All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 461 - Chapter 470

490 Chapters

الفصل 10 – البصمة والصدى

ليو اهتزاز آخر نوتة بيانو انطفأ منذ ساعة، لكنه يواصل الرنين في قفص عظامي. جسدي لوحة جدارية متجعدة، رق حيث خطت إلواز ليلتنا بالفحم والأحمر. الإحساس لم يُمح. إنه مطعّم. يحك، كما قالت. كذكرى ترفض أن تُمحى. أبقى جالساً على الأرضية، الظهر على قدم البيانو، متأملاً المرسم. ضوء الصباح قاسٍ الآن، لا يرحم. يكشف الغبار، التعب في الزوايا، الأكواب المتسخة. يكشف أيضاً المرأة الواقفة قرب الطاولة، منحنية على نوتاتها، الظهر مستقيم، البشرة الحليبية مخططة بعلامات وردية خفيفة – علاماتي. تركيزها شيء ملموس. العالم انقلب. الليل كان محيطاً غرقنا فيه. هذا الصباح شاطئ جديد، غريب، رمله مصنوع من ورق موسيقى وسخام. أنهض. عضلاتي تحتج، كما بعد معركة طويلة. أذهب إلى المجلى، أسكب ماء بارداً. أغسل وجهي، لكنني لا ألمس الرسوم على جذعي. الماء يقطر على بشرتي، يشوش الخطوط قليلاً، لكن الأساسي يبقى. أنظر إلى نفسي في المرآة المشروخة. غريب ينظر إليّ. رجل موسوم. مملوك. ليس بمخلب، بل بنسخ. إلواز يدي لها
Read more

الفصل 11 – الأوتار الرنانة 1

إلواز كلارا شهرت تشيللوها. الآلة، بين ساقيها، تبدو مخلوقاً حياً، امتداداً مظلماً ومنحنياً لجسدها النحيل. أصابعها تجتاز الأوتار دون إنتاج صوت، إحماء صامت، استحواذ. ماتياس فتح بعض الإيقاعات: طبل إطار، زوج من كتل الخشب، صفيحة معدنية ملتوية موضوعة مباشرة على الأرض. نظراته، هادئة وعميقة، تمتص الغرفة، التوترات، غير المعلن. ليو مسند إلى الجدار، ذراعان متقاطعتان. يراقب. إنه المسرح. إنه الأرض التي سنغامر عليها. صمته هو نقطة انطلاقنا. يدي الخاصة ترتعش قليلاً. ليس هذا الخوف. إنه الترقب. الرنين الداخلي. المرسم جسد إضافي، صندوق رنين عملاق مستعد لتضخيم همساتنا وصرخاتنا. آخذ حافظتي الخاصة، الموضوعة في زاوية، منسية منذ أيام. أفتح المشابك، أرفع غطاء المخمل المتآكل. خشب كماني الملمع يلتقط الضوء المغبر. نفحة من الراتنج والخشب القديم تأخذني، رائحة ما قبل. قبله. قبل كل هذا. أمسكه من الرقبة، أضعه على ترقوتي، كما نجد طرفاً مبتوراً. ملامسة مسند الذقن البارد على بشرتي صدمة مألوفة. عودة إلى البيت، لكن بي
Read more

الفصل 14 – جغرافية النار

إيلويز لم يعد الزمن يتدفق، بل يخفق. يده على شعري مرساة في محيط من الأحاسيس الكامنة. كل شهيق آخذه يرفع رأسي قليلاً عن ركبتيه؛ كل زفير استسلام ضئيل. أستطيع البقاء هكذا أبدية، في هذا التعليق الحدّي، حيث الرغبة لم تعد سهمًا بل مدًا، بطيئًا، لا مفر منه. ثم تتحرك يده. ترسم أصابعه محيط أذني، منحنى هش يتبعه بتبجيل عالم آثار. الرعشة ليست عنيفة. إنها عميقة، تنطلق من هذه النقطة بالذات وتنتشر تحت بشرتي كحبر في ماء. أحبس أنفاسي. تنزل أصابعه، منزلقة على طول فكي، ملامسة النبض المحموم الذي يخفق عند قاعدة عنقي. يقول كل شيء دون كلمة. يقول: أنا أراك. أعرفك. أتذكر خرائطية غضبك، والآن أريد خرائطية سلامك. أدير رأسي، واضعة وجنتي مسطحة على فخذه. تنفتح عيناي، تلتقيان بعينيه في الظلمة. إنهما جمرتان سوداوان، ثابتتان، تمتصان كل ضوء الشارع المنتشر. لم يعد هناك مؤلف، ولا عازف. لم يعد هناك سواه وأنا، والمساحة الضيقة، المحترقة، التي تفصل بيننا. أنتصب. الحركة بطيئة، كانبعاث من الأرض. أجثو على ركبتيّ على الأريكة، في مواجهته. وجهانا الآن في الارتفاع نفسه. يصبح الهواء بيننا كثيفًا، مشحونًا بالأوزون، كما قبل العاصفة
Read more

