All Chapters of أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم: Chapter 21 - Chapter 30

100 Chapters

22. تنقذه من موقف خطير

خرجت سيلين من الغرفة وهي تشعر أن الممر أطول من المعتاد، أبرد من المعتاد، وأكثر قسوة من المعتاد أيضًا. لم يكن جديدًا عليها أن يبدأ يومه وهو لا يتذكرها، لكن الجديد كان تلك النظرة. لم تكن نظرة غريب فقط، بل نظرة رجل أقنع نفسه أن الحذر منها أكثر أمانًا من الإصغاء لها. وهذا النوع من المسافات مؤذٍ أكثر من النسيان نفسه. لم تلتفت خلفها. لم تُبطئ. ولم تسمح لنفسها أن تفكر في الصفحة التي مزقها من الدفتر، ولا في الجملة التي قالها بصوته البارد: "هذا تلاعب." لكنها، رغم ذلك كله، لم تستطع منع نفسها من التوقف عند زاوية الممر. فقط لثوانٍ. فقط لتتنفس. فقط لتمنع الدموع من أن تهينها في ممر مستشفى مليء بأشخاص لا شأن لهم بهذا الخراب. أخرجت هاتفها لتكتب شيئًا، رسالة قصيرة، جملة واحدة تشرح بها لرُبى ما حدث أو لا تشرح شيئًا أصلًا، لكنها لم تفعل. الشاشة كانت مفتوحة، أصابعها مترددة، عندما مر رجلان من موظفي الإدارة بصوت مرتفع أكثر مما يجب. "وين المريض من الغرفة 312؟" "قالت الممرضة إنه يمكنه يتحرك لحاله، راح ب
last updateLast Updated : 2026-04-06
Read more

24. يبدأ يتبعها

لم تكن سيلين تعرف متى بدأ الأمر بالضبط.هل كان بعد حادثة الفان؟أم بعد الرسائل؟أم بعد تلك اللحظة الصغيرة التي أبعد فيها خصلة شعرها عن وجهها وكأنه يفعل شيئًا يعرفه من قبل؟كل ما كانت تعرفه أن آدم، منذ يومين تقريبًا، لم يعد يترك الأمور تمشي كما كانت.لم يعد يكتفي بالأسئلة.لم يعد يكتفي بالمفكرة.ولم يعد يكتفي بالشك من بعيد.صار… يراقب.يتبع.بطريقته الهادئة المزعجة التي لا تشبه المطاردة بقدر ما تشبه ظلًا ذكيًا يرفض أن يختفي.في ذلك الصباح، خرجت سيلين من المصعد وهي تظن أنها أخيرًا حصلت على عشر دقائق وحدها. كانت تحمل كوب قهوة وكيسًا صغيرًا من الصيدلية، وكتفها ما زال يؤلمها رغم المسكن، ورأسها ممتلئًا بما يكفي كي لا تتحمل محادثة جديدة مع أي إنسان، خصوصًا ذلك الرجل الذي يستيقظ كل يوم كأنه يكتشفها للمرة الأولى ثم يحاسبها كأنه عرفها عمرًا كاملًا.خطت نحو الممر الجانبي المؤدي إلى الحديقة الصغيرة خلف المستشفى، ثم توقفت لترد على رسالة من رُبى كانت أقصر من المعتاد وأكثر برودًا من اللازم.
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

27. يدخل شخص ثالث (فتاة مهتمة به)

ظلّت الرسالة على شاشة هاتفه بينهما كأنها لم تأتِ لتجيب، بل لتدفعهما إلى حافة جديدة من الأسئلة."إذا كنت تقارن… جرب تقارن هذا: من الذي أنقذك… ومن الذي كان يقود السيارة."انخفضت عيناه إلى السطر الأخير، ثم رفعهما إلى سيلين ببطء.هي لم تتكلم.لم تنفِ.لم تسخر.وهذا وحده جعل الرسالة أثقل.قال أخيرًا: "هو."كانت كلمة واحدة فقط.لكنها خرجت كأنها حجر.أخفضت بصرها. "نعم.""والشخص الذي أنقذني..."لم تُجبه هذه المرة.لأن الجواب واضح أكثر من أن يحتاج إلى نطق.زفر ببطء، ثم أطفأ الشاشة ووضع الهاتف في جيبه. هذه الحركة وحدها جعلت قلبها يتوتر أكثر، لأنه لم يغضب كما توقعت. لم ينفجر. بل سكت. وسكوته أحيانًا أسوأ من كل شيء.قال بعد لحظة: "أحتاج قهوة."رمشت. "ماذا؟""أحتاج قهوة." نظر حوله كأنه تذكر فجأة أنه ما زال في المستشفى لا في داخل رأسه فقط. "وأنتِ أيضًا تحتاجين شيئًا يهدئك لأنك تبدين على وشك أن تكسري أحد الأبواب."رغم نفسها، خرجت منها ضحكة
last updateLast Updated : 2026-04-08
Read more

30. لحظة رومانسية هادئة

ظلّت الرسالة الأخيرة على شاشة الهاتف بينهما كأنها لا تريد فقط أن تفسد اللحظة، بل أن تجرّدها من معناها بالكامل."جيد. اخترها. الآن لنرَ ماذا ستفعل حين تتذكر من طلب منك الابتعاد عنها أول مرة... ولماذا وافقت."انخفضت يد آدم ببطء.أما سيلين، فلم تنظر إلى الشاشة طويلًا. نظرت إليه.إلى عينيه تحديدًا.كانت تنتظر ذلك التغير المعتاد. ذلك الانسحاب الصغير الذي يحدث كلما جاءت رسالة جديدة، كأن أحدًا ما يسحب الخيط الذي بينهما بمهارة شيطانية، فيتراجع هو خطوة حتى لو بقي واقفًا مكانه.لكنه لم يفعل.ليس فورًا.فقط أخذ نفسًا بطيئًا، ثم أغلق الشاشة ووضع الهاتف في جيبه، كما لو أنه قرر أن يمنع الرسالة من أن تحصل على أكثر مما أخذت.قالت سيلين بهدوء حذر: "هذه جديدة.""نعم.""وتزعجني.""هي مصممة لهذا."رفعت حاجبها قليلاً. "أنت هادئ أكثر من اللازم."التفت إليها ببطء. "وأنتِ تعرفين هذا الوجه.""للأسف.""إذن تعرفين أنني حين أهدأ هكذا..." توقف لحظة، ثم أكمل بنبرة جافة خ
last updateLast Updated : 2026-04-09
Read more
PREV
123456
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status