محاولة الهروب من هذا الضغط.«أنا لا ألعب».يرسم نوا ابتسامة مائلة.«حقاً؟» يقترب أكثر، قريباً
last updateLast Updated : 2026-05-19
Read more

الفصل 245: ولدايَّ المشاغبان (31)

لويزالممر مظلم، صامت، لكن أنفاسي الصاخبة تخون اضطرابي. يجب أن أرحل. أن أدير كعبي وأبتعد. لكن نظراتهما تمنعني.أدريان أمامي، نظراته المحرقة راسخة في نظراتي. نوا خلفي تماماً، حضور مهيب بقدر ما هو محتوم. يطوقانني دون كلمة واحدة، تاركين الهواء يشحن بالكهرباء.اهربي، يهمس لي صوت داخلي. لكن جسدي، هو، يرفض التحرك.يرفع أدريان يداً، أصابعه تنزلق على خدي، تنزل ببطء على طول حنجرتي.«أنتِ ترتعشين...» صوته همس أجش.أغمض عينيّ.«اتركاني...»لكن نوا يضحك بهدوء خلفي، أنفاسه تلامس مؤخرة عنقي.«كم هذا مضحك، كيف تقولين هذا، بينما لا ترغبين في ذلك حقاً».تسري بي رعشة.يقترب أكثر، صدره على ظهري. أدريان، هو، يضع يديه على وركيّ، مقلصاً المسافة بيننا أكثر.«قولي لنا أن نتوقف، لويز»، يهمس.صمت.فخ.يمكنني التكلم. أن أقول لهما ما يريدان سماعه. لكن لا كلمة تخرج.وهنا يفهمان.نواأرى شفتيها تنفرجان، أنفاسها تتسارع. إنها تصارع. لكن ليس ضدنا. ضد نفسها.«لا يمكنكِ إنكار ما تشعرين به»، أهمس ضد بشرتها.أمرر يدي على ذراعيها العاريتين، متلذذاً باللحم الذي يرتعش تحت أصابعي. أدريان، هو، يقرب فمه من فمها، منتظراً أن تتخ
last updateLast Updated : 2026-05-19
Read more

الفصل 246: ولدايَّ المشاغبان (32)

لويزضوء شاحب يداعب بشرتي العارية. الهواء لا يزال مشحوناً برائحة الرغبة، بوجوديهما. جسدي موسوم بهما، كل رعشة، كل نبضة، أثر غير مرئي لليلة المنصرمة.أريد التحرك، لكن يداً تمنعني. دافئة، متملكة. أدريان. أنفاسه بطيئة ومنتظمة خلفي، صدره ملتصق بظهري. على الجانب الآخر، نوا لا يزال نائماً، ذراعه موضوعة بلا اكتراث على وركيّ، كما لو كان ينتمي إليّ.أنا عالقة بينهما. حرفياً.والأسوأ، دفء ناعم وماكر يتمدد فيّ عند هذه الفكرة.كان يجب أن تكون الليلة الماضية خطأ. جنوناً عابراً يوضع تحت القفل، يُنسى. لكن إذن لماذا لا أزال هنا، غير قادرة على الابتعاد؟لماذا لا يزال جسدي يطالب بهما؟همس يكسر الصمت.لا تفكري.أدريان. مستيقظ. صوته أجش، منخفض، يلامس مؤخرة عنقي كمداعبة.تعرفين ماذا يحدث، عندما تفكرين كثيراً.تنزل يده ببطء على بطني، تلامس بشرتي العارية، توقظ شيئاً خطيراً، لا يمكن السيطرة عليه.أغمض عينيّ.«إنه ليس...»«ليس ماذا؟» أنفاسه على أذني، حارقة.يمكنني الاحتجاج. يجب عليّ ذلك.لكن نوا يتحرك بدوره، جسده مضغوط على جانبي، تنفسه يلامس عنقي.«ما زلتِ تفكرين، لويز؟» صوته همس مستمتع، لكن هناك شيئاً آخر في
last updateLast Updated : 2026-05-19
Read more

الفصل 247: ولدايَّ المشاغبان (33)

