All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 251 - Chapter 260

266 Chapters

الفصل 250: ولدايَّ المشاغبان (36)

توماس أحدق فيها، جالساً مقابلها. لا تشك في شيء. ليس بعد. لكن هاتفها هناك، موضوع على الطاولة. وهذا الاسم الذي يظهر... أدريان. ابني. في الكلية، في هذه اللحظة بالذات. إذن لماذا يرسل رسالة إلى زوجتي؟ دمي يغلي في عروقي. «لويز». ترفع رأسها نحوي، بهيئة بريئة. بريئة جداً. «نعم؟» أستنشق ببطء، محاولاً التحكم في صوتي. «لماذا يرسل لكِ أدريان رسالة؟» أرى جسدها يتجمد. جزء من الثانية. لكنه كافٍ. أعرفها جيداً. تنفرج شفتاها، لكن لا صوت يخرج. تبحث عن عذر. لا أنتظر. «من المفترض أنه في الكلية. لا يجب أن يكون بحوزته هاتفه». صمت. تنحرف نظراتها نحو هاتفها. كما لو كانت تأمل أن تمحو الشاشة ما رأيته للتو. «توماس، أنا...» «أنتِ ماذا، لويز؟» أنهض، ملتفاً حول الطاولة لأقف أمامها. تستنشق بعمق. ترددها تأكيد. «ماذا كان يريد أن يقول لكِ؟» تخفض عينيها، تلتقط هاتفها. «لا شيء مهم». ضحكة مريرة تفلت مني. «لا شيء مهم؟ إذن لماذا أجفلتِ عندما رأيتِ رسالته؟ لماذا تخفين هاتفكِ منذ هذا الصباح؟» تعض شفتها، مترددة. وهذا التردد ينهيني. «لويز...» صوتي أعمق، أقسى. «هذا ليس ما تعتقده...» هذه ا
last updateLast Updated : 2026-05-20
Read more

الفصل 251: ولدايَّ المشاغبان (37)

لويز يجب أن أتصرف. الآن. عقلي يدور بأقصى سرعة. إذا تحدث توماس مع أدريان، سينتهي به الأمر بالفهم. وإذا حدث ذلك... كل شيء ينهار. آخذ شهيقاً عميقاً وأكتب بسرعة رسالة. أنا: "نغير الخطة. غداً صباحاً، تقول له إنك قلق بشأن دراستك. تركز على الضغط، التوقعات. تلعب ورقة الابن المتوتر، الذي يحتاج فقط لبعض الدعم. هذا هو المخرج الوحيد." أنظر إلى الشاشة، متوترة. تتمدد الثواني قبل أن يظهر رد أدريان. أدريان: "وإذا لم يصدقني؟" معدتي تنعقد. أنا: "سيصدقك إذا كنت مقنعاً. أنت تثق بي، أليس كذلك؟" صمت. ثم أخيراً: أدريان: "حسناً. لكن إذا ساءت الأمور؟" أنا: "لن تسوء. فقط اتبع خطتي." أضع هاتفي، قلبي يخفق بكل قوته. لقد نصبت الكذبة المثالية. الآن، لم يبق سوى الأمل في أن يقع توماس في الفخ. --- توماس لا يعجبني هذا. لويز تخفي عني شيئاً. هذا واضح كالشمس. وأدريان... منذ متى يتبادل هو وهي الرسائل سراً؟ منذ متى يبوح ابني لها بدلاً مني؟ أحدق في هاتفي. لقد طلبت من أدريان العودة غداً صباحاً. لم يرفض. لكنني شعرت بالتردد في رده. كما لو كان يجب عليه التحقق من شيء ما قبل القبول. أشد قبضتي. إذا كان هنا
last updateLast Updated : 2026-05-20
Read more

الفصل 252: ولدايَّ المشاغبان (38)

