All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 351 - Chapter 360

368 Chapters

الفصل 252 – التعليق والرغبة

كلارا ما زال يمسكني ضده، كل ليفة من جسده مضغوطة على جسدي، وكأنه يريد التأكد من أنني لا أستطيع الهروب أبداً. تغزو حرارة صدره كل سنتيمتر من جلدي، إيقاع قلبه البطيء القوي يتردد تحت يديّ. يصبح أنفاسي قصيراً، متقطعاً، يتأرجح بين الرغبة ونفاد الصبر. تلامس أصابعه رقبتي، تنزلق على طول كتفيّ، تنزل إلى أسفل ظهري، مرسخة دوائر محرقة. أنين صغير يفلت من شفتيّ، مرتجفاً، لا يمكن السيطرة عليه. يبتسم، شفتاه تلامسان شفتيّ بمزيج من النعومة والوعد. — كلارا... يهمس، صوته أجش، نابض. لا شيء سوى هنا... لا شيء سوى بيننا... أرتعش، يداي تنزلقان على صدره، تتبعان كل عضلة مشدودة، كل تموج تحت أصابعه. يجيب على حركتي بجذبي أقرب، مختزلاً المسافة بين أجسادنا إلى لا شيء تقريباً. أئن بقوة أكبر، قصيراً وحاداً أولاً، ثم طويلاً ومرتجفاً، بينما تمتزج أنفاسنا في سيمفونية صامتة لكنها محرقة. كل تلامس هو مداعبة محسوبة، لعبة من البطء والتوتر. تفارق شفتاه شفتيّ لتلامس رقبتي، عظمة الترقوة. كل تلامس ينتزع مني نفساً لهثاً، كل ضغط يجعلني أرتعش. أشعر بجسدي يهتز تحت يديه، يرتجف عند كل تلامس، وتتشدد أنيني، تفلت من شفتيّ شبه رغ
Read more

الفصل 253 – البريق والانصهار

كلارا يضمني إليه، يرفعني بلطف لأقف أمامه، يداي ما زالتا في يديه. أنفاسي قصير، غير منتظم، يتأرجح بين العاطفة والرغبة، تمتزج أنيني بنشيج مكتوم من السعادة. كل نبضة من قلبي تبدو تصرخ بأنه لي، وأنا مستعدة لأن أترك نفسي أنجرف في كل قشعريرة، كل اهتزاز من جسده على جسدي. تعود شفتاه إلى شفتيّ، بلطف أولاً، شبه بخجل، ثم بتلك الكثافة التي تجعلني أرتعش بكل كياني. أئن، طويلاً ومرتجفاً، تاركة هذا الصوت يفلت دون تحفظ: — نعم... نعم... هوو... أهمس بين نفسين. يجيب بابتسامة على شفتيّ، يداه تداعبان ظهري، تضمني إليه بما يكفي لإبقائي في توازن بين الرغبة والنشوة. — كلارا... يهمس، صوته مرتجف بالعاطفة والرغبة. أحبكِ... أكثر من كل شيء... أرتعش عند كلماته، يداي تنزلقان في شعره، تجذبه إليّ، تضغط جسدي على جسده. تمتزج أنفاسنا، تخفق قلوبنا في انسجام، وكل تلامس، كل أنين يصبح اهتزازاً يغلفنا، يعلقنا في لحظة خارج الزمن. تنزل يداه ببطء على طول ذراعيّ، تتبع كل منحنٍ، كل توتر. أنين طويل يفلت مني عندما تلامس أصابعه كتفيّ، وأشعر بالحرارة تصعد في كل جسدي. — هممم... هذا... جيد جداً... أزفر، صوتي مرتجف، ويضحك
Read more

الفصل 254 – المفاجأة والكشف

كلارا مضت ثلاثة أشهر منذ ذلك اليوم الذي طلبني فيه للزواج، وتغيرت حياتنا بشكل شبه غير حقيقي. تزوجنا في حميمية، محاطين بمن يهمون حقاً، ومنذ ذلك الحين، يذكرني كل يوم بمدى حظي. أعيش الآن كملكة، محاطة بالخدم، المستشارين، المساعدين الذين يتأكدون من أن لا شيء ينقص. المنزل كبير، فاخر، دافئ، ومع ذلك... شيء ما ما زال يحترق في داخلي. — أريد العمل... أهمس ذات مساء، وأنا أداعب خده بينما ينظر إليّ بذلك الحنان اللامتناهي الذي يجعلني أذوب في كل مرة. يبتسم، عيناه تلمعان في شبه ظلام الصالة. — لدي مفاجأة لكِ... يقول بلطف. غداً، أريد أن أريكِ شيئاً. في اليوم التالي، بعد أن أوصلت الأطفال إلى المدرسة، يقودني في سيارة فاخرة، الرحلة تتخللها ابتسامات غامضة وأيدٍ دافئة تضغط يديّ. تثيرني الإثارة، مزيجاً من الترقب والفضول. عندما نصل، يتوقف أمام مبنى حديث ومهيب. تلمع عيناه وهو يهمس: — إنه لكِ، كلارا... اشتريته لكِ. أبقى مذهولة، غير قادرة على نطق كلمة. حجم المفاجأة يجعلني أرتعش من الفرح وعدم التصديق. كل تفصيل، من الواجهة الزجاجية إلى الشعارات التي تزين المدخل، ينبض بالقوة، النجاح... والآن، كل هذا
Read more

