في تمام الواحدة فجرًا، انتفضت رهف من نومها على الأريكة إثر صوت فتح القفل الإلكتروني بالبصمة.كان جواد يسند سهيل الذي ترنح ثملًا حتى فقد إدراكه تمامًا، ودلفا إلى الشقة.هرعت رهف نحوهما قبل حتى أن يتسنى لها انتعال خفها، وأسندت ذراع سهيل من الجهة الأخرى متسائلةً: "لماذا أفرط في الشرب هكذا؟"رد جواد وهو يئن تحت وطأة جسد سهيل الثقيل: "لا أدري أي شيطان تلبسه. اتصل بي ليخرجني لشرب الكحول، وراح يتجرع الكؤوس وكأنه يسعى إلى حتفه. هو يعلم يقينًا أن طاقته على الشرب ضعيفة، ومع ذلك أصر على إغراق نفسه."وما إن دخلا غرفته، حتى سارعت رهف بإزاحة الغطاء عن السرير.ألقاه جواد على السرير، وأطلق زفرة طويلة وهو يفرك ذراعه وخصره المرهقين قائلًا: "أرجوكِ، اعتني به أنتِ. لقد شربت أنا أيضًا ورأسي يدور، كما أني استأجرتُ شخصًا لقيادة سيارتي وهو ينتظرني في الأسفل.""حسنًا، شكرًا لتعبك." رافقت رهف جواد إلى الباب، وقبل أن يغادر، لم تتمالك نفسها ونادته: "جواد..."توقفت خطوات جواد، واستدار لينظر إليها.ترددت رهف لثوانٍ، ثم سألته بتوتر: "أتعرف السبب الذي دفع سهيل للشرب بهذه الطريقة؟"صمت جواد مفكرًا لبرهة، ثم هز رأسه نا
Read more