All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 341 - Chapter 350

359 Chapters

الفصل 242 – أمر الصمت

جيدأراه هناك، ضعيفاً، شبه مكسور، أسير شياطينه. ومع ذلك، هذه الليلة، أرفض تركه يسقط، أرفض تركه يغرق في هذا الماضي الذي يلتهمه. هذه الليلة، سأكون قوته. صخرته. أمره الذي لا يتزعزع.خطواتي واثقة، حازمة، بينما تلامس يداي وجهه بلطف، بحثاً عن إشعال تلك الشرارة المتذبذبة في عينيه المتعبتين. أنفاسه قصيرة، كتفاه ترتجفان، لكني لا أترك له أي مخرج.— إريك، انسَ كل شيء، أهمس، وكل نعومة الأمر في صوتي. انسَ كلارا، انسَ الألم الذي يمزقك، انسَ كل همس من هذا الماضي الذي يأكلك. هذه الليلة، لديك مهمة واحدة فقط: اختياري، حبي، ضياعك فيّ.أضغط برفق على معصمه، آخذته خارج الحمام، عبر الممر الصامت. كل خطوة نخطوها تتردد كقسم. تتردد تردداته في الهواء، أشعر بيديه ترتجفان، بقلبه ينبض بعنف تحت قبضتي. لكني لا أتركه يتراجع.يغلق باب غرفة النوم خلفنا بقوة، يغلفنا شبه الظلام، كفقاعة خارج الزمن. لم يعد هناك سوانا، بعيداً عن العالم، بعيداً عن الأشباح.أثبت نظري فيه بكثافة، قلبي ينبض بعنف، حلقي منقبض بالرغبة والضرورة. أخلع ملابسي ببطء، ب
Read more

الفصل 243 – فجر الوعود

جيديتسلل ضوء الشمس بلطف عبر الستائر، يضع على جلدنا لمسة ذهبية، خفيفة وخجولة. تغمر الغرفة ضوء ناعم، شبه غير حقيقي، وكأن العالم الخارجي ينتظر في صمت أن نستعيد أنفاسنا. هدنة هشة، معلقة بين ما كان وما يمكن أن يكون.أشعر بجسده الدافئ على جسدي، بأنفاسه المنتظمة التي تهدأ شيئاً فشيئاً، لحن مألوف يهزني ويهدئني. ما زال نائماً، هادئاً، دون أي أثر للألم أو الظل على وجهه. لكني، أبقى مستيقظة، أسيرة مفارقة قاسية: أتذوق هذا السلام المستعاد، مع علمي بأنه هش ككريستال على وشك التكسر.غريزياً، أمرر أصابعي في شعره، مداعبة بطيئة، حنونة، شبه أمومية. يتسارع أنفاسه بشكل غير محسوس، تنفتح شفتاه، وتفلت تنهيدة، ناعمة، شبه همس. هذا الهمس، كاعتراف صامت، يذكرني بأن الحب، بالنسبة له، انتصار صعب، معركة يخوضها ضد شياطينه الداخلية.أنهض قليلاً، يداي على صدره العاري، أشعر بكل نبضة من قلبه على راحتي. إنه هناك، حقيقي، حي، أكثر من أي وقت مضى. قوة هادئة، ملجأ. ومع ذلك، في أعماق عينيّ، يهمس هذا السخرية الصامتة بأن كل هذا قد يكون مجرد وهم، توازن هش يمكن لأقل نسم
Read more

الفص244 – الماء والعسل

جيد ما زال دفء السرير يغلفني، كبحر ناعم يمكنني أن أترك نفسي تنجرف فيه لساعات. لقد فتح إريك عينيه بالفعل، وفي نظره يلمع ذلك الضوء الكسول لصباحات لا نرغب فيها بالنهوض. شعره أشعث، ابتسامته ما زالت غائبة، لكن في انحناء فمه وبطء حركاته هناك حنان يثبتني. أنهض ضده، أضع قبلة سريعة على خده، ثم على فكه. — تعال... يهمس، صوته ما زال ناعساً، أجش قليلاً. أترك نفسي أنزلق خارج الأغطية، لكن فوراً أشعر بيده تلامس وركي، وكأنه يريد إبقائي بضع ثوانٍ أخرى في شرنقتنا. هذه المرة، أنا من تسحبه بلطف، ابتسامة على زاوية شفتيّ. الحمام دافئ، وقد غزاه بخار ناعم حالما بدأ الماء الساخن بالتدفق. يرتفع البخار على المرآة، مرسماً هالات ضبابية حول شكلينا. يجذبني إريك إليه قبل أن ندخل تحت الدفق، شفتاه تبحثان عن شفتيّ في قبلة بطيئة، شبه نهمة، توقظ كل حواسي. تحت الدش، ينزلق الماء على أجسادنا ما زالت مخدرة. يضرب جلدي كمطر خيّر، يمحو ثقل الليل. تنزل يداه على طول ظهري بتكاسل، وكأن كل حركة هي استكشاف. أغلق عينيّ، متذوقة هذا الإحساس
Read more

