ホーム / الرومانسية / إرغب بي بوحشية / チャプター 311 - チャプター 320

إرغب بي بوحشية のすべてのチャプター: チャプター 311 - チャプター 320

368 チャプター

الفصل 312— حيث انقلب كل شيء

إيريك لا أستطيع النوم. الصمت في الغرفة يكاد يكون خانقًا. لا نسمع شيئًا، عدا التنفس المنتظم لكلارا، الممددة بجانبي. أو ربما تتظاهر. كلارا لديها هذه الطريقة في الانسحاب دون ضجيج، في التلاشي دون صراخ، لكن غيابها يُشعر به كصفعة صامتة. الشرشف بيننا يصبح جدارًا. حدودًا غير مرئية. حاجزًا لم أعد أتخطاه منذ أسابيع. منذ هي. جايد. دائمًا هي. تطاردني. في أرقِي، في أروقة عقلي، في كل مساحة شاغرة من جسدي لم تعد كلارا تلمسها. إنها هناك، كصدى عنيد. أغمض عينيّ، وليست ذكريات زواجي هي ما يعود. بل ذكرياتها. ضحكاتها، يداها، صوتها العميق، المبحوح قليلاً، ذلك الملمس في نغماتها الذي يثقب ذاكرتي. تركتها تدخل، أسوأ: أنا من ناديتها. وبدأ كل شيء قبل ثمانية أشهر. في ليون. مؤتمر قانوني كغيره من المؤتمرات. ثلاثة أيام من مداخلات سطحية، وعروض باوربوينت غير مقروءة، ونقاشات فاترة حول الاجتهادات القانونية. جئت بدافع الالتزام، لتمثيل المكتب. جررت نفسي إليه دون حماس كبير، مقتنعًا أنني سأعود بمزيد من التعب لا الاهتمام. كنت متعبًا بالفعل. باليًا، في الحقيقة. ثم... هي. أتذكر كما لو كان هذا الصباح. قاعة الكوكتيل كا
続きを読む

الفصل 313 — حيث انقلب كل شيء

إيريك باب غرفتها ينفتح حتى قبل أن أطرق. كانت تعرف. كانت تنتظرني، عارية تحت كيمونو أسود مفتوح قليلاً، كاستفزاز. لا كلمات زائدة. لا مظاهر خادعة. نظرتها تخترقني. أشعر بأنني أختنق بالفعل، حتى قبل أن أدخل. أخطو خطوة. تتراجع ببطء، تدير لي ظهرها. القماش ينزلق بالكاد على كتفيها، كاشفًا عن انحناءة ظهرها المثالية، رقبتها المهداة. لا تزال لا تتكلم. لا تحتاج. كل شيء، في جسدها، في بطئها، في طريقتها في تجاهلي بدقة، يناديني. أغلق الباب. لم يعد هناك سوانا. الهواء ساخن، رطب تقريبًا. مصباح خافت يلقي ضوءًا ناعمًا على السرير غير المرتب. رائحة خفيفة من التين الأسود والبخور تطفو في الهواء. حميمي. خطير. كما لو أن هذه الغرفة ليست مكانًا، بل صدعًا. تتوقف عند أسفل السرير، تضع كأسها على الطاولة المنخفضة، ثم تستدير نحوي. ببطء. تتفحصني دون أن ترمش. — لقد أتيت. — لا أعرف لماذا. — بلى، تعرف. كلماتها إبر. تخترق دفاعاتي دون جهد. لا أجيب. كان يمكنني أن أهرب. أن أتظاهر أنها مجرد لعبة. لكنني مأخوذ بالفعل. مأخوذ منذ أن نظرت إليّ في البار. منذ أن نطقت اسمي بذلك الصوت الأجش الذي يبدو قادمًا من حلم محرم. تقترب
続きを読む

