All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 331 - Chapter 340

368 Chapters

الفصل 237— التآكل والخدش

إيريكالبخار يشوش عليّ الرؤية، النفس، الوعي.الماء الساخن يجري عليّ منذ الأبدية. لا يوقظني. لا يغسلني من شيء. ينزلق على بشرتي كما لو كان يعرف، هو أيضًا، أن لا شيء يمكنه أن ينزع كلارا مني.ليس هكذا.ليس في صباحية واحدة.ليس بعد سنوات من الذكريات المحبوكة حتى النخاع.لكن جايد هناك. لست بحاجة لأن أستدير لأعرف ذلك. طاقتها اندفعت إلى الغرفة قبلها بكثير. صامتة، لكن حاضرة. دقيقة. جليدية وناعمة في آن واحد.تتقدم كيقين.كجواب لم نجرؤ على طرحه.— إيريك... كم من الوقت ستبقى محبوسًا هنا بعد؟صوتها مكتوم، لكنه يحتوي على أمر. ليس توسلاً. ليس انتظارًا. قبضة.لا تأتي لتطلب. تأتي لتستقر.أقطع الماء. ليس بعنف.لكن ببطء متعب.— اخرجي، جايد. من فضلك.أكره نفسي لأنني مضطر لقول هذا بضعف شديد. أود أن أملك القوة لأضيف "الآن". أن أرفع النبرة. لكن الحقيقة هي أنني لم أعد أملك القوة.وهي تشعر بذلك.— لا.هذه الكلمة تسقط كقفل. ناعمة. لا ترحم.لا ترفع صوتها. لكنها تستولي على المكان.أستدير. إنها هناك.في قميص نوم عاجي، ناعم كوعد. ذراعان متقاطعتان. شعر لا يزال أشعث، شفتان عاريتان.إنها جميلة. لكن خاصة، إنها رصينة.
Read more

الفصل 238 — الجسد كمقبرة

إيريكإنها هناك، عارية ضدي.ولم يعد لدي أي عذر.يجب أن أخرج، أن ألتف بمنشفة. أن أرحل.أن أجد مكانًا حيث كلارا لا تحوم فوق أفكاري.لكنني هناك، بلا حراك، الجفون ثقيلة، التنفس محتجز في الحلق، أشعر بجايد تلصق جسدها المبلل بجسدي.ولا أتحرك.لا تفرض شيئًا.حركاتها دقيقة، هادئة، محسوبة دون أن تبدو كذلك.يداها، دافئتان رغم الماء، تصعدان ببطء على بطني، ثم تطولان أضلاعي.تلامسني كما لو كانت تعيد برمجتي.كما لو كانت، بتمرير أصابعها عليّ، تحفر نسخة جديدة من نفسي.بدون كلارا.أنا واقف، مسند إلى حائط الدش، وهي ضدي.لا تتكلم.تتنفس.وأنا، أشعر.بشرتها تقطر ماءً فاترًا. صدرها يسحق برقة على صدري، وركها يلتحم بوركي، جبهتها تلمس كتفي.أريد أن أقول شيئًا.لكن ماذا؟أنني لا أزال أفكر في أخرى؟ أنني لست مستعدًا؟جايد لا تهتم.لا تطلب رجلاً مستعدًا.تأخذ ذاك الذي يسقط.وأنا أسقط.عندما أستدير أخيرًا نحوها، نظرتها تحدق بي بالفعل.لا تبحث.تنتظر.لا توسل. لا ضغط.فقط يقين أنها ربحت بالفعل.يداها تتعلقان برقبتي، شفتاها تلامسان شفتيّ.تنتظر بعد.وأفهم: تريد أن أستسلم، لا أن أوافق.إذن أستسلم.فمي يجد فمها، وهي ق
Read more