الفصل 245 – الظل والبريق

كلارا ثلاثة أشهر. ثلاثة أشهر من النهوض مبكراً، ابتلاع قهوة سوداء في صمت، ارتداء ملابس محتشمة، والمشي بخطى سريعة نحو ذلك المكتب الذي تفوح منه رائحة الحبر والورق الجديد. ثلاثة أشهر من الترتيب، التصنيف، الرد، الابتسام بقدر ما يلزم. ثلاثة أشهر من تعلم التنفس دون الشعور بثقل يديه على معصميّ، دون سماع ذلك الصوت الذي كان يعلو كالأمر. العمل أصبح حجتي، ملجئي، حاجزي. كل دقيقة مشغولة هي دقيقة أقل للتفكير فيما قاله لي، فيما طلبه مني. لذا نعم، لقد وضعت هذه القصة في زاوية من رأسي. أو بالأحرى، غطيت الجرح بضمادة صلبة، مشدودة بإحكام. كافية لأعمل. ليست كافية لأنسى. لكن هناك الأمسيات. وفي هذه الأمسيات، هناك هي. ابنتي. عندما أعود، تركض نحوي بيديها الصغيرتين الدافئتين وخديها المستديرين، تتحدث إليّ دفعة واحدة عن وجبتها الخفيفة، رسمها لهذا اليوم، المعلمة التي أثنت عليها. أنحني، أتنفس رائحتها الحلوة، أشعر بذراعيها تتشبثان برقبتي وكأنني مرساتها، ملجأها. وحتماً، يأتي السؤال: — أمي... أبي، متى سيأتي؟
Read more

الفصل 247 – لقاء

كلارا لوكاس هنا. وهذا وحده كافٍ لجعل قلبي يغير إيقاعه. لا حاجة للنظر إليه لأعلم أنه يملأ الغرفة وكأنها ملكه. أشعر بذلك في طريقة ازدياد كثافة الهواء، في صوت خطواته المنتظمة على الباركيه. أواصل اللعب آلياً بالكأس بين يديّ، وكأن هذه الحركة الصغيرة يمكنها تثبيتي في شيء طبيعي. — نمتِ جيداً؟ صوته منخفض، محايد، لكنه يتسلل تحت جلدي كحرارة خفية. أرفع عينيّ، وهناك تلك اللحظة القصيرة حيث تتقاطع نظراتنا. حدقتاه الداكنتان هما مزيج من التقييم... وشيء آخر. شيء يضغط على حلقي. أكتفي بالإيماءة. الكلام يتطلب أكثر مما أملك من سيطرة. يقترب ليس بسرعة. فقط ببطء كافٍ لأدرك أن كل خطوة تقلص المسافة التي كانت بيننا. يصبح تنفسي واعياً جداً. أظنه يعلم ذلك. — تبدين متعبة، يقول، ويتوقف على بعد نفس مني. يجب أن أجيب. لكن صوتي يبقى عالقاً في مكان ما بين صدري وشفتيّ. هذا غبي، هذا الرد فعل، وكأن جسدي قرر أن الصمت أكثر أماناً من الكلمات. تنسل عيناه على وجهي، ثم على يديّ،
Read more

الفصل 248 – أمسية خلف الأبواب المغلقة

كلارا يومان. هذا هو الوقت الذي احتاجه ليذكرني بأننا "لم نتناول بعد ذلك العشاء الذي تحدث عنه". صوته، على الهاتف، كان هادئاً... هادئاً جداً. وراء هذه الحياد، ظننت أنني سمعت ابتسامة خفيفة، بالكاد محسوسة لكنها كافية لجعلني أوافق دون تفكير. والآن، أنا هنا، أمام بابه. تمسك ليلى يدي، نفد صبرها. أنا، أشعر بكل نبضة من قلبي في صدغي. يفتح الباب. يستقبلنا لوكاس بـ"مساء الخير" منخفض ورزين، يلامس جلدي كلمسة غير مقصودة. الهواء المتصاعد من شقته دافئ، مغلف، مشحون برائحة البهارات والخشب الملمع. في الضوء الناعم، يرتدي قميصاً داكناً، أكمامه مشمرة، ونظره ينزلق علينا بتلك الكثافة التي لا يخفيها أبداً. — أبي! يصرخ ماتيو وهو يندفع من الممر. تضحك ليلى، وقبل أن أتمكن من قول أي شيء، تقفز بين ذراعيه. يختفيان على الفور تقريباً في فيض من الكلمات والضحكات، وكأنهما كانا ينتظران هذه اللحظة منذ أسابيع. يدعوني لوكاس للدخول. العشاء جاهز: طاولة مرصعة بعناية متحفظة، أطباق بسيطة لكنها عط
Read more