---توماسلا يعجبني هذا.هناك شيء مختل، لكنني لا أستطيع تحديده.قدّم أدريان عرضه الصغير بإتقان. الإرهاق، التوتر، الخوف من خيبة أملي... لعب دوره ببراعة. لكن كان هناك ذلك الارتجاف الطفيف في صوته. تلك النظرة التي كانت تتهرب من نظراتي لثانية أطول من اللازم.إنه يكذب.لا أملك أي دليل، أي عنصر ملموس. فقط حدس. يقين غريزي.ولويز...إنها هناك، حاضرة أكثر من أي وقت مضى. منتبهة، ناعمة، شبه مثالية أكثر من اللازم.أمضت الأمسية تتحدث معي عن كل شيء ولا شيء، كما لو كانت تريد إلهائي. أمسكت بيدي أكثر من المعتاد، نظرت إليّ بذلك الحنان الذي، عادة، يدفئني. لكن هذه الليلة، الأمر مختلف.يجب أن أكون مطمئناً.يجب أن أكون هادئاً.لكن عند كل ابتسامة تمنحني إياها، أشعر بشيء آخر خلفها. شيء لا أستطيع تحديده.حساب.خوف.استراتيجية.أراقبها بينما تصب لنفسها كأساً من النبيذ، ظهرها مُدار. حركاتها انسيابية، طبيعية. لكن لا يمكنني منع نفسي من التساؤل...هل تلعب دوراً، هي أيضاً؟أتقدم وأضع يداً على وركها. تجفل قليلاً قبل أن تستدير بابتسامة.«أنت شارد الذهن»، تتمتم.أحدق فيها للحظة، باحثاً عن ثغرة.«فقط متعب».تومئ برأسها
last updateLast Updated : 2026-05-21
Read more

الفصل 253: ولدايَّ المشاغبان (39)

---لويزيُغلق الباب بقوة في الطابق العلوي.صمت.العشاء كان كارثة. توماس يعلم أن هناك شيئاً ما، حتى لو لم يستطع إثباته بعد. رأيته في نظراته. ذلك البريق الجليدي، ذلك الحساب الصامت. يراقب، ينتظر. سينتهي به الأمر بتجميع قطع الأحجية.وأنا، يجب أن أحافظ على السيطرة.أستنشق بعمق، واضعة شوكتي بعناية. أمامي، يتبادل نوا وأدريان نظرة. لا يقولان شيئاً، لكنني أشعر بتوترهما، ذلك الانتظار بالكاد المخفي.«كان ذلك أفضل مما كان متوقعاً»، يطلق نوا أخيراً بابتسامة مائلة.أقطب حاجبيّ.«تسمي هذا "أفضل مما كان متوقعاً"؟»يهز كتفيه، مستمتعاً.«لم ينفجر. كان يمكنه قلب الطاولة والمطالبة بتفسيرات فوراً. هنا، سيجتر في زاويته. هذا يترك لنا وقتاً».أفتح فمي، لكن أدريان يقاطعني:«هذا لا يعني أننا خرجنا من المأزق».صوته أعمق، أكثر جدية. يحدق بي، وأخمن القلق خلف نظارتيه المائلتين قليلاً.«سيبحث. سينقب. سيجد».يرفع نوا عينيه إلى السماء.«نعلم ذلك، لا داعي لتذكيرنا».أنهض ببطء وأجمع الأطباق. يحل الصمت مجدداً، ثقيلاً وضاغطاً. أشعر بنظراتهما عليّ بينما أرتب أدوات المائدة بشكل منهجي في المغسلة.ثم، يشق صوت نوا الهواء، أخ
last updateLast Updated : 2026-05-21
Read more

الفصل 254: ولدايَّ المشاغبان (40)

لويز«لا».هذا ما أقوله.لكن هذا ليس ما أشعر به.أدريان هناك، أمامي، أنفاسه قصيرة، نظراته محرقة. قبلته لا تزال على شفتيّ، بصمة لا تُمحى، حرق أرفض إخماده.يداه تلامسان ذراعيّ، بالكاد لمسة، لكنها كافية لجعلي أرتعش.«لويز...»اسمي. توسل. بديهية.يمكنني الهروب. التراجع. أن أقول له إننا لا نستطيع، إنه لا يجب علينا.لكن لم تعد لدي القوة للكذب.إذن عندما يقترب أكثر، عندما تنزلق أصابعه على خدي وتلمس جبهته جبهتي، أغمض عينيّ. أترك المقاومة.انتهى الأمر.أنقلب ضده، ويجد فمي فمي. هذه المرة، لم يعد هناك تردد. قبلته أعمق، أكثر إلحاحاً. لقد انتظر، طويلاً جداً. وأنا أيضاً.تتعلق يداه بخصري، تلصقاني به، ولا أسعى للإفلات منه. أريده، بأكمله.أقبله بنفس الحدة، تتشابك أصابعي في شعره، أجذبه أقرب بعد.يختفي الباقي.المطبخ. الخوف. العواقب.لم يعد هناك سواه.سوى شفتيه، دفئه، تلك الطريقة التي يلمسني بها كما لو كنت الشيء الوحيد الذي يهم.أجسادنا تبحث عن بعضها، تضغط، تحتك حتى تختفي المسافة بيننا.يرفعني أدريان، يجلسني على سطح العمل، راحتاه المحرقتان على فخذيّ. أعانقه، ساقاي تحبسانه ضدي.يضيع نَفَسه على بشرتي بين
last updateLast Updated : 2026-05-21
Read more