الفصل 15 – جغرافية النار 2

إيلويز إنه عارٍ أمامي، جالس، وأنا ما زلت مرتدية جزئيًا. التناقض مذهل. أرى كل شيء فيه. القوة المكبوتة في فخذيه، التوتر الواضح لرغبته، عضلات بطنه المتقلصة تحت الانتظار. لكنني أرى أيضًا العلامات. العيوب الصغيرة، الظلال، شحوب بشرته حيث لا تصل الشمس أبدًا. إنه حقيقي تمامًا، إنساني تمامًا. لم يعد مسرحي. إنه محرابي. أفك أزرار جينزي، أجعله ينزلق على طول ساقيّ بحفيف قماش يبدو وكأنه يمزق الصمت. أبقى بملابسي الداخلية، للحظة، وقت رؤية نظرته تحترق. ثم أخلعها. هواء الليل على بشرتي المكشوفة بالكامل إحساس عنيف، رائع. أتقدم. أضع ركبة على السرير، على جانبي وركيه، جالسة على فخذيه. جسدينا لا يتحدان بعد. يتلامسان، يضغطان، يبحثان. الحرارة المنبعثة منه فرن. آخذ وجهه بين يديّ. أقبله مجددًا، بعمق، بفتور، متذوقة طعم فمه، صوت نفسه الذي يصبح حشرجة. — الآن، أهمس على شفتيه. الآن، ادخل المسرح. اجعله يرن. ليو عندما تنخفض عليّ، ينفجر العالم في صمت. إنه ابتلاع، اندماج، اكتمال. كل الموسيقى، كل الصراعات، كل الصمتات الحنونة في السهرة تتكثف في هذه النقطة الوحيدة من الاحتكاك والحرارة المطلقة. إنها ضيقة، حارقة، مرحب
Read more

الفصل 16 – التوهج

إيلويز تمتمته، موسيقاي، ما تزال ترن فيّ، باس مستمر تحت الجلد، عندما أحس نفسه يتساوى، جسده يثقل عليّ في النوم. لكن جسدي يرفض النسيان. أنا مستيقظة، مهتزة، كل عصب ما يزال متوهجًا. الليل صمت واسع مشدود حول مخدعنا المبتل، وهذا الصمت الآن آلة. آلة أريد العزف عليها. أنسل ببطء لا نهائي، رافعة ذراعه التي تضمني، منزلقة خارج دائرة دفئه. الهواء البارد على بشرتي العارية يجعلني أرتعش، تباين لذيذ بعد أتون جسدينا. واقفة عند حافة السرير، أنظر إليه نائمًا. في الظلمة، هو منظر تلال ووديان مظللة، عضلات مسترخية، سلام مكتسب. لكنني أعرف الثوران تحت القشرة الأرضية. لا أرتدي ملابسي. العري زيّي، درعي، حالة حقيقتي. أمشي حافية على الأرضية الباردة حتى باب الغرفة. لا أبتعد. أستدير، أسند ظهري على العضادة. المسافة بيننا أمتار قليلة فقط، وادٍ في الظلمة. — ليو. لا أناديه بقوة. أطلق نفسي، مشحونًا بالقصد. نوتة وحيدة، معلقة. يتحرك. تنهيدة عميقة، تغير في إيقاع تنفسه. ترتجف جفناه، تنفتحان. تبحث عيناه في الظلام، تستقران عليّ. لا يقول شيئًا. يرى الظل الباهت المسند على إطار الباب، مثلث الظل بين ساقيّ، منحنى ثدييّ المضاء
Read more