الفصل 249 – نقطة التحول

كلارا لا يتحرك فوراً. تبقى يده على يدي، راسخة، صلبة، وكأن هذا التلامس البسيط يحتوي بالفعل كل ما يريد قوله... لكنه ما زال يحجم عنه. أشعر بثقل هذا الصمت، ليس ثقيلاً، بل مشحوناً، نابضاً. ثم، ببطء، ترتفع يده الأخرى. حركته تتردد لجزء من الثانية، وكأنه يمنحني إمكانية الابتعاد. لا أتحرك. تلامس أصابعه خدي. مداعبة شبه غير حقيقية، بالكاد ملموسة، خيط من دفء يتبع انحناء وجهي، ينزلق حتى فكي. راحته دافئة، وتحت هذه النعومة، هناك صلابة مكبوحة لشخص يسيطر على حركاته... لكن ليس بالضرورة على ما يشعر به. ينبض قلبي بقوة لدرجة أنني أخاف أن يشعر به عبر جلدي. أرفع وجهي قليلاً نحوه، وفي عينيه... لم يعد هناك مسافة. لا مداراة ولا قناع. فقط كثافة خام، مغناطيسية، تجذبني كجاذبية لا أريد مقاومتها. يقترب، ببطء، وكأن كل سنتيمتر مهم. تمتزج أنفاسنا. أشعر بدفء شفتيه قبل أن تلمسانني. القبلة الأولى شبه خجولة. ترتسم شفتاه برفق على شفتيّ، تستكشف، تختبر، تترك لي الوقت لأقرر إن كنت أريد الرد. أفعل. أترك نفسي أنجرف في هذا التل
Read more

الفصل 250 – أقرب

كلاراما زلت أشعر بأنفاسه على جلدي عندما يتراجع بما يكفي لينظر إليّ. عيناه لا تفارقانني، وهذا أسوأ من كل شيء: أشعر وكأنه يرى كل نبضة مذعورة من قلبي، كل قشعريرة أحاول كبتها، كل تردد يذوب في نظره. هناك شيء في عينيه، شيء عميق كالليل، شيء يجذبني إلى قاعه دون أن أستطيع المقاومة.— تعالي إلى هنا... يهمس، شبه كصلاة، لكن مع تلك القوة الهادئة التي لا تترك مجالاً للشك. صوته منخفض، خشن قليلاً، وكأن الكلمات بالكاد تجد طريقها للخروج من حلقه.تنزلق أصابعه ببطء على طول ذراعي. هذا التلامس البسيط، جلد بجلد، يطلق موجة دافئة تصعد حتى حلقي. أعيد يدي، يأخذها وكأنها كانت له دائماً، يشابكها بيده، ويجذبني بلطف نحوه. أنحني قليلاً، مندهشة من صلابة راحته في ظهري. تغلفني، دافئة، ثابتة، تمنعني من الابتعاد حتى لو أردت... وأنا لا أريد ذلك.تتلامس جباهنا مجدداً. تتلامس أنوفنا، وأشعر بدفء أنفاسه يمتزج بأنفاسي. يتقلص الزمن حولنا، مشدوداً كحبل يهدد بالانكسار. كل ثانية تبدو أطول، أثقل، محملة بكل ما لم يُقل بعد.ثم يقبلني.ليس كما قبل. ببطء. بكثافة. تضغط ش
Read more

الفصل 251 – التماسك والاستسلام

كلارا أشعر بأنفاسه ترتطم بجلدي كموجة دافئة تهدد بغمرقي. كل نبضة من قلبي تتردد في صدغي، كل قشعريرة تضخمها حرارة جسده. لا يتحرك، فقط هناك، قريباً جداً لدرجة أنني أستطيع عد كل نفس، كل نبضة من شفتيه على شفتيّ. تنزلق يداه ببطء على طول وركي، تترددان، تداعبان، وكأنهما تعلمانني الصبر في الضرورة. أرتعش، غير قادرة على كتم همس مكتوم، أنين يفلت رغمي. يبتسم على فمي، وهذه الحركة البسيطة تشعل كياني بالكامل. أنحني قليلاً، جبهتي ملتصقة بجبهته، وأشعر بملامح فكه تحت أصابعي. كل حركات يديه الصغرى، كل ضغط خفي في ظهري يجعلني أترنح، وكأن توازن جسدي ذاته يعتمد عليه. يحرك وزنه، وأنا معه، حركاتنا شبه غير محسوسة لكنها متزامنة تماماً. — لا تتحركي... يهمس، صوته أجش، شبه أمر، لكنه ناعم كلمسة. لا أتحرك. لا أريد ذلك. كل سنتيمتر من جسده على جسدي هو تذكير محرق بما أريده، بما أنا مستعدة لتقديمه. ينزل أكثر قليلاً، يده تلامس أسفل ظهري، مرسخة دوائر تجعلني أرتعش. يصبح أنفاسي قصيراً، تهدد ساقاي بالانحناء تحت ضغط رغبتي. تفارق شفتاه شفتيّ لتلامس رقبتي، مرسماً طريقاً محرقاً ينتزع مني قشعريرة عند كل تلامس. أنين صغير يفلت
Read more
PREV
1
...
313233343536
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status