الفصل 314 — ثقل الصمت

إيريك إنها الرابعة صباحًا تقريبًا عندما أغادر الفندق. الرواق صامت، مغطى بسجاد سميك، يكتم خطواتي كما لو كان المكان نفسه يخجل مني. المصعد ينزل ببطء، ببطء شديد. انعكاسي في الجدران المعدنية يعيد لي صورة مشوشة: عيون محمرة، قميص مجعد، فم موسوم بقبلات أخرى. بضربة كم، أحاول محو ما أصبحته. جهد ضائع. المدينة نائمة. ليون تتمطى في هدوء شبح. السيارات النادرة تعبر طريقي دون أن تتوقف. الواجهات مطفأة. الأشجار ترتجف برقة تحت ريح الليل. الأوراق الميتة تنزلق على الرصيف كاعترافات نحاول الهرب منها. أمشي بسرعة، اليدان في الجيوب، ياقة المعطف مرفوعة. ليس لأتدفأ. لأختبئ. لم آخذ تاكسي. لا أريد العودة بسرعة كبيرة. أريد أن أشعر بساقيّ تحترقان، بقلبي يخفق تحت الأضلاع. أريد أن أستحق قليلاً من الألم الذي يجب أن أشعر به. لكن كل شيء مشوش. ما أشعر به، هو شيء آخر. خدر رطب، توتر بين الخجل والرغبة. ما زلت أشعر بجايد عليّ. بشرتها، رائحتها. هذا الأثر غير المرئي والذي لا يمحى. عبثًا أمرر يدي على رقبتي، إنها هناك. هناك، في كل مكان. حتى الريح الباردة لا تطردها. تلتصق ببشرتي كحكم. عندما أرفع عينيّ، ألمح أول أضواء الح
続きを読む

الفصل 315 — صدى الفقد

إيريك المكتب يخنقني. أكثر من أي وقت مضى. ومع ذلك جئت إليه لأهرب. أهرب من الغرفة. أهرب من كلارا. أهرب من ذكرى الأمس، من صوتها الناعم كحكم، من أنفاسها المقيسة في الظلام. أهرب خاصة من جايد. سخرية قذرة: هي التي أجدها، بمجرد تجاوز العتبة. ليس بالجسد. بالروح. بالعطر. بالسم. كل شيء يعيدني إلى جايد. حتى هنا. رائحة القهوة، المطمئنة عادة، تحرق حلقي. ضجيج لوحات المفاتيح، المكالمات البعيدة، الأبواب التي تصفق... كل شيء يهاجمني. جسدي هناك، جالس، بذلة لا تشوبها شائبة، ربطة عنق معقودة جيدًا. لكن في الداخل، إنه الصحراء. أعتقد أنني أصبحت غلافًا. وهم رجل. الزملاء يحيونني، يتحدثون إليّ. أجيب بالآلية. أبتسم أحيانًا. تعلمت التظاهر. أنا كذاب جيد، الآن. لكن يداي ترتجفان قليلاً عندما أجلس. ومعدتي تنقبض كلما اهتز هاتف. لأنني أنتظر رسالة. رسالتها. ولأنني أخشى أن تصل. أتخيلها، خلف شاشتها، سيجارة بين أصابعها، ساق مطوية على مقعد. لن تشك. ستجرؤ. هي، لن تحتاج لأن تكتب ثم تمسح ألف مرة. لكنني، لا أزال معلقًا. بين عالمين. في الحادية عشرة، أنهار. أغلق باب مكتبي. أنزل الستارة. أغلق بال
続きを読む

الفصل 316 — الضفة الأخرى

إيريك كنت أعرف أن هذا سيحدث. كنت أعرفه منذ اللحظة التي تركتها فيها، قبل خمسة أيام، لا أزال أرتعش، لا أزال موسومًا بها. لم يكن هروبًا، ولا تحررًا. كان فقط تأجيلاً. منذ ذلك الحين، كل شيء فقد طعمه. القهوة. المحادثات، بشرة كلارا. حتى ضوء النهار. تهت في يومياتي كشبح، واعدًا نفسي بأنني سأصمد. لكنني كنت أكذب بالفعل. كنت أكذب على الجميع. خاصة على نفسي. والليلة الماضية، انهرت. كلمتان أرسلتهما دون تفكير: "أين أنت؟" الجواب سقط كالمقصلة. "دائمًا في مرمى خطيئة." ثم عنوان. فندق خفي، تقريبًا مختبئ في زقاق مجهول، على بعد محطتي مترو من منزلي. غرفة 608. لم أجب. لم أؤكد. ورغم ذلك، هذه الليلة، أنا هنا. أمام هذا الباب. يدي معلقة. النفس معلق. العالم معلق. أطرق. مرة. اثنتان. والباب ينفتح. لم تطرح سؤالاً. أجمل حتى مما في ذاكرتي. لكن ليس الجمال هو ما يزلزلني. إنه هدوؤها. إنها هناك، واقفة، في قميص رجالي واسع جدًا ربما يكون لي، مسروق من ذكرى أو خيال ولا تقول شيئًا. ليس فورًا. تنظر إليّ. عيناها تخترقاني. أنا عارٍ أمامها، حتى وأنا بكامل ملابسي. — قلت لك أنك ستعود. لا تبتسم. لا تحتا
続きを読む

