لينا الحديقة حفيف حياة في بعد ظهر هذا الأحد. صرخات أطفال فرحين، صفير بعيد لقطار، همس الريح في أوراق أشجار الكستناء الصغيرة. أنا جالسة على مقعد، اليدان حول كوب شاي ساخن. أنظر إلى المشهد أمامي. كلارا جاثية على العشب، على بعد أمتار قليلة. تساعد ابنها، ليو، على ضبط العجلات الصغيرة المثبتة لدراجته الأولى. سنتان ونصف. خصلات شقراء تتحرك تحت قبعته الحمراء. يتلوى من نفاد الصبر. — تقريباً، يا قلبي، امسك المقود جيداً. صوتها ناعم، ثابت. صوت أم. صوت هادئ. أراقبها، أختي. ترتدي فستاناً خفيفاً، شعرها المقصوص كاريه يضيء وجهها. تبتسم، حقاً. لم تعد تلك الابتسامة المتوترة، المنتظرة لخيبة الأمل التالية، التي كنت أراها قديماً. إنها ابتسامة تأتي من البطن، ابتسامة تصالحت مع الضوء. لم تبق مع إيفان. هذه الحقيقة، قدمتها لي قبل عام، خلال لقائنا الأول بعد سنوات من الصمت. ليس في عرض درامي كبير، بل يوماً كنا نسير فيه على طول القناة، ليو نائم في عربته. — لقد تركته، قالت ببساطة، العينان مثبتتان على الماء. الملل، ببساطة. الشعور بأنني لم أكن أبداً تماماً هناك، بالنسبة له. بأنني كنت قطعة أثاث في منظر ط
Read more