Alle Kapitel von إرغب بي بوحشية: Kapitel 471 – Kapitel 480

490 Kapitel

الفصل 20 – هذا العالم المخفي

لوناتنزلق أصابعي على الكأس البارد، راسمة دوائر شاردة على التكاثف المتشكل على سطحه. لا يجب أن أكون هنا. ليس هذه الليلة. ليس هكذا. ومع ذلك، ها أنا، بلا حراك وسط هذا الصالون الخاص حيث الهواء كثيف جدًا حتى أننا نكاد نستطيع قطعه بسكين. رائحة عطر ثقيل – عنبر، فانيليا، شيء مسكي – تمتزج برائحة أخف، رائحة العرق والرغبة. أتنفس بعمق، وهذه النفحة تصعد مباشرة إلى رأسي، كنبيذ قوي جدًا.ثم، هو.لا أعرف كم من الوقت أبقى أنظر إليه. بضع ثوانٍ. أبدية. الاثنتان في آن. إنه مسند على البار، ذراع مهمل على المنضدة، والأخرى تمسك كأسًا نصف فارغ. قميصه الأسود، المفتوح قليلاً، يترك تخمين الخط الداكن لعضلات صدره، وأفاجئ نفسي متخيلة ملامسة لساني لبشرته، الطعم المالح لعرقه. أصابعه طويلة، أنيقة، وأتساءل كيف ستشعر وهي ملتفة حول حلقي، أو إلى الأسفل، هناك حيث تصبح الحرارة بين فخذيّ شبه لا تحتمل.عيناه – اللعنة، عيناه – مثبتتان عليّ. ليست نظرة خاطفة، لا. نظرة حقيقية. مكثفة. كأنه يراني حقًا. كأنه يعرف بالضبط فيم أفكر في هذه اللحظة: في الطريقة التي يمكن أن تسحق بها شفتاه شفت
Mehr lesen

الفصل 21 – له 1

لوناهذه المرة، لا يشيح بنظره. يحدق فيّ، حقًا، وشيء في تعبيره يجعلني أرتعش. إنها ليست مجرد رغبة. إنها أكثر من ذلك. إنها وعد. تهديد. كأنه يعرف بالضبط ما أشعر به الآن – كم أنا مبتلة، كم أرغب في الاستسلام – وأنه كان ينتظر فقط أن أدرك ذلك بنفسي.يجب أن أشيح بنظري.لا أفعل.بدلاً من ذلك، أثبت نظرته، وشيء فيّ ينهار. سد ينكسر. باب ينفتح. أشعر بأنني مكشوفة، كأنه يستطيع الرؤية عبر فستاني، عبر بشرتي، حتى المكان السري والمبتل بين فخذيّ حيث أحترق لأجله.يبتسم.ليست ابتسامة حقيقية. فقط ابتسامة جانبية صغيرة، كأنه ربح للتو لعبة لم أكن أعرف حتى قواعدها. واللعنة، هذه الابتسامة تذيبني. أشعر بركبتيّ ترتعشان. يصبح تنفسي أسرع، أكثر سطحية. أريده أن يأتي نحوي. أريده أن يدفعني على الجدار ويقبلني حتى لا أستطيع التنفس. أريده أن يمارس الجنس معي هنا، الآن، أمام الجميع، حتى أصرخ باسمه.لكنه لا يتحرك.يبقى هناك، ينظر إليّ، كأنه ينتظر مني الخطوة الأولى.وهذه هي المشكلة.لأنني لا أعرف إن كنت أستطيع.هذا الع
Mehr lesen

