دوى صوت ارتطام هائل.قبل أن يفهم الجميع ما حدث، كان الكلب الضخم الذي فوق رهف قد طار لمسافة مترين بعد أن ضُرب بعصا خشبية.تجمد الحاضرون من شدة الصدمة أمام تلك السرعة المرعبة والقوة المهيبة.في اللحظة التي طار فيها الكلب، قفز ذلك الرجل الطويل القوي فوق جسد رهف، وانطلق مباشرة نحو الكلب.كان الكلب المطروح أرضًا ما يزال ينتفض.رفع الرجل العصا الصلبة، وهوى بقوة على رأس الكلب.ضربة تلو الأخرى؛ فتناثرت أشلاء دماغ الكلب، وسال الدم بغزارة.تصلب جسد الكلب تمامًا، ومات.شهق الحاضرون من الرعب.استفاق عز من صدمته، واندفع راكضًا، وما إن رأى كلبه العزيز مقتولًا حتى احمرت عيناه غضبًا، وزمجر وهو يرتجف: "توقف! من أنت أصلًا؟ كيف تجرؤ على ضرب ماكس بهذا الشكل حتى مات؟!"كانت رهف ترتجف وهي تنهض ببطء من الأرض، والدموع تغطي عينيها، ورغم ذلك، استطاعت أن ترى ظهر ذلك الرجل.اختنق صوتها بالبكاء.استند الرجل على العصا، ونهض ببطءٍ.كان ظهره عريضًا، قويًا، ممشوقًا، مهيبًا.تلك الهالة الباردة القوية جعلت الجميع يشعرون بالرهبة.لم يشفق أحد على موت كلب التوسا الذي كان يهاجم الناس للتسلية، بل شعروا بالراحة.أشار عز إلى ظ
Ler mais