كليمانس منذ الإعلان، لم تعد لياليّ ملكي. أغلق عينيّ، لكن النوم لا يأتي: بدل ذلك، تنفجر صور خلف جفنيّ، مضيئة جدًا لتختفي. مقاعد كنيسة مليئة بالأصوات، شموع تشتعل وحدها، وجوه تتفتح كالأزهار. لا أنام. لا أسهر. أسكن نوعًا من البين-بين، وكأنني معلقة بين الأرض والسماء. كل حجر في الكنيسة، كل ستارة ريح في الأشجار، كل وميض نجم يبدو أنه يعرف قبلي أن يومًا يقترب. اليوم. إذن أدع الأمور تأتي. أمشي، أجلس، أستعيد أنفاسي، لكن كل شيء يعيدني إلى هذا اليقين: لم أعد فقط امرأة تنتظر خطيبها، بل أصبح مركز انتظار مشترك. نساء القرية يتدفقن كالرسولات. يحضرن لي أقمشة، أشرطة، أزهارًا برية، أحيانًا فقط ابتسامة أو إيماءة مباركة. أيديهن توضع على كتفيّ، على شعري، على بطني حتى، وكأنني أحمل وعدًا أوسع مني. — أنت لا تصبحين فقط زوجته، تهمس لي واحدة، متجعدة كلحاء الشجر. أنت تصبحين أملنا. أحبس أنفاسي. هذه الكلمات تحرقني، لكن بحرق ناعم، كضوء نقبل أخيرًا أن ندعه يدخل. غابرييل كنت أعتق
اقرأ المزيد