الفصل 22 – له 2

لونايتحول الألم فورًا إلى موجة متعة تجعلني أتقوس. تلمع عيناه، راضيتان، بينما يراقب رد فعلي.— يعجبك ذلك، أليس كذلك؟ أن تكوني مراقبة. أن تُلمسي. أن تُستخدمي.يجب أن أنكر. يجب أن أصفعه، أصرخ عليه ليتركني، ليعيد لي كرامتي. لكن عندما تنزل يده الحرة على طول بطني، ملامسة الحرير المبتل لسروالي الداخلي قبل سحبه بحركة جافة، الصوت الوحيد الذي يخرج من حلقي هو أنين مكتوم.— انظري كم أنت مبتلة.يرفع القماش على بشرتي، عارضًا إياه على الحشد كدليل.— كلهم يعرفون ماذا تريدين. ماذا تحتاجين.رجل قربنا يزأر، يده مشدودة على انتصابه المرئي عبر بنطاله. امرأة تنهض من مقعدها، تقترب، أصابعها تلامس صدرها وهي تراقبنا، الوجنتان ورديتان.— اخلعيه.الأمر ضربة سوط. ترتعش أصابعي عندما أمسك حاشية فستاني، لكن ليس لدي وقت للتردد. يديرني فجأة، يداه على وركيّ، وبحركة سريعة، يمزق القماش حتى خصري. يتردد الصوت في الغرفة، يليه تنهيدة جماعية. يتدلى فستاني خرقًا، كاشفًا حمالة صدري الدانتيل السوداء ومنحنى أليتيّ.— كل شيء.
Mehr lesen

الفصل 23 – بعد العاصفة

لوناما زلت أرتعش.جسدي كله ينبض بإيقاع قلبي، كأن كل خفقة ترن تحت بشرتي. الضجيج من حولي يعود على شكل موجات: همسات مكتومة، أنفاس بطيئة، خطوات خافتة على السجادة السميكة. يستعيد العالم شكله شيئًا فشيئًا، كأنني أصعد إلى السطح بعد أن غمرتني المياه طويلاً.يداه ما تزالان عليّ.صلبتان. دافئتان. حاضرتان.يمسكني بقوة ضده لثوانٍ دون أن يتكلم. وهذا الصمت يكاد يكون أكثر إثارة للقلق من كل ما حدث للتو. لدي انطباع أن جسدي لم يعد يعرف بالضبط أين يبدأ وأين ينتهي. كأنني ما زلت أطفو في مكان ما بين واقعين.أدرك فجأة أنني متشبثة بقميصه، أصابعي مشدودة في القماش كأنني أخشى السقوط.تنفسي... شهيق... زفير.يخفف عناقه قليلاً، بما يكفي للنظر إليّ. تغير تعبيره. النار ما تزال هناك، لكنها خففت بشيء أهدأ... أكثر انتباهًا. شبه حامٍ.— أنت معي.صوته منخفض، رزين. مختلف. أقل قسوة. كأنه يتأكد أنني هنا حقًا، في اللحظة.أومئ برأسي، عاجزة عن الكلام.يزيح بهدوء خصلة شعر خلف أذني. الحركة بسيطة. رقيقة. ومع ذل
Mehr lesen

الفصل 24 – الفجر بعد الليل

لوناأفتح عينيّ.الضوء ناعم، مصفى بستائر لا أعرفها. لجزء من الثانية، يبحث دماغي عن مكاني. ثم يعود كل شيء إليّ.وابتسامة هائلة تمط شفتيّ.جسدي كله أرض ذكريات. كل عضلة، كل سنتيمتر من بشرتي يحتفظ بأثر يديه، فمه، جسده على جسدي. أنا متصلبة، متألمة بشكل لذيذ، كما بعد ليلة رقص طويل جدًا، حب قوي جدًا. بين فخذيّ، ألم مكتوم ولذيذ يذكرني كم أخذني، بعمق، بتوحش، بشغف.أمد يدي نحو الجانب الآخر من السرير.فارغ.بارد.لقد رحل.وخزة في القلب، يستبدلها سريعًا يقين بأن هذا كان متوقعًا. رجال مثله لا يبقون في الصباح. إنهم يعيشون في الليل، في الفجوات، في كثافة اللحظات المسروقة.لكن لا يهم.لأن لا شيء سيستطيع محو ما حدث.أتكوم في الملاءات، دافنة وجهي في الوسادة التي ما تزال تحمل رائحة بشرته. ذلك المزيج الخفي من المسك، العرق، الليل. وتبدأ الصور بالمرور، واضحة، دقيقة، حارقة.أغمض عينيّ.وأعيش كل شيء مجددًا.بعد أن أغلق باب شقتي، بقينا بلا حراك لحظة طويلة. ننظر إلى
Mehr lesen

