كلارا ما زال يمسكني ضده، كل ليفة من جسده مضغوطة على جسدي، وكأنه يريد التأكد من أنني لا أستطيع الهروب أبداً. تغزو حرارة صدره كل سنتيمتر من جلدي، إيقاع قلبه البطيء القوي يتردد تحت يديّ. يصبح أنفاسي قصيراً، متقطعاً، يتأرجح بين الرغبة ونفاد الصبر. تلامس أصابعه رقبتي، تنزلق على طول كتفيّ، تنزل إلى أسفل ظهري، مرسخة دوائر محرقة. أنين صغير يفلت من شفتيّ، مرتجفاً، لا يمكن السيطرة عليه. يبتسم، شفتاه تلامسان شفتيّ بمزيج من النعومة والوعد. — كلارا... يهمس، صوته أجش، نابض. لا شيء سوى هنا... لا شيء سوى بيننا... أرتعش، يداي تنزلقان على صدره، تتبعان كل عضلة مشدودة، كل تموج تحت أصابعه. يجيب على حركتي بجذبي أقرب، مختزلاً المسافة بين أجسادنا إلى لا شيء تقريباً. أئن بقوة أكبر، قصيراً وحاداً أولاً، ثم طويلاً ومرتجفاً، بينما تمتزج أنفاسنا في سيمفونية صامتة لكنها محرقة. كل تلامس هو مداعبة محسوبة، لعبة من البطء والتوتر. تفارق شفتاه شفتيّ لتلامس رقبتي، عظمة الترقوة. كل تلامس ينتزع مني نفساً لهثاً، كل ضغط يجعلني أرتعش. أشعر بجسدي يهتز تحت يديه، يرتجف عند كل تلامس، وتتشدد أنيني، تفلت من شفتيّ شبه رغ
Read more