ابتسمت إلهام بارتباك، وهزّت رأسها: "أنا لا أجيد القيادة.""خالتي، يكفي أن يكون لديك هذا القلب المحب لرهف." ابتسم سهيل، مجاملًا إياها.قالت إلهام بحماس: "لطالما كانت ابنتي هذه انتقائية فيما يتعلَّق بالطعام منذ صغرها، أنا أعرف أكثر من أي أحد ما تحبه وما لا تحبه، سأتحدث لاحقًا مع سناء، وأعلّمها بعض الأطباق التي تحبها رهف."ردّت سناء بأدب أيضًا: "حسنًا يا خالتي، سأتعلم منك الكثير."توقفت حركة رهف وهي تأكل، وأطرقت رأسها بصمت، وشعرت بقلبها يرتجف قليلًا.حين لا يكون سهيل موجودًا، يكون عالمها وحيدًا، موحشًا، خاليًا من الحب.كيف يستطيع سهيل أن يجعل الجميع يحبونها بمجرد وجوده؟حتى عائلة سهيل، كانت متساهلة وودودة معها بشكل ملحوظ، بالرغم من أنها مجرد فتاة من عائلة عادية.لو كانت عائلة أخرى من عائلات المسؤولين الكبار، لما التفت إليها حتى سائق العائلة.لا تعرف كم من الأمور فعلها سهيل من وراء ظهرها.وسط حياتها القاتمة، كان ظهور سهيل أشبه بمصباح دافئ أضاء لها عتمتها.ومعه أضاءت كل مصابيح العالم من أجلها.بعد العشاء، غادر سهيل برفقة والدتها، ومن حديثهما، فهمت أن سهيل سيوصل والدتها إلى المنزل أولًا، ثم
Read more