الفصل 255: ولدايَّ المشاغبان (41)

لويزدمي يتجمد.توماس لا يمزح.ينظر إلينا بهذا البرود السريري، هذه النظرة ذات الحكم المطلق. لطالما كان منهجياً، لا يلين. لكن هنا، إنه أسوأ بكثير. لأنه يشعر بأنه تعرض للخيانة.يشد أدريان قبضته على يدي، جسده متوتر إلى أقصى حد. يمكنني تقريباً سماع قلبه يخبط.«أبي، لن تفعل هذا»، يتدخل نوا، صوته أكثر تردداً مما يود.لا يحول توماس حتى عينيه.«ابق خارج هذا، نوا».«هل تدرك أنك تقول أنك تريد... قتلنا؟!» يكاد أدريان يختنق بالكلمة الأخيرة.ليس لدي وقت لانتظار الجواب.غريزتي تصرخ اركضي.أمسك بأدريان وأشد بقوة. يتفاعل جسده حتى قبل أن يستوعب دماغه. ننطلق نحو الجزء الخلفي من المنزل.«اللعنة!»ينفجر توماس ويطاردنا.نعبر الممر بسرعة، أقدامنا تخبط على الباركيه. قلبي يخفق حتى التمزق.«من باب الشرفة!» يصرخ أدريان.أنطلق. ترتعش يدي وهي تمسك بالمقبض.مقفل.اللعنة.«النافذة!»يدفعني أدريان. أتسلق الحافة، الذعر يشنج عضلاتي. الليل جليدي، القمر بالكاد يضيء الحديقة.مرتفع جداً.لكن لا خيار.أقفز.الصدمة تقطع أنفاسي. العشب الرطب يخفف السقوط، لكن الألم ينبض في كاحليّ.يهبط أدريان بجانبي، أنفاسه قصيرة.«اركضوا!» ي
last updateLast Updated : 2026-05-21
Read more

الفصل 256: ولدايَّ المشاغبان (42)

لويزيقودهم نوا عبر الغابة، خطوته سريعة وواثقة. يتكئ أدريان عليّ، أضعف فأضعف. يتشرب دمه ملابسي، لزجاً ومحرقاً.«تماسك»، أهمس.لا يجيب. نَفَسه قصير، متقطع. كل ثانية لها أهميتها.يلقي نوا نظرة من فوق كتفه، ثم ينحرف فجأة نحو اليمين.«وصلنا تقريباً»، يزفر.أفحص الظلام، قلبي خافق. نقترب من طريق مهجور، متشقق بفعل الزمن، تحفه هياكل سيارات صدئة. يظهر مبنى من الظل. فندق. أخيراً، ما تبقى منه.حروف اللوحة اختفت، تاركة فقط آثاراً قذرة على الجدار المتهدم. النوافذ محطمة، الأبواب نصف مقتلعة. المكان تنبعث منه رائحة الرطوبة والعفونة.«حقاً؟» أطلق.«لن يأتي أحد للتفتيش هنا».يدخلنا نوا. الداخل أسوأ. مغبر، مظلم، جحر فئران حقيقي. لكن على الأقل، نحن في مأوى.«مدده هناك».أساعده في وضع أدريان على أريكة قديمة منبترة. يئن وهو يتكوم على جانبه.«يجب أن نوقف النزيف»، يقول نوا.يخرج سكيناً من جيبه، يقطع قطعة من قميصه الخاص ويضغط بها على الجرح. يتكشر أدريان لكنه لا يتحرك.«نحتاج إلى ماء، شيء للتطهير...»«سأرى ما أجده»، يقول أحد رجال نوا قبل أن يختفي.الانتظار لا يطاق. يصارع أدريان للبقاء واعياً، جفناه ترفان.«لا
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more

الفصل 257: ولدايَّ المشاغبان (43)