الفصل 17 – النهاية

إيلويز برودة الزجاج على راحتيّ، على طرف ثدييّ اللذين يسحقان عليه، صدمة عنيفة. خلفه، الفراغ، المدينة، العالم. أمامي، في الانعكاس الداكن، أرى ظلينا متعانقين، جسده الداكن والقوي منحنيًا على جسدي. إنه فاحش. إنه رائع. يدخل فيّ مجددًا، من الخلف، وتغير الزاوية كشف. ضغط أعمق، أكثر مباشرة. صوت طويل، منخفض، يفلت من شفتيّ. تغمض عيناي، ثم تنفتحان، مثبتتين انعكاسنا الضبابي. أريد أن أرى. أريد رؤية وجهه المتقلص بالمتعة، يديه اللتين تقبضان على وركيّ حتى الابيضاض، منحنى ظهري المقدم. ينحني عليّ، صدره ملتصق بظهري، فمه على أذني. — انظري، يلهث. انظرينا. هذا هو. خلف الكواليس. الحقيقة بدون موسيقى. الحقيقة هي الموسيقى. يتسارع إيقاعه. لم يعد هناك تحفظ. إنه دك متوحش، ضروري، يجعل الزجاج يرتعش تحت يديّ. كل دفعة تقذفني على الزجاج، كل انسحاب اقتلاع. الإحساس فيّ لولب نار ينغلق، بلا مفر. أحس عضلاته تتصلب على ظهري، أحس نقطة اللاعودة خاصته تقترب. هذا التزامن، هذا السباق المجنون نحو الهاوية نفسها، هو ما ينهيني. — ليو... أصرخ، تحذير، صلاة. — اسقطي، يأمر بصوت مخرب. اسقطي معي يا حبي. ليو صرختها هي الإشارة. تنكسر
Read more

الفصل 18 – الباب المحرم

في ضاحية راقية يختبئ "المخمل الأسود"، نادٍ تحرري مشهور بتحفظه وقواعده الصارمة في الثقة والموافقة. لونا، المرتبطة بعلاقة لكنها مضطربة بفضول لا تجرؤ على الاعتراف به لأحد، تبدأ في التردد عليه سرًا، مخفية خروجها تحت ذرائع عادية. خلال أمسية ذات طابع BDSM، تلتقي أليكس، مسيطر محترم في النادي... والأهم من ذلك، عم صديقها. الصدمة فورية، والجاذبية أقوى. بينهما يولد اتصال مكثف وخطير، يغذيه تبادلات حذرة، حدود موضوعة بوضوح، وثقة تنمو مع كل لقاء سري. ممزقة بين الذنب، الخوف من الاكتشاف، ودوار مشاعر لم تعد تتحكم فيها، يجب على لونا مواجهة المحرم الذي يفصلهما. ما بدأ مجرد سر يتحول تدريجيًا إلى قصة حب عميقة، جاهزة لقلب حياتيهما وولاءاتهما.لوناما كان يجب أن آتي أبدًا.أكرر هذه الجملة مرارًا وتكرارًا وأنا أحدق في انعكاسي على زجاج السيارة الداكن، كأن هذه الكلمات يمكن أن تجبرني على إعادة تشغيل المحرك والعودة إلى المنزل. الشارع هادئ، شبه أنيق أكثر من اللازم لما أنوي فعله. منازل لا تشوبها شائبة تصطف على طول الجادة، حدائقها المعتنى بها
Read more

الفصل 19 – خلف الستائر الحمراء

لوناتضربني الحرارة فورًا.ليست حرارة خانقة. حرارة ناعمة، مغلفة، شبه حميمية، كأن الهواء نفسه يريد استقبالي وطمأنتي. المدخل غارق في ضوء خافت يجعل الجدران بلون نبيذي تلمع. ستائر سميكة تسقط من السقف حتى الأرض، كاتمة الأصوات ومعطية انطباعًا بأن العالم الخارجي مُحي للتو.كأن الشارع، السيارة، حياتي العادية... لم تعد موجودة بالفعل.أبقى بلا حراك لثوانٍ. تعتاد عيناي ببطء على الظلام الذهبي. موسيقى بطيئة تنزلق في الهواء، عميقة وحسية، كل نوتة تبدو وكأنها تهتز على بشرتي.تغلق المرأة الباب خلفي.النقرة الخفية للقفل ترن كنقطة نهاية.— خزانة الملابس إلى اليسار. البار في العمق. إذا كان لديك أي سؤال، اسأليني.أومئ برأسي دون أن أسمع كلماتها حقًا. انتباهي مخطوف بالغرفة الرئيسية التي تنفتح أمامي.ظلال أنيقة تتحرك ببطء. فساتين طويلة، بدلات داكنة، أقمشة تلمع تحت الضوء الدافئ. ضحكات مكتومة. همسات. نظرات تتقاطع وتفهم بعضها دون كلمة.لا أحد يحدق بي علنًا... لكن لدي إحساس مقلق بأنني مراقبة رغم ذلك.كأ
Read more
PREV
1
...
444546474849
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status