الفصل 25 – الفجر بعد الليل 2

لوناامتص حقًا، بكثافة أرسلت شحنة كهربائية مباشرة بين ساقيّ. كان فمه دافئًا، رطبًا، ماهرًا بشكل لا يصدق. كان يتناوب بين مص عميق ولمسات لسان خفيفة، بين عضات رقيقة وقبلات مهدئة. بينما كان يعتني بثدي، كانت يده تعمل الآخر، مقرصة حلمتي بهدوء، مدحرجة إياها بين أصابعه، ساحبة إياها بما يكفي لجعلي أئن بقوة أكبر.كنت أتلوى تحته، مقدمة، ضعيفة، مثارة بشكل لا يصدق.نزل أكثر، فمه يرسم طريقًا من نار على طول عظم القص، على بطني، في تجويف سرتي حيث أصر لسانه للحظة، راسمًا دوائر رطبة جعلتني أرتجف. كانت يداه تتبعان الطريق نفسه، مداعبتين أضلاعي، منحنى خصري، بداية وركيّ.جثا أمام الأريكة، ساقاي متدليتان على جانبيه. وجدت أصابعه حاشية فستاني، المعلق تحت كليتي، وسحب ببطء. انزلق القماش على طول فخذيّ، ساقيّ، قبل أن يسقط على الأرض.كنت عارية أمامه.عارية تمامًا.تراجع للحظة ليتأملني. فقط ينظر إليّ. جالت عيناه على كل سنتيمتر من جسدي، من وجهي إلى ثدييّ، من بطني إلى فخذيّ، متوقفة طويلاً على المثلث الداكن بين ساقيّ. كان يجب أن أشعر بالضعف، بال
Mehr lesen

الفصل 26 – الفجر بعد الليل 3

لوناثم بدأ يتحرك.وفهمت أنني لم أمارس الحب حقًا قبل هذه الليلة.كل حركة كانت مثالية. كل زاوية، كل إيقاع. كان يعرفني كأنه درس جسدي لسنوات، كأنه يعرف غريزيًا أين يلمسني، أين يضغط، أين يبطئ، أين يسرع. كان يتحرك فيّ ببراعة جعلتني أفهم أنه فعل ذلك مئات المرات .. لكن الطريقة التي كان ينظر بها إليّ، التي كان يهمس بها باسمي، التي كانت أصابعه تداعب وجهي وهو يأخذني، كل ذلك كان يقول لي إنني مختلفة.بدأ ببطء، بعمق، ذهابًا وإيابًا طويلاً جعلني أئن في كل مرة يلمس فيها تلك النقطة بالذات فيّ، تلك التي تجعل النجوم تظهر. ثم تسارع، إيقاع أسرع، أكثر لهاثًا، جعل الأريكة ترتجف تحتنا.— كم أنت جميلة، تمتم. كم أنت ساخنة. كم أنت مثالية حولي.كلماته كانت تثيرني أكثر، إذا كان ذلك ممكنًا. لففت ساقيّ حول خصره، جاذبة إياه أعمق، أقوى. فهم الرسالة، ضاعف الكثافة.فجأة، انسحب. أطلقت أنين إحباط، لكنه قلبني بحركة واثقة. وجدت نفسي على أربع على الأريكة، مقدمة، ضعيفة. شعرت بيديه على وركيّ، ثم بقضيبه يجد مدخلي، يغوص دفعة واحدة.هذه الوضعية
Mehr lesen

