لم تكن ترغب أن تصبح امرأة لعوبة، ولا أن تؤذي سهيل بأي شكل.لكنها لم تملك خيارًا.بعد ساعة، دخلت السيارة أطراف المدينة، وتوقفت في موقف يبعد قليلًا عن شقتها المستأجرة.قالت: "شكرًا." لم تفهم لماذا توقف هنا، لكنها بعد أن شكرته، فتحت الباب ونزلت.ما إن خرجت من الموقف حتى لاحظت أن سهيل لحق بها، فاستدارت باستغراب: "ماذا تريد؟"وضع هاتفه ومفاتيح السيارة في جيبه، وقال: "سأصعد معكِ، لأستعيد مظلتي."قالت بهدوء: "غدًا سأطلب خدمة توصيل، وأوصلها إلى منزلك.""بما أنني هنا، سأصعد وآخذها بنفسي.""الوقت متأخر، هذا غير مناسب."تحت ضوء المصابيح الصفراء الخافتة، غمرتهما هالة ضوئية هادئة، وكان المكان ساكنًا تمامًا.صمت سهيل، ونظر إليها مطولًا، إلى عينيها الهادئتين الخاليتين من أي مشاعر، عيون صافية لكنها باردة بشكل مؤلم.بعد لحظة، قال بنفاد صبر: "الساعة الآن الواحدة والنصف فجرًا، وأنا متعب من القيادة، قد أتعرض لحادث في الطريق، دعيني أصعد وأشرب فنجان قهوة لأستعيد نشاطي."أخرجت هاتفها: "سأطلب لك سائقًا بديلًا."سخر بخفة، وانتزع الهاتف من يدها، وقال بانزعاج: "رهف، هل تظنين أنني قد أدبِّر مؤامرة لأتعرَّض لحبيبة
Ler mais