لم تدرِ كيف حدث ذلك؛ فطوال خمس سنوات من الجفاف العاطفي، لم يسبق أن راودتها أي رغبةٍ جسدية. وحتى بعد أن التقت بسهيل مجددًا، لم تتبادر هذه الأفكار إلى ذهنها قط.ولكن الآن، وبمجرد أن رُممت علاقتهما، تدفقت فيها دماء الجرأة، وتأججت في صدرها رغبةٌ دفينة في معانقته ومشاركته الفراش، وراح جسدها يئن بظمأٍ لا يُقاوم.إلا أن سهيل كان غارقًا في دوامة العمل مؤخرًا، يقضي ساعات طوال في العمل الإضافي. واليوم، اقتطع من وقته لمرافقتها لمشاهدة فيلم، ولا بد أنه قد استُنزف تمامًا.لا ينبغي لها أن تفسد راحته.استلقت رهف، تحاول كبح جماح تلك الحرارة التي تسري في عروقها، حتى استسلمت للنوم بهدوء.وفي اليوم التالي...بسبب الأرق الذي جافاها ليلًا، لم تستيقظ إلا في الحادية عشرة والنصف ظهرًا.وحين غادرت فراشها، كان سهيل قد ذهب إلى عمله منذ زمن، بينما كانت سناء تعكف على إعداد وجبة الغداء في المطبخ.سألتها سناء بفضول عن سبب تغيبها عن العمل، فتذرعت رهف بحصولها على إجازة سنوية لتتهرب من النقاش. وانتهزت الفرصة لتخبرها بأن مهامها ستقتصر على الطبخ والتنظيف، ولا حاجة لتوصيلها عند خروجها.وبطبيعة الحال، لم تتدخل سناء فيما لا
Read more