لويزرائحة الدم تقلب معدتي.توماس هناك، على بعد سنتيمترات قليلة. نظراته تحترق، مملوءة بهذا المزيج من الغضب والرضا الذي يجعلني أرغب في الهروب. خلفي، نوا جامد، التقاسيم متوترة. أدريان، أضعف من أن يفعل شيئاً، يصارع فقط ليتنفس.«لقد تمادينا كثيراً...» أهمس، العينان مثبتتان على توماس.تعتكر نظراته.«لقد هربتِ مني، لويز».أبتلع.«كنت تريد قتلي، وما زلت تريد قتلي».صمت. ثم يرسم ابتسامة، واحدة من تلك الابتسامات التي لطالما جمدتني.«وتعتقدين أنه يمكنك النجاة بدوني؟»تنغلق أصابعه حول معصمي. إنها ليست بادرة وحشية، لكنها لا تتزعزع. قفص غير مرئي.أعرف ما ينتظره.إذن ألعب ورطتي.أقترب ببطء، أصابعي تنزلق على صدره اللزج بالعرق والدم. قلبي يخبط. أكرهه. أمقته أكثر من أي شيء. لكن إذا كان لا يزال يعتقد أنني ملك له، ربما سأحظى بفرصة.«توماس...»يغمض عينيه لثانية، كما لو كان يتذوق همسي.«لقد ارتكبت خطأ»، أزفر.يعيد فتحهما فوراً، يراقبني بتلك الحدة التي لطالما أرعبتني.«هل هذا ما تقولينه أنتِ، أم للتلاعب بي؟»تسري بي رعشة. إنه يعرفني جيداً.ليس لدي الحق في الخطأ.إذن، أفعل ما لم أكن لأعتقد أبداً أنني قادرة
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more

الفصل 258: ولدايَّ المشاغبان (44)

لويزالصمت ثقيل، خانق. يتأملني توماس، الفكان مشدودان، الأصابع متشنجة على بشرتي. هناك شيء مظلم في نظراته، عاصفة مكبوتة تحت السطح.ثم، يطلق بصوت منخفض، مهدد:«لماذا؟»أرتعد.«لماذا فعلتِ هذا بي، لويز؟»يحدق بي، منتظراً جواباً، لكنني لا أعرف ماذا أقول. ماذا يمكنه أن يسمع مما قد يهدئ غضبه؟«أنا...»يشد على فكي بين أصابعه، مجبراً إياي على النظر إليه.«لقد خنتني».يرتجف صوته بمزيج من الغضب والألم.«لقد استبدلتني بذلك الطفل التافه».أدريان.أحبس نَفَساً مرتجفاً.«هذا ليس ما تعتقده»، أهمس.يضحك توماس، ضحكة بلا فرح، جليدية.«آه لا؟ إذن اشرحي لي. اشرحي لي لماذا اعتقدت المرأة التي تنتمي لي أنها تستطيع إدارة ظهرها لي».تنزلق أصابعه على حنجرتي، تهديد صامت.«هل كان ذلك لتحدّيني؟ لترَيْ إلى أي مدى سأذهب لاستعادتكِ؟»ينحني، نَفَسه المحرق يلامس بشرتي.«أم... هل كنتِ تعتقدين حقاً أنكِ تستطيعين حب رجل آخر؟»كلماته سم يتسلل إليّ.يمكنني قول الحقيقة له. أنني لم أرغب أبداً في هذا. أن كل شيء تتابع بسرعة كبيرة، بعنف كبير.لكنه لا يبحث عن تفسير. يريدني أن أنحني تحت إرادته.يريد سماع أنني نادمة.أنني لا أزال م
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more

الفصل 259: ولدايَّ المشاغبان (45)

لويزالهواء ثقيل، مشبع بالغبار وعطر ينتمي إليه. مزيج من التبغ البارد والعرق، متشبع بعنف مكبوت. توماس هناك، أمامي، نظراته المحرقة راسخة في نظراتي، وأنا أعلم مسبقاً أنني لن أستطيع الإفلات منه.يقترب، ببطء، ببطء شديد. كل خطوة تتردد في أحشائي كدقة طبول حرب. يقيسني، عيناه الداكنتان تترقبان أدنى ارتعاشة، أدنى ثغرة.«انظري إليّ»، يهمس.ألتزم الصمت. ساقاي تريدان التراجع، لكنني أبقى بلا حراك. لا يريد هروباً. يريد خضوعاً.ينزلق إصبعه على طول فكي، يمسد منحنى عنقي، يلامس كتفي.«أنتِ ترتعشين».هذا صحيح.رعشة لا يمكن السيطرة عليها تجتاحني بينما ترتفع يده، تستولي على مؤخرة عنقي بقبضة ثابتة، متملكة.«هذا ما أريده»، يزفر على بشرتي. «أن تتذكري من أكون. ما أكونه لكِ».نَفَسه محرق، وجوده ظل ساحق حولي.يشد على ذراعي، جاعلاً إياي أدور فجأة قبل أن يلصقني بالجدار الخشن. يتقشر الطلاء تحت أصابعي. قلبي يخبط.يضع توماس فمه على أذني.«لن تفلتي مني أبداً، لويز».تنزل يداه، تستكشفان، تستوليان. يرسم خطوطاً غير مرئية على بشرتي، علامات يريدها أبدية.يمكنني دفعهم. يمكنني الصراخ.لكن ما الفائدة؟سيمسك بي دائماً.سيجبرني
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more
PREV
1
...
222324252627
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status