في تلك اللحظة تحديدًا، دفعت رهف الباب الخارجي ودخلت، وبدأت في تبديل حذائها عند خزانة الأحذية.استدار سهيل لينظر إليها، بينما كان رد فعل رامي سريعًا، حيث استدار على الفور وتوجه إلى باب الشرفة الزجاجي وفتحه، قائلًا: "يا رهف، تعالي وأخبري سهيل بنفسك، أليس صحيحًا أننا لم نقم أي علاقة جسدية قط؟"توقفت أنفاس رهف وتجمدت في مكانها، وارتخت يدها التي تحمل أكياس التسوق، فسقطت أكياس التسوق بالكامل على الأرض.وقع رد فعلها هذا في عيني سهيل.تلاقت نظراتهما، وبدا وكأن الهواء في المكان أصبح شحيحًا.قبضت رهف على يدها ببطء.كانت تعلم أن رامي لطالما استخدم وسائل دنيئة لملاحقة الرجال، لكنها لم تتوقع أبدًا أنه من أجل تبرئة نفسه، سيقوم بخيانة أقرب صديقة له.شعرت رهف بضيق شديد في صدرها من شدة الغضب، واضطربت أنفاسها، وفي لحظة انفعال خارجة عن السيطرة، اندفعت قائلة: "يا رامي، لقد وعدتني ألا تتحدث في هذا الأمر، ما الذي تفعله الآن؟"التفت رامي لينظر إلى سهيل وقال: "انظر، ها هي قد اعترفت بنفسها."في تلك اللحظة، ارتخت ملامح سهيل.وكأن السهم المسموم العالق في قلبه منذ خمس سنوات قد انتُزع فجأة، فعادت إليه الحياة من جد
더 보기