الفصل 27 – الضيعة 1

لونايتحرك جسدي بإيقاع أفكاري، ما زال طافيًا في ضباب تلك الليلة التي لا تُنسى. أنهض بهدوء من السرير، كل عضلة تحتج بلذة، كل تيبس يذكرني بكثافة ما عشته. الدش ساخن، شبه حارق، والماء ينساب على بشرتي في شلال مهدئ.أغمض عينيّ تحت الرذاذ، وتعود الصور. يداه على وركيّ. فمه في كل مكان. قضيبه فيّ، مرارًا وتكرارًا. عشر مرات. ربما أكثر. فقدت العد بعد السادسة، عندما لم تعد أجسادنا سوى اندماج، عندما توقف الزمن عن الوجود.عشر مرات.أضحك وحدي تحت الماء. عشر مرات في ليلة واحدة. في الثانية والعشرين، لم أعش ذلك أبدًا. لم أقترب منه أبدًا.لكن في الوقت نفسه، يمر ظل على ابتسامتي.توماس.صديقي.توماس اللطيف، الناعم، المتوقع. ذاك الذي يغمرني باهتمامات صغيرة، يقول لي إنه يحبني، ينظر إليّ بعيون جرو. ذاك الذي أنا معه منذ عامين، في علاقة مريحة، مطمئنة، شبه هادئة جدًا.ذاك الذي خنته هذه الليلة.يخنق الذنب حلقي، حامضًا ومفاجئًا. لكن بغرابة، لا يدوم. أو بالأحرى، يتعايش مع شيء آخر: اليقين بأن هذه الليلة كانت ضرورية.
Mehr lesen

الفصل 28 – الضيعة 2

لونايطرق بهدوء.— ادخل.صوت. عميق. غائر. صوت رجل معتاد على إعطاء الأوامر، وعلى الطاعة.يبدأ قلبي في الخفقان أسرع. لماذا؟ هذا سخيف. إنه مجرد صوت. صوت يشبه قليلاً صوت... لا. لا، هذا مستحيل.يفتح توماس الباب.الغرفة هائلة، مكسوة بالخشب، بمدفأة ضخمة ونوافذ تطل على الحديقة. مكتب قديم يتربع في الوسط، ضخم، مهيب.وخلف هذا المكتب، يجلس رجل.يرفع عينيه.تلتقي نظراتنا.قلبي يتوقف.حرفيًا. أشعر الزمن يعلق مساره، الهواء يصبح كثيفًا جدًا، رئتاي تنسيان كيف تتنفسان.إنه هو.رجل تلك الليلة.أليكس.إنه هناك، جالس في ذلك المقعد الجلدي، مرتديًا بدلة مقصوصة بإتقان، قميص أبيض ناصع، الأكمام مرفوعة قليلاً على ساعديه العضليين – نفس الساعدين اللذين انقبضا حولي عندما قذف، مرارًا وتكرارًا، طوال الليل.عيناه – تلك العينان اللتان التهمتاني، اللتان غاصتا في عينيّ بينما كان يأخذني، اللتان لمعتا رغبة عندما صرخت اسمه – عيناه مثبتتان عليّ.وأرى اللحظة الدق
Mehr lesen

الفصل 29 – الضيعة 1

أليكسأغلق الباب خلفهما وأبقى هناك، بلا حراك، الظهر ملتصق بالخشب. يعود الصمت ليسقط على الممر، مفاجئًا وثقيلاً كستار رصاص. همسات السهرة، الضحكات المجاملة، رنين الكؤوس، كل شيء تبخر. لم يبق سوى قرع دمي المكتوم في صدغي.اللعنة.اللعنة اللعينة.لونا. فتاة تلك الليلة. تلك الفتاة التي أخذتها كوحش في ظل ذلك النادي، التي التهمتها حتى فاجأنا الفجر، متعانقين ومبللين بالعرق. تلك الفتاة الناعمة تحت هجماتي، ساقاها معقودتان حول خاصرتي، صرخاتها مكتومة بقبلي النهمة.رفيقة ابن أخي.أمرر يدًا على وجهي، محاولاً السيطرة على هياج تنفسي. قلبي يخفق بعنف، إيقاع محموم يرفض التهدئة. منذ أن عبرت عتبة هذه الغرفة، منذ أن تصادمت نظراتنا، لم أستطع استعادة هدوئي.كانت هناك. جالسة باحتشام بجانب توماس. مرتدية ذلك الفستان الأزرق الذي تلامس حاشيته ركبتيها، شعرها مربوط للخلف باحتشام، يداها متقاطعتان باحتشام على فخذيها.محتشم – الصفة تفرض نفسها على ذهني بسخرية لاذعة. كانت تجسد الاحتشام نفسه. التحفظ جسدًا. اللياقة مجسدة.لكنني، أنا،
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
444546474849
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status