الفصل 255 – الماضي والسلطة

كلارا أبقى ساكنة للحظة، تاركة الهواء يهتز بهذا اللقاء غير المتوقع. يضمني زوجي قليلاً ضده، وأشعر بقوته، بحمايته. يلتقي نظري بنظرة إريك، الذي يبدو متردداً في تجاوز الخط. إنه ضعيف، لكن عينيه تخونان مزيجاً من الندم والألم الصادق. — إريك... أبدأ، صوتي هادئ لكن حازم. أرى جيداً أنك تندم... لكن يجب أن تفهم شيئاً: لم أعد تلك التي عرفتها. يخفض عينيه، حلقه منقبض، الذنب مرئياً في كل ملامحه. إريك كلماتها تضربني بقوة أكبر مما تخيلت. تتحدث بقوة، بهذه السلطة التي لم أرها قط. أدرك أنني خسرت أكثر من امرأة... لقد خسرت قوة، نوراً لن أستطيع استعادته أبداً. كل خطوة أخطوها نحوها هي تذكير قاس بأخطائي الماضية. الأشهر التي بحثت فيها عنها، تآكلاً بالندم، تعود إليّ كوزن لا يمكن حمله. تخيلت آلاف السيناريوهات لإصلاح ما كسرته... ومع ذلك، كل محاولة تريني كم أنا عاجز أمام حياتها الآن. — كلارا... أعلم... أعلم أنني آذيتكِ... أنني كنت غبياً، أنانياً... أنا... سأفعل أي شيء لأصلح... لأ... لأثبت لكِ أنني... أنني أستحق فرصة ثانية... أهمس، صوتي مخنوق بالعاطفة. لكن كلماتي تبدو فارغة أمام عظمتها الجديدة، أمام
Read more

الفصل 256 – اللقاء والوعد

كلارا نخرج من الشركة، يغلفني الهواء المنعش بعد توتر اللحظات الأخيرة الملموس. يمشي زوجي بجانبي، يده تضغط يدي بحزم ناعم يطمئنني ويشعلني في آنٍ واحد. كل نفس مشترك يبدو يمحو آخر آثار الماضي. — هل أنتِ بخير؟ يهمس، صوته الدافئ يداعب أذني. أومئ برأسي، ابتسامة مرتجفة على شفتيّ، مشعرة بعينيّ ما زالتا تلمعان من العاطفة المتراكمة. — نعم... أفضل الآن... معك. دائماً معك. ينحني، يضع قبلة خفيفة على صدغي، ثم على شفتيّ، وكأنه يختم هذا الوعد الصامت. ينقبض قلبي من السعادة والرغبة. كل تلامس من يديه على يديّ، كل تلامس من شفتيه على جلدي، يذكرني بأنني لم أعد وحدي، وأن حاضري ومستقبلي معه. الرحلة في السيارة صامتة، لكنها مشحونة بالتواطؤ. تبقى أيدينا متشابكة، وأحياناً تداعب أصابعنا بعضها بلطف، وكأننا نطيل التلامس، لنقول دون كلمات أننا حاضرون لبعضنا، هنا والآن. تتلاشى ذكريات إريك تدريجياً، تحل محلها دفء هذا الحب المتجدد، يقين أننا
Read more

الفصل 257 – نفس جديد

كلارا يتسلل ضوء الشمس عبر الستائر، يغمر غرفتنا بضوء ناعم ودافئ. أستيقظ ببطء، ما زلت مغلفة بذكرى الأمس، عناقنا، همساتنا، هذا الوعد الصامت الذي يبدو الآن منقوشاً في كل نبضة من قلبي. دوار غريب يفاجئني، خفيف، شبه غير محسوس في البداية. أجلس على السرير، تنزلق الملاءات حول وركي، وأشعر بقلبي يتسارع. هناك شيء... شيء مختلف، هش وقوي في آنٍ واحد. جسدي يتحدث إليّ، يرسل لي رسالة لم أتوقعها. أنهض وأتجه نحو الحمام، تعيد لي المرآة انعكاسي: شاحبة، نفسي قصير، لكن عينيّ تلمعان ببريق جديد. أغلق عينيّ للحظة، وبحركة مرتجفة، ألمس بطني. حدس ناعم ومخيف في آنٍ واحد يتملكني. — لا... أهمس بصوت خافت، مترددة لكن مليئة بالأمل. أسرع إلى الصيدلية، أشتري اختبار حمل وأعود مسرعة، قلبي يخفق بعنف. كل ثانية تبدو تتمدد، كل خطوة تتردد في صدري. بالكاد أستطيع الانتظار. الاختبار أمامي، أحبس أنفاسي. بضع دقائق... ثم تظهر النتيجة. إيجابي. تخترقني الح
Read more

