إيريك ثلاثة أيام. ثلاثة أيام بدونها. ثلاثة أيام أنهض فيها، آكل، أتكلم، أبتسم... لكنني لا أحيا. ليس حقًا. كل شيء يبدو زائفًا. حتى الهواء الذي أتنفسه يبدو أنه ينتمي إلى عالم موازٍ. الأشياء من حولي لم تعد لها حدود. الأصوات ضبابية. الألوان، باهتة. حتى ضحكات ابنتي تكاد لا تصلني. أسمعها كما عبر زجاج. إنها هناك، نعم. لكن ليس في. كما لو كانت قطعت شيئًا. خيطًا غير مرئي. شريانًا. وبدونها، أنزف من الداخل. أتظاهر. أتظاهر جيدًا. كلارا لا تلاحظ شيئًا. أو لا تريد أن تلاحظ. ربما تخمن. ربما تشعر بشيء. رائحة جايد، التوتر في كتفي، الغياب في نظراتي. لكنها تصمت. تواصل تقديم القهوة لي في الصباح. التحدث إليّ عن اليوميات. الإيمان بالرجل الذي تراه أمامها. إنها تحبني. أعرف ذلك. وأنا؟ أنا، أنهار في صمت. حتى تلك الرسالة. تصل في 23:42. لا اسم. فقط: "افتح." مقطعان. وكل جسدي يشتعل. قلبي يخفق كمطرقة. صدغاي يطنان. ساقاي تنهاران. أبقى متجمدًا بضع ثوانٍ. الهاتف يرتجف بين أصابعي. كان يمكنني أن أعتقد أنها صدفة. سبام. خطأ. لكنني أعرف. أعرف أنها هي. أخرج من الغرفة دون تفكير. كلارا تن
Read more