الفصل 239 — المرأة التي تعود مبكرًا جدًا

كلارالم أطرق.صعدت كغريبة.لكنها أنا جيدًا، هنا.أنا، في هذا المنزل.أنا، في هذه الحياة التي بدأوا في سرقتها مني دون حتى أن يسألوني إذا كنت مستعدة للرحيل.لم يغلق الباب بالمفتاح.بالطبع.لأننا نغلق منزلًا بالمفتاح عندما نخاف أن يدخل أحد.هو، يخاف أن يبقى أحد.وأنا، بقيت.في الجدران.في الأدراج.في ذاكرته.في صمته.أصعد. قدمان حافيتان.ليس بالحذر.بالاختيار.لست بحاجة لإحداث ضوضاء للإزعاج.وجودي يكفي.الحمام.المعبد.هناك كان يقول لي أنني جميلة عندما لم أكن كذلك.هناك كان يغسل لي شعري بعد أرقي.هناك كان يضع يده على بطني عندما كنت أشك في كوني كافية.وهناك أخذته هي.أراه.إنه هناك، مبلل، مسند إلى البلاط كرجل منطفئ.هي عليه، ملتفة، مجيدة، عارية.لم يروني.ليس بعد.لكنني، أرى كل شيء.إيريكاللحظة تنقلب.أشعر بها.حتى قبل أن أراها.الغرفة يتغير هواؤها.وعندما ترتفع عيناي،كلارا هناك.وهي ليست كلارا الأمس.ليست المرأة التي ترتجف.ليست تلك التي تتوسل.إنها شيء آخر.كتلة.برد.حكم.جايد تتجمد، أولاً متفاجئة، ثم منتصبة، صلبة، كما لو كانت تستطيع امتصاص الصدمة بوضعيتها فقط.لكن ليست هي التي تنظر
Read more

الفصل 240 – صدى الصمت

كلاراأضم ابنتي بلطف إلى صدري، هذا الجسد الصغير الدافئ الهش الذي ينام دون قلق، متجاهلاً تمزقات هذا العالم الذي أغادره مرة أخرى، لكن هذه المرة، للأبد، أو على الأقل، هذا ما آمل. أنزل الدرج دون ضجيج، تبدو الجدران وكأنها تحبس أنفاسها، وكأنها تعلم ما يخطط له، أهرب من النظرات، الكلمات غير المعلنة، الجروح غير المرئية التي تنزف دون ندبة، أدفع الباب برفق، أشعر بهواء الليل البارد ينزلق على جلدي العاري، هذه النضارة كلمسة قاسية تذكرني بأنني حية رغم كل شيء. أغلق الباب خلفي دون صوت، ثم أمشي في الليل، الظلام الناعم كغطاء واق، معطف يغلفني ويخفيني، حتى منزل الجارة، حيث الجدران لها آذان لكن لا أحكام، حيث يمكنني أخيراً البكاء، دون قناع، دون تحفظ، دون أن يراني أحد وأنا أنهار.أشعر بأصابعها الصغيرة تتشبث حول رقبتي، منعكس طفولي لديها دائماً عندما تشعر بقلق طفيف، حتى أثناء النوم. صوتها، بالكاد نفس، يخترق الليل.— أمي، أين نذهب؟أضم ابنتي بقوة أكبر، أضع قبلة على جبهتها، جلدها الناعم، شعرها المتشابك.— سننام عند صديقة هذه الليلة، أهمس، صوتي ناعم، شبه سر مشترك بيننا.تتمتم، أجفانها نصف مغلقة، لكنها تبحث عن الس
Read more

الفصل 241 – رماد الندم

إريكأنا منهار على حائط الحمام البارد، البلاط الصلب يعض جلدي، لكني لا أشعر بأي شيء سوى هذا الفراغ السحيق الذي يمتصني بالكامل، هذه الهاوية التي تبتلع أنفاسي، كياني، إرادتي. تغلق جفوني كأنها تفر من المشهد المتواصل لكلارا، نظرتها المحرقة، صمتها الذي يصرخ. هذه الصورة سكين مغروسة في ذهني، سم ينتشر، حرق لن يندمل أبداً.جيد هناك، واقفة، منتصبة، مهيبة، شكلها يسيطر على الغرفة كملكة تتحكم في مملكتها دون تنازل. عيناها لم تعدا غاضبتين فقط، بل قاسيتان، حادتان، جليديتان. عزيمة شرسة تنشرها دون تحفظ، لم تعد تسعى لإرضاء، إنها تأمر، تملي، تفرض.— إريك، تأمر بصوت حازم، انهض. انظر إليّ. ستنسى كلارا، ستختارني، وستدعها تختفي، وإلا ستفقد كل ما بنيناه.أرفع رأسي نحوها، مذهولاً، قلبي ينبض بثقل في صدري، غير قادر على صياغة أي شيء سوى صمت ثقيل، مثقل.— لا أطلب منك، تقاطعني بحدة، بل آمرك. أنت لي، إريك. أنت ملكي. توقف عن الغرق في هذا الماضي السام. هنا، الآن، تصبح مجدداً الرجل الذي أريده. الرجل الذي أستحقه.بدون سابق إنذار، تتقدم،
Read more
PREV
1
...
323334353637
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status