الفصل 259 – محنة الصلوات

كليمانس بدا لي الليل طويلاً بلا نهاية. أغمضت عينيّ عشرات المرات، لكن في كل مرة كان النوم يهدد بالمجيء، كان وجهه يظهر خلف جفنيّ. رأيت شفتيه، نظره الذي يخترق الصمت، يديه التي تبدو مصنوعة للبركة والإدانة في آنٍ واحد. مع كل نبضة من قلبي، كان لدي الشعور بأنه ينبض من أجله. في الصباح، جفوني ثقيلة، لكن ذهني في حالة تأهب، مهووس. لدي انطباع بأنني عبرت صحراء قاحلة، صحراء أحرقتها نار الرغبة. أفكاري جافة، جسدي فارغ وصدري ثقيل لدرجة أنني بالكاد أستطيع التنفس. أعلم أنني سأستسلم: سأعود إلى الكنيسة. ليس لأن إيماني يطلب التعويض، بل لأن رغبتي تطلب سمّها. يجب أن أكون في مكان آخر مع ذلك. أنا معلمة في مدرسة حي صغيرة، ومن المفترض أن أعطي هذا الصباح درس قراءة لتلاميذي البالغين من العمر سبع سنوات. طاقتهم الفائضة، عيونهم اللامعة بالفضول، أصواتهم التي ترتفع كلها معاً... عادة، كل هذا يثبتني في واقع مطمئن. لكن اليوم، حتى براءتهم لا تحميني. عندما أمسك كتاباً بين يديّ، لم أعد أرى الكلمات: أعيد رؤية يديه هو، تقلب صفحات كتاب القداس، تلامس الغلاف وكأنها لف
Read more

الفصل 260 – الصلوات المنحرفة

كليمانس يسقط الليل، وأشعر بأنني مدانة بالفعل. تتردد كلماته في داخلي: "ستصلّين عشر مرات "سلام عليكِ يا مريم" وعشر مرات "أبانا"...". كأمر منقوش في لحمي. لكن كلما سمعتها، تختلط بجرسه هو، وكأن غابرييل لم يعطني محنة روحية، بل أمراً حميمياً، شبه جسدي. أغلق باب شقتي، هذا الملجأ المتواضع حيث كل قطعة أثاث تبدو غريبة، صامتة جداً. مكتبي يئن تحت دفاتر التلاميذ التي يجب أن أصححها، لكني لا أستطيع. كيف أركز على أخطاء الإملاء عندما أموت شوقاً لنطق اسمه، لتخيل شفتيه قريبتين جداً من شفتيّ؟ أجلس على حافة سريري. أشبك أصابعي كطفلة مجتهدة، أغلق عينيّ. تبدأ الصلاة. — السلام عليكِ يا مريم، يا ممتلئة نعمة... الجملة الأولى تنزلق على لساني، لكن فوراً تظهر صورة: غابرييل، أصابعه تلامس خشب كرسي الاعتراف، عيناه البنيتان العميقتان لدرجة أنهما تبدوان تبتلعان العالم. — الرب معكِ... أراه، ليس مرتدياً ثياب الكهنوت، بل مرتدياً قميصاً أبيض، مفتوحاً، تاركاً مجالاً لتخيّل دفء جلده. تجف شفتاي.
Read more

الفصل 261 – حافة السكين

كليمانس طوال اليوم، لم أفكر إلا في ذلك. فيه. في ذلك الصمت في كرسي الاعتراف حيث كل كلمة، كل نفس منه تصبح قشعريرة على جلدي. وفي تلك الجملة: "ليس فقط من أجلكِ... بل من أجلي أيضاً". تطاردني هذه الكلمات. قلبتها في رأسي ألف مرة. من أجلي أيضاً. ماذا يعني هذا؟ هل يدرك فقط ما ألمح لي به؟ لم أعد أستطيع التنفس دون أن أشعر به قريباً مني، حتى في غيابه. لذا هذه الليلة، قررت. أريد أن أعرف إن كان هذا الاضطراب حقيقياً، إن كان موجوداً فيه كما فيّ. أريد رؤيته يتشقق، ولو مرة واحدة. أفتح خزانتي وأختار أثوبي الأخف. ليس فاحشاً – لا أريده أن يتهمني بالوقاحة – لكن القماش يلتصق بقوامي، وخط العنق يدعو لتخيّل صدري دون أن يكشفه. أمرر أصابعي على القماش، أتردد لثانية، ثم أرتديه. عطر خفيف على رقبتي، القليل من اللون على شفتيّ، تقريباً لا شيء. فقط ما يكفي ليجعل، إذا نظر إليّ، يشعر به رغمه. عندما أتأمل نفسي في المرآة، يخفق قلبي بسرعة. لدي انطباع بأنني اثنتان: المرأة الحكيمة التي يظن أنه يراها، وتلك التي تحترق في صمت. ما سأفعله جنوني
Read more
PREV
1
...
323334353637
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status