الفصل 317 — الامتلاك

إيريكبقيت على ركبتيّ طويلاً، حتى بعد أن تراجعت، حتى بعد أن اختفت في الحمام مرة أخرى. الأرض باردة، ظهري مشدود، فخذاي تحرقانني. لكنني لم أتحرك.لأنه في هذه اللحظة بالضبط، شيء ما فيّ انهار. خيط. خط. فكرة أنني كنت لا أزال أتشبث بشيء من السيطرة. انتهى الأمر.جايد لا تأخذني. إنها تغزوني. تلتهمني. تذيبني حتى لا أعدو كوني سوى صدى رجل، انعكاس في عينيها، نفس معلق بشفتيها.كان لا يزال في داخلي، حتى هذه الليلة، جزء من المقاومة. ضئيل. عنيد. صوت يقول: يمكنك الانسحاب. يمكنك إيقاف هذا. لكنه صمت. إنه ميت. قُمع بمداعبة أظافرها، بعضة صمتها، بتلك النظرة التي لا تتراجع أبدًا.عندما تعود، ترتدي روب حرير أسود، شعرها مربوط بإهمال، بضع خصل تتساقط على صدغيها كما لو كانت منحوتة من الاستفزاز. تمشي حافية القدمين على السجادة، هادئة، ملكية. تفوح منها رائحة الجنس والعاصفة.تنظر إليّ دون كلمة، تميل رأسها قليلاً، مسلية.— ألا تزال هنا؟أومئ برأسي. لا أستطيع حتى الكلام. حلقي جاف، قلبي يخفق بسرعة كبيرة، وفي أذنيّ، ليس هناك سوى صدى صوتها، تنهداتها، بشرتها ضد بشرتي.— انهض. سنتحدث قليلاً.أنهض. ساقاي تحتجان، مخدرتان. أشع
続きを読む

الفصل 318 — الإمساك بالظل

إيريكالغرفة غارقة في عتمة دافئة. الستائر مسدلة. الصمت شبه غير واقعي، كما لو أن هذا المكان ينتمي إلى بعد آخر. عالم خارج الزمن، خارج القوانين، خارجي. عالم بنته خارج الأخلاق، محراب حيث كل ما كنت أعتقد أنني هو يصبح سخيفًا.جايد مستلقية على السرير، الروب مفتوح كقربان مهمل. ساق عارية فوق الأخرى، يد على بطنها، الأخرى موضوعة على الوسادة كما لو كانت تمسك صولجانًا غير مرئي. لا تقول شيئًا. تنتظر.أنا واقف، بعد. متردد. متوازن على حافة شيء ما. ربما على حافة نفسي.يجب أن أتكلم. أن أقول شيئًا. أن أعتذر ربما. أن أسألها إن كان كل هذا يعني شيئًا، إن كان هناك "نحن"، تكملة، نقطة ارتكاز. لكنني فقدت اللغة. فقدت اسمي.تمد يدها نحوي. وأنا، ككلب ينادى من سيدته، أقترب. أستلقي قربها، دون كلمة، دون مقاومة. أنفاسي تتوافق مع أنفاسها. جسدي يتحد مع جسدها بطواعية شبه حيوانية.تدير لي ظهرها. أنزلق ضدها. صدري على ظهرها. ذراعاي تحيطان بها. أتردد بعد، قليلاً. ثم تمسك بيدي وتضعها على صدرها العاري. ببطء. بقوة. تغلق أصابعي حولها.وكل شيء ينفجر في الداخل.إنه ليس جنسًا. ليس هذه المرة. لا عنف، لا آهات، لا عرق ولا حرب أجساد.
続きを読む

