All Chapters of إرغب بي بوحشية: Chapter 491 - Chapter 493

493 Chapters

الفصل 40 — الهوس 5

لونايغوص المرتبة تحت ثقله عندما يتموضع بين فخذيّ، كفاه تنزلقان على طول الجزء الداخلي من ساقيّ، مباعداً ركبتيّ ببطء محسوب. أرتعش، ليس من البرد — الغرفة ثقيلة بالدفء، بتلك الرطوبة التي تلتصق بجلدي — بل بسببه. بطريقة تلامس أصابعه فرجي المبتل بالفعل، مرسومة دوائر حول بظري دون أن تلمسه حقاً.— أنتِ نفد صبركِ، يقهقه، صوته الأجش، شبه زمجرة. انظري إلى نفسك. جاهزة بالفعل لتتوسلي إليّ.أعض شفتي، أكتم أنيناً. إنه يعلم. يعلم بالضبط كم أحتاجه، وكم يذوب جسدي بالفعل تحت أوامره.تستسلم أصابعه أخيراً، تنزلق بين شفتيّ المنتفختين، وأقفز عندما يغرس إصبعين فيّ بضربة جافة.— تباً، أنتِ ضيقة، يزمجر، فمه على أذني الآن، أنفاسه الدافئة تجعلني أرتعش. وكأنكِ تخافين أن أترككِ. وكأنكِ تريدين حبسي أسيراً.يقوس أصابعه، يجد تلك النقطة فيّ التي تجعلني أرى نجوماً، وأصرخ، مسحبةً على قيودي، الحبال تعض بشرتي.— لكنكِ الأسيرة، يا جميلتي.تخرج أصابعه، تعود، أسرع، أقوى، وأشعر بنشوتي تصعد، على وشك الانفجار...ويتوقف.— لا.
Read more

الفصل 41 — الهوس 6

لونايمر وقت طويل. يبدو أن العالم من حولنا قد توقف.ثم، ببطء، ينسحب، وأئن من الفقد، فارغة فجأة، غير مكتملة. فخذاي مبتلتان مني، منه، منا، وأرتعش عندما يلامس الهواء البارد بشرتي الحساسة. يفك الحبال حول معصميّ، أصابعه الفعالة لكن الناعمة، وكأنه يعرف بالضبط كم هي حساسة بشرتي.— بهدوء، يهمس، وأدع نفسي أقلب على ظهري، ذراعاي المخدرتان تسقطان ببلادة على المرتبة.عيناه تلتهمانني.— تباً، أنتِ رائعة هكذا.صوته أجش، شبه مذهول.— كلها محمرة، كلها مستخدمة.يستلقي بجانبي، يجذبني إليه، وأحتمي بصدره، مستنشقة رائحته: عرق، جنس، هو.— يا شيئي الجميل...أصابعه ترسم رسوماً على بشرتي، تنزل على طول ظهري، تلامس أليتيّ، وكأنه يريد تذكر كل سنتيمتر مني.— كنتِ مثالية.أرتعش، ليس من البرد، بل منه. من الطريقة التي ينظر بها إليّ، وكأنني الشيء الوحيد في العالم الذي يهم.فجأة، أشعر بيده تنزلق بين فخذيّ، أصابعه تلعب بمدخلي، حيث وسّمني للتو.— أليكس...صوتي همس، غير متأكد،
Read more

الفصل 42 — العرض

لونايد توماس دافئة في يدي. إنه إحساس مطمئن، مرسخ في الواقع، بينما يبدو الديكور من حولي – بهو المدخل الواسع للمكتب، المجسمات الأنيقة على قواعدها الخشبية الفاتحة، الضوء الساقط من المناور الزجاجية – غير حقيقي، كديكور مسرحي نُصب لمسرحية لا أعرف نصها بعد. أليكس قد نطق لتوه بجملة، والكلمات ما زالت تطفو في الهواء، معلقة بيننا كجزيئات غبار في شعاع الشمس هذا.— أنا أبحث عن متدرب للأشهر الستة القادمة، قال.صوته هادئ، رزين، مهني. إنه متكئ على مكتب الموظفة الاستقبالية، يداه مغمورتان في جيبي سرواله الرسمي الرمادي الأنثراسيتي بقصة مثالية، ذلك الذي يحتضن شكل فخذيه دون تجعد واحد. سروال رأيته يسقط على أرضية غرفته، قبل أسابيع، في تلك الأمسية حيث انقلب كل شيء. تلك الأمسية التي لا يعرف عنها توماس شيئاً. تلك الأمسية التي لا أتحدث عنها أبداً.— نظرة على دفاتر المدارس، يواصل وهو يهز كتفاً بلامبالاة مدروسة. لا شيء سامٍ. رسومات بلا روح، عروض نظيفة لكن باردة. ثم قلت لنفسي... لماذا لا آخذ لونا؟قالها كما يقدم المرء أمراً بديهياً. وكأنه يتحدث عن الطقس أو
Read more
PREV
1
...
454647484950
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status