لويز دفؤهما سجن لم أعد أرغب في الهروب منه. أنا محاصرة. مضغوطة بين جسديهما، أنفاسهما الساخنة على بشرتي، أيديهما تتحرك بالفعل. يمسح نوا على فكي بأطراف أصابعه، ابتسامة مائلة عالقة على شفتيه. «أنتِ ترتعشين بالفعل...» ليس بحاجة لطرح السؤال. هو يعلم. هما يعلمان. خلفي، يشدد أدريان قبضته، صدره القوي ملتصق بظهري. يده، عريضة ومتملكة، تتلكأ على بطني قبل أن تنزل ببطء. «هل أنتِ دائماً بهذا النفاد صبر، لويز؟» يهمس في أذني، صوته أجش ومبحوح بالرغبة. أحبس تنهيدة، لكن عضلاتي تتوتر تحت لمسته. «لا تصارعي هذه المرة»، يهمس نوا، نظراته المحرقة راسخة في نظراتي. تنزلق أصابعه على فخذي العاري، ترسم ثلماً من النار على بشرتي. تمسك يده الأخرى بمعصمي، جاذبة إياه ببطء نحو صدره العاري. «اشعري كم نريدكِ». إنه محرق. جاهز بشكل مؤلم. يئن أدريان قليلاً خلفي، يده تنغرس أكثر على بشرتي. «لقد تركناكِ ترحلين بسهولة كبيرة، الليلة الماضية». يعض مؤخرة عنقي، وهذا الإحساس البسيط يشعل أسفل بطني. أغمض عينيّ، متقوسة لا إرادياً بينهما. إنه خطأ. ردهما فوري. يلصق أدريان حوضه على كليتي، ويتقدم نوا أكثر قليلاً، أنفاسنا
last updateLast Updated : 2026-05-20
Read more

الفصل 248: ولدايَّ المشاغبان (34)

لويز تمر الأيام، لكن لا شيء يُمحى. وجودهم، نظراتهم، أيديهم عليّ... كل شيء محفور تحت بشرتي، في أفكاري، في أنفاسي. المشكلة، هي أن هذا لا يتوقف. كنت أعتقد أن هذه الليلة—هذه الليالي—لم تكن سوى انحراف، خطأ مسكر. لكن لا. كل مساء، أنتهي بينهما، واقعة في فخ رغباتهما ورغبتي. في النهار، أحاول التظاهر باللامبالاة. أحاول الحفاظ على السيطرة، رسم حدود غير مرئية. لكن في الليل، هذه الحدود تتحطم. وأخسر في كل مرة. أنا منهمكة في ترتيب بعض الملفات في مكتبي عندما يهتز هاتفي. توماس قلبي يخفق بقوة. أبتلع، ثم أرد. «ألو؟» صوته ناعم، لكن هناك نبرة قلق. «هل أنتِ بخير، حبيبتي؟ هل عدتِ جيداً؟» أشد على الهاتف بقوة أكبر. «نعم، كل شيء بخير. أنا في العمل، أنا... لم أشعر بمرور الوقت». صمت. كما لو كان يحاول إدراك ما لا أقوله. «هل أنتِ متأكدة؟ تبدين متعبة». «مجرد يوم طويل». «حسناً. كنت فقط أرغب في سماع صوتكِ. أحبكِ، عزيزتي». أغمض عينيّ، مذنبة. «وأنا أيضاً». أغلق الخط، حنجرتي منقبضة. --- أدريان إنها غريبة اليوم. أقل قتالية. تضيع في أفكارها، تعض قلمها بعصبية، تحدق في شاشتها دون أن تراها حقاً.
last updateLast Updated : 2026-05-20
Read more

الفصل 249: ولدايَّ المشاغبان (35)

أدريان ينفتح الباب عليها. شعرها لا يزال رطباً، نظراتها هاربة. مذنبة. رائعة. تقف هناك، كما لو كانت لا تزال تتردد. أقترب، ببطء، تاركاً لها فرصة للتراجع. لا تفعل ذلك. «هل كان لديكِ وقت للتفكير؟» صوتي منخفض، مداعب. ترتعش. «توقف...» «أتوقف عن ماذا؟ عن إعطائكِ ما تريدينه؟» أضع يداً على وركها، مقرباً إياها ضدي. يتقطع نَفَسها. يظهر نوا خلفها، نظراته محرقة. إنها واقعة في الفخ. لكنها لم تعد حتى تحاول الهروب. «ما الذي تخافين منه، لويز؟» تغمض عينيها. «من ألا أستطيع التوقف بعد الآن». ابتسامة تمط شفتيّ. «فات الأوان». نوا تنهار ضدنا. تنهيدة. رعشة. اعتراف صامت. أمرر أصابعي في شعرها، مجبراً إياها على النظر إلينا. «قوليها، لويز». تهز رأسها، عيناها لامعتان. لكن جسدها يتكلم عنها. أمرر شفتيّ على فكها. «قو. لي. ها». ترتعش، عالقة في مِلزَمة أجسادنا. وأخيراً... في همس مكسور: «أنا ملك لكما». السقوط كامل. وهذه المرة... لن تستطيع الصعود بعد الآن. --- لويز لقد سقطتُ. ولم أعد أرغب في النهوض. لويز رائحة توماس تصدمني حتى قبل أن أرفع عينيّ. ألفة. أمان. كذب. «عزيزتي...
last updateLast Updated : 2026-05-20
Read more
PREV
1
...
222324252627
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status