الفصل 319 — الصدع

إيريك الصباح يتمطى، دون ضوء حقيقي. أو ربما هو أنا، الذي لم أعد قادرًا على رؤيته. الشمس تشرق في الخارج، وأنا، أبقى سجين ظلمة داخلية. ظلمة لا علاقة لها بالليل. أستيقظ في شراشفها، عاريًا، لا أزال محترقًا بها. الغرفة صامتة بشكل غريب. صمت ثقيل، مهدد، مشبع بالغيابات. لم تعد هناك. أمد يدي، باحثًا عن جسدها، عن أنفاسها، عن علامة لكن أصابعي لا تلامس سوى شراشف باردة. منذ متى رحلت؟ هل نامت حتى بجانبي؟ أم أنني فقط حلمت بوجودها، برائحتها، ببشرتها على بشرتي؟ أنهض، ساقاي مخدرتان، رأسي غارق في ضباب بلا اسم. أشعر وكأنني غريق وجد على شاطئ مجهول، بعيد جدًا عن أي نقطة ارتكاز. أكره نفسي قليلاً. أحبها كثيرًا. ملابسي مبعثرة في الغرفة. كما لو كانت رمت بها في كل مكان بطريقة منهجية، بهذا المزيج من الازدراء والعناية الذي يميزها. كل زر مفكوك، كل جورب تائه يروي قصة أرفض قراءتها. إنها ليست قصة حب. إنها قصة سلطة، هيمنة صامتة. أنتهي من العثور على قميصي عند أسفل السرير. البنطلون يرتاح في زاوية، متجعد. أرتدي ملابسي ببطء، كرجل نجا من حادث لكنه لا يعرف بعد إن كان حيًا. كل حركة تبدو لي غريبة، كل نفس يبدو لي مسروقًا
続きを読む

الفصل 320 — مهندسة الفوضى

جايد لقد رحل. أشعر به، قبل وقت طويل من سماع الباب يغلق برقة. حتى غياباته تصدر ضجيجًا أقل من الآخرين. هذا ما أخشاه أكثر فيه. لا أتحرك. أبقى جالسة، مستقيمة تمامًا، أمام الملف الذي أتظاهر بقراءته منذ أكثر من ساعة. عيناي تمسحان السطور، لكن لا شيء ينطبع. الكلمات تصبح ضبابية، الأرقام لا مبالية. يمكنني أن أستدير. أن أناديه. أن أقول له شيئًا، أي شيء، حتى سخرية. لكن لا. أنا مصنوعة للرحيل الصامت. ذاك الذي لا يُمسك به. ذاك الذي نكاد ننتظره. أمد ذراعي، ألتقط فنجانه المنسي. شرب النصف. ببطء. كما لو كان يريد كسب الوقت. كما لو كان يأمل أن أتكلم. كان يرتجف قليلاً. رأيته. أحمل الفنجان إلى شفتيّ. القهوة فاترة، مرة، مشبعة به. طعمه يقرفني. ورغم ذلك، أشرب. ليس للطعم. للأثر. أريد أن أرى إلى أي مدى تجرأ على البقاء. أنهض. جسدي هادئ، لكن بطني منقبض دون سبب. أعبر الشقة. في الغرفة، السرير في فوضى. الشراشف تروي كل شيء: التوتر، الانصهار، الصدع. لا أرتبه. ليس فورًا. أجلس على الحافة، ساقاي متقاطعتان. قميصي، قميصه، ينزلق على فخذي، يكشف بشرتي. لا أعيده في مكانه. أحتفظ ببصمة الليل. وعلى منضدة الليل... جورب منس
続きを読む

الفصل321 — طعم الفقد

إيريك عدت إلى منزلي. كلارا كانت لا تزال نائمة. المنزل كان صامتًا، هادئًا. أغلقت الباب دون ضجيج، خلعت حذائي، عبرت الرواق كلص. نحو الحمام. أضأت الضوء، العينان مزمومتان. المرآة عكست رجلاً لم أعد أعرفه. أخذت دشًا حارقًا. كما لو كان بإمكاني غسل شيء ما. العرق. الذكرى. رائحة بشرتها. لكن الحرق، ليس حرقة الماء. إنها تلك التي تركتها. على بشرتي. في بطني. تحت جفوني. بقيت طويلاً تحت الدفق، اليدان على البلاط البارد، العينان مغمضتان. الماء يسقط عليّ كعقاب. وفي رأسي، مرارًا وتكرارًا: صوتها، حركاتها، جسدها الملتوي حول جسدي، أنفاسها التي قالت كل ما رفضت الاعتراف به. الطريقة التي كانت تنظر بها إليّ، كما لو كنت السلاح والهدف في آن واحد. خرجت، مبللاً، مخدرًا، فارغًا. ارتديت ملابسي ببطء، كما يعيد المرء تركيب نفسه بعد عاصفة. أعدت ترتيب سرير الحياة الطبيعية. أعدت ارتداء بذلة الزوج المخلص. أعدت شحن القناع. كلارا قبلتني على وجنتي عند الفطور. سألتني إن كنت نمت جيدًا عند "الزميل". لم أكذب، ليس حقًا. فقط ابتسمت. — لم أنم كثيرًا، لا. ضحكت. اعتقدت أنني أمزح. لم تر شيئًا. أو لم ترد أن ترى. اب
続きを読む
前へ
1
...
3031323334
...
37
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status