توماس أحدق فيها، جالساً مقابلها. لا تشك في شيء. ليس بعد. لكن هاتفها هناك، موضوع على الطاولة. وهذا الاسم الذي يظهر... أدريان. ابني. في الكلية، في هذه اللحظة بالذات. إذن لماذا يرسل رسالة إلى زوجتي؟ دمي يغلي في عروقي. «لويز». ترفع رأسها نحوي، بهيئة بريئة. بريئة جداً. «نعم؟» أستنشق ببطء، محاولاً التحكم في صوتي. «لماذا يرسل لكِ أدريان رسالة؟» أرى جسدها يتجمد. جزء من الثانية. لكنه كافٍ. أعرفها جيداً. تنفرج شفتاها، لكن لا صوت يخرج. تبحث عن عذر. لا أنتظر. «من المفترض أنه في الكلية. لا يجب أن يكون بحوزته هاتفه». صمت. تنحرف نظراتها نحو هاتفها. كما لو كانت تأمل أن تمحو الشاشة ما رأيته للتو. «توماس، أنا...» «أنتِ ماذا، لويز؟» أنهض، ملتفاً حول الطاولة لأقف أمامها. تستنشق بعمق. ترددها تأكيد. «ماذا كان يريد أن يقول لكِ؟» تخفض عينيها، تلتقط هاتفها. «لا شيء مهم». ضحكة مريرة تفلت مني. «لا شيء مهم؟ إذن لماذا أجفلتِ عندما رأيتِ رسالته؟ لماذا تخفين هاتفكِ منذ هذا الصباح؟» تعض شفتها، مترددة. وهذا التردد ينهيني. «لويز...» صوتي أعمق، أقسى. «هذا ليس ما تعتقده...» هذه ا
Last Updated